المفوض العام للأونروا ونائب الأمين العام للأمم المتحدة في سورية لمتابعة أزمة اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت وكالة الأونروا يوم أمس أن مفوضها العام "بيير كرينبول" يقوم بمهمة عاجلة إلى سورية، حيث تأتي الزيارة بناء على المخاوف الجسيمة التي تنتاب الأونروا حيال سلامة وحماية حوالي 18,000 مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم 3,500 طفل في مخيم اليرموك.
فيما تهدف الزيارة بحسب بيان الأونروا إلى التشاور مع الحكومة السورية حول وجهات نظرها ولتبادل الآراء بشأن المقاربات السلمية لمعالجة العواقب الإنسانية للوضع في اليرموك، بالإضافة إلى التشاور مع نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة حول سبل التعامل مع الجهات الفاعلة غير التابعة للدول من أجل ضمان سبل الوصول الإنساني للمدنيين، ودور الأمم المتحدة مع الإشارة بوجه خاص إلى العمل الإنساني الممكن تقديمه لدعم المدنيين في اليرموك في ظل كافة الظروف.وفي السياق أرسل الأمين العام للأمم المتحدة، أول أمس، المبعوث "رمزي عزالدين رمزي" إلى دمشق لإجراء مباحثات مع الحكومة السورية حول الأزمة الإنسانية في مخيم اليرموك.
فيما استمرت التصريحات المتضاربة الصادرة عن أعضاء منظمة التحرير بين مؤيد ومعارض للعمل العسكري في مخيم اليرموك.
كما تحدثت أنباء عن استعداد تنظيم الدولة – داعش للانسحاب من مخيم اليرموك وتسليم مقراته إلى جبهة النصرة، إلا أنه حتى اللحظة لا توجد معلومات مؤكدة.
ومن جانبهم جدد أهالي مخيم اليرموك مناشدتهم إدخال مساعدات طبية عاجلة إلى اليرموك وذلك بسبب تدهور الوضع الطبي داخل المخيم بشكل متسارع، حيث لا يزال العشرات من الجراحى دون علاج منذ أحد عشر يوماً، بسبب نفاد المواد الطبية من المخيم بشكل كامل.
ومن جانب آخر شهدت العاصمة الألمانية برلين، وهلسنبوري وكالمر وكرستن ستاد السويدية، وبلدة مارالياس اللبنانية، وقفات تضامنية مع مخيم اليرموك طالب المتضامنون خلالها الجهات الدولية والفلسطينية بالتحرك العاجل لوقف معاناة أهالي مخيم اليرموك.
أعلنت وكالة الأونروا يوم أمس أن مفوضها العام "بيير كرينبول" يقوم بمهمة عاجلة إلى سورية، حيث تأتي الزيارة بناء على المخاوف الجسيمة التي تنتاب الأونروا حيال سلامة وحماية حوالي 18,000 مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم 3,500 طفل في مخيم اليرموك.
فيما تهدف الزيارة بحسب بيان الأونروا إلى التشاور مع الحكومة السورية حول وجهات نظرها ولتبادل الآراء بشأن المقاربات السلمية لمعالجة العواقب الإنسانية للوضع في اليرموك، بالإضافة إلى التشاور مع نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة حول سبل التعامل مع الجهات الفاعلة غير التابعة للدول من أجل ضمان سبل الوصول الإنساني للمدنيين، ودور الأمم المتحدة مع الإشارة بوجه خاص إلى العمل الإنساني الممكن تقديمه لدعم المدنيين في اليرموك في ظل كافة الظروف.وفي السياق أرسل الأمين العام للأمم المتحدة، أول أمس، المبعوث "رمزي عزالدين رمزي" إلى دمشق لإجراء مباحثات مع الحكومة السورية حول الأزمة الإنسانية في مخيم اليرموك.
فيما استمرت التصريحات المتضاربة الصادرة عن أعضاء منظمة التحرير بين مؤيد ومعارض للعمل العسكري في مخيم اليرموك.
كما تحدثت أنباء عن استعداد تنظيم الدولة – داعش للانسحاب من مخيم اليرموك وتسليم مقراته إلى جبهة النصرة، إلا أنه حتى اللحظة لا توجد معلومات مؤكدة.
ومن جانبهم جدد أهالي مخيم اليرموك مناشدتهم إدخال مساعدات طبية عاجلة إلى اليرموك وذلك بسبب تدهور الوضع الطبي داخل المخيم بشكل متسارع، حيث لا يزال العشرات من الجراحى دون علاج منذ أحد عشر يوماً، بسبب نفاد المواد الطبية من المخيم بشكل كامل.
ومن جانب آخر شهدت العاصمة الألمانية برلين، وهلسنبوري وكالمر وكرستن ستاد السويدية، وبلدة مارالياس اللبنانية، وقفات تضامنية مع مخيم اليرموك طالب المتضامنون خلالها الجهات الدولية والفلسطينية بالتحرك العاجل لوقف معاناة أهالي مخيم اليرموك.

التعليقات