القوى الوطنية في محافظة الخليل تطالب بمزيد من الفعاليات تضامنا مع مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
وجهت القوى الوطنية في محافظة الخليل من خلال جلستها التي عقدت نداءا عاجلا الى ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات من أجل التحرك وتنظيم الفعاليات التي تبرز الجرائم التي تُرتكب في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، للضغط على منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة والرأي العام الدولي من أجل التحرك الفوري لإنقاذ المخيم وقاطنيه من جرائم تنظيم داعش الإرهابية، وفك الحصار عنه.
وأشار النداء الذي وزعته القوى الوطنية الى أقتحام تنظيم داعش الإرهابي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وقام عناصر هذا التنظيم الإرهابي بارتكاب المجازر والمذابح بحق أهالي المخيم راح ضحيتها حسب مصادر فلسطينية "27 فلسطينيا ، واختطاف العشرات من داخل مخيم اليرموك .
إن القوى الوطنية إذ تعبر عن إدانتها للمجازر البشعة التي يتعرض لها شعبنا في مخيم اليرموك، فإنها تدعو إلى خروج جميع المسلحين والى نزع كافة المظاهر المسلحة في المخيم وتحييده والتواصل مع كافة الأطراف عبر الحوار لضمان حياد المخيم، وفي هذا السياق فاننا ننظر بخطورة بالغة لكل من يقحم المخيم بالصراع بأنه يشترك في تنفيذ سياسة شطب عنوان اللجوء على طريق إلغاء حق العودة , كما ونؤكد على الموقف الفلسطيني الثابت ممثلا بموقف الرئيس محمود عباس وجميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومنذ بداية الازمة في سوريا بأن الجانب الفلسطيني ليس طرفاً في الصراع الدائر على الأرض السورية ، ولطالما دعا إلى الحفاظ على حياد المخيمات ، التي كانت في بداية الأحداث مأوى آمنا لجميع المتضررين من الحرب ، وكما ونؤكد على رفض أي حل لتدويل أزمة مخيم اليرموك الحالية، على اعتبار أن ما يجري في سورية مختلف عن أزمة مخيم اليرموك.
وفي هذا الإطار تدعو القوى الوطنية إلى التحرك العاجل والسريع لإنقاذ شعبنا في مخيم اليرموك من الموت، ومن أجل وقف المجازر التي ترتكب بحقه، كما ندعو لتفعيل دور المؤسسات الحقوقية والقانونية والاتحادات البرلمانية والأحزاب والقوى المناصرة لشعبنا لإنقاذ شعبنا في مخيم اليرموك وتوفير الحياة الكريمة والآمنة له ومخاطبة المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، وكافة المنظمات الدولية ذات الصلة، لتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية لوقف المذبحة التي يتعرض لها شعبنا في مخيم اليرموك، ولتأمين سبل الحياة الكريمة والصمود في المخيم إلى حين تمكين شعبنا اللاجئ والمقيم فيه من العودة إلى وطنه الحر المستقل.
وجهت القوى الوطنية في محافظة الخليل من خلال جلستها التي عقدت نداءا عاجلا الى ابناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات من أجل التحرك وتنظيم الفعاليات التي تبرز الجرائم التي تُرتكب في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، للضغط على منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة والرأي العام الدولي من أجل التحرك الفوري لإنقاذ المخيم وقاطنيه من جرائم تنظيم داعش الإرهابية، وفك الحصار عنه.
وأشار النداء الذي وزعته القوى الوطنية الى أقتحام تنظيم داعش الإرهابي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وقام عناصر هذا التنظيم الإرهابي بارتكاب المجازر والمذابح بحق أهالي المخيم راح ضحيتها حسب مصادر فلسطينية "27 فلسطينيا ، واختطاف العشرات من داخل مخيم اليرموك .
إن القوى الوطنية إذ تعبر عن إدانتها للمجازر البشعة التي يتعرض لها شعبنا في مخيم اليرموك، فإنها تدعو إلى خروج جميع المسلحين والى نزع كافة المظاهر المسلحة في المخيم وتحييده والتواصل مع كافة الأطراف عبر الحوار لضمان حياد المخيم، وفي هذا السياق فاننا ننظر بخطورة بالغة لكل من يقحم المخيم بالصراع بأنه يشترك في تنفيذ سياسة شطب عنوان اللجوء على طريق إلغاء حق العودة , كما ونؤكد على الموقف الفلسطيني الثابت ممثلا بموقف الرئيس محمود عباس وجميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومنذ بداية الازمة في سوريا بأن الجانب الفلسطيني ليس طرفاً في الصراع الدائر على الأرض السورية ، ولطالما دعا إلى الحفاظ على حياد المخيمات ، التي كانت في بداية الأحداث مأوى آمنا لجميع المتضررين من الحرب ، وكما ونؤكد على رفض أي حل لتدويل أزمة مخيم اليرموك الحالية، على اعتبار أن ما يجري في سورية مختلف عن أزمة مخيم اليرموك.
وفي هذا الإطار تدعو القوى الوطنية إلى التحرك العاجل والسريع لإنقاذ شعبنا في مخيم اليرموك من الموت، ومن أجل وقف المجازر التي ترتكب بحقه، كما ندعو لتفعيل دور المؤسسات الحقوقية والقانونية والاتحادات البرلمانية والأحزاب والقوى المناصرة لشعبنا لإنقاذ شعبنا في مخيم اليرموك وتوفير الحياة الكريمة والآمنة له ومخاطبة المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، وكافة المنظمات الدولية ذات الصلة، لتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية لوقف المذبحة التي يتعرض لها شعبنا في مخيم اليرموك، ولتأمين سبل الحياة الكريمة والصمود في المخيم إلى حين تمكين شعبنا اللاجئ والمقيم فيه من العودة إلى وطنه الحر المستقل.

التعليقات