استطلاع شركة "ريتش" يظهر تأثير وسائل التواصل الإجتماعي على عملية التوظيف

استطلاع شركة "ريتش" يظهر تأثير وسائل التواصل الإجتماعي على عملية التوظيف
رام الله - دنيا الوطن
أظهر أحدث استطلاع للتوظيف أجرته "ريتش لخدمات التوظيف" (REACH Employment Services)، إحدى الشركات الرائدة في السوق الإقليمي في مجال التوظيف التنفيذي والتعهيد، عن بروز وسائل التواصل الإجتماعي كمنصة فعالة للتوظيف بالنسبة لرؤساء العمل والباحثين عن وظائف في دول مجلس التعاون الخليجي.

ووفقاً للإستطلاع أفاد أكثر من 85% من الباحثين عن وظائف بأنهم يعتقدون بأن بصمتهم الرقمية يمكن أن تؤثر في إمكانية حصولهم على وظيفة.

وقامت شركة "ريتش" في شهر مارس/آذار الماضي باستطلاع آراء أكثر من 1,000 موظف وباحث عن عمل ومقيم في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وذلك بهدف الحصول على فكرة عن مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على قطاع التوظيف في المنطقة.

وأظهرت النتائج أن 76.84% ممن استطلعت آراؤهم يستخدمون مواقع التواصل على أساس يومي، فيما يقوم 62.11% بالتحقق من هويتهم على الانترنت بإنتظام.

وتم في كثير من الأحيان أو بشكل دائم التحقق من بصمات المرشحين الرقمية وملفاتهم على وسائل التواصل الإجتماعي خلال مقابلة العمل وذلك من قبل 48.35% من مدراء التوظيف الذين استطلعت آراؤهم والذين يشكلون جزءاً من مجموعة الإستطلاع.

كما استخدم نصف المدراء (42.22%) مواقع التواصل من أجل القيام بعمليات توظيف محتملة، فيما قام حوالي 30.86% برفض المرشحين للوظائف بسبب الميزات الشخصية و/أو المهنية غير المقنعة والتي تم الاطلاع عليها من خلال الإنترنت.

وبالنسبة للباحثين عن الوظائف، قال 68.09% بأنهم أجروا بحثاً عن صفحة التوظيف الخاصة بهم على الإنترنت قبل إجراء المقابلة، في حين أقر 25.88% منهم بأنهم تخلوا عن عملية التوظيف بسبب شيء ما قرأوه على صفحة التوظيف على الإنترنت.

وأفاد كافة الباحثون عن وظائف تقريباً والذين شملهم الاستطلاع (94.74%) بأنهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عن وظيفة محتملة.

وقال آندرو كروفت، نائب المدير التنفيذي لشركة "ريتش لخدمات التوظيف": "يظهر استطلاعنا الأخير بوضوح الأثر المتنامي لوسائل التواصل الإجتماعي على قرارات وأنشطة التوظيف في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.

واستناداً إلى نتائج الاستطلاع، فإنه ينبغي على الباحثين عن وظائف في المنطقة أن يكونوا على قدر أكبر من المسؤولية فيما يتعلق بحضورهم على الإنترنت والصورة التي يسعون إلى تقديمها عن أنفسهم، فيما ينبغي على رؤساء العمل أن يستفيدوا من إمكانيات المراقبة التي يتيحها الإنترنت.

كما يجب على المدراء المسؤولين عن التوظيف في شركاتهم أن يدركوا مدى التأثير المحتمل الذي قد تتركه بصمتهم على وسائل التواصل الإجتماعي فيما يخص مسألة استقطاب أفضل المواهب.

ومن ناحية أخرى، يحتاج المرشحون للوظائف إلى اعتماد إعدادت خصوصية قوية في حساباتهم على وسائل التواصل والتفكير ملياً قبل نشر أو مشاركة أي محتوى على الإنترنت".

وأضاف كروفت: "يمكن لوسائل التواصل الإجتماعي أن تكون عاملاً مساعداً أو مضراً في عملية التوظيف، وخلاصة القول أن دور التوظيف في الفضاء الإلكتروني في دول الخليج يجب أن يحظى باهتمام وجدية أكبر. وسنواصل رصد وتقييم التطورات ذات الصلة من أجل توفير المزيد من الإرشاد والتوجيه لرؤساء العمل والباحثين عن وظائف عبر الإنترنت في المنطقة".

وشمل الاستطلاع اشخاصاً يمتلكون خبرات متفاوتة، حيث وصلت نسبة الذين يمتلكون خبرة تمتد من 6 إلى 10 سنوات إلى 35.37% من الاستطلاع الذي أجرته شركة "ريتش"، تلاهم الأشخاص الذين يمتلكون خبرة من عام واحد إلى 5 أعوام وبواقع 31.71%، ومن ثم الأشخاص ممن يمتلكون خبرة من 11 إلى 12 سنة وبواقع 30.49%.

التعليقات