المفوض العام للاونروا ينظم زيارة عاجلة الى المخيمات السورية
رام الله - دنيا الوطن
بالتنسيق مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، سيقوم المفوض العام للأونروا بيير كرينبول بمهمة عاجلة إلى سورية اليوم السبت.
وتأتي الزيارة بناء على المخاوف الجسيمة التي تنتاب الأونروا حيال سلامة وحماية حوالي 18,000 مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم 3,500 طفل، في الوقت الذي لا تزال فيه ضاحية اليرموك خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة وفي الوقت الذي لا تزال فيه أرواح المدنيين عرضة للتهديد جراء آثار النزاع المسلح في المنطقة.
وتهدف زيارة المفوض العام إلى تحقيق الغايات التالية:
أ- الحصول على رؤية أقرب للوضع المتطور في اليرموك وللوقوف على تجارب الأفراد المتضررين جراء الأزمة.
ب- التشاور مع الحكومة السورية حول وجهات نظرها ولتبادل الآراء بشأن المقاربات السلمية لمعالجة العواقب الإنسانية للوضع في اليرموك.
ج- التشاور مع نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة حول سبل التعامل مع الجهات الفاعلة غير التابعة للدول من أجل ضمان سبل الوصول الإنساني للمدنيين.
د- التشاور مع نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة والزملاء الآخرين في الأمم المتحدة بشأن دور الأمم المتحدة مع الإشارة بوجه خاص إلى العمل الإنساني الممكن تقديمه لدعم المدنيين في اليرموك في ظل كافة الظروف.
ه- الإشادة بموظفي الأونروا وبكافة الزملاء في وكالات الأمم المتحدة الأخرى في سورية وتقديم التشجيع لهم.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، سيقوم المفوض العام بالالتقاء بكبار المسؤولين السوريين ذوي العلاقة وبالزملاء في الأمم المتحدة والأونروا. كما وسيقوم أيضا بزيارة الأشخاص المشردين الذين تتم استضافتهم حاليا في مدرسة حكومية في منطقة التضامن.
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها.
وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم.
وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.
لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم.
ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير.
وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 100 مليون دولار.
بالتنسيق مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، سيقوم المفوض العام للأونروا بيير كرينبول بمهمة عاجلة إلى سورية اليوم السبت.
وتأتي الزيارة بناء على المخاوف الجسيمة التي تنتاب الأونروا حيال سلامة وحماية حوالي 18,000 مدني فلسطيني وسوري، بمن فيهم 3,500 طفل، في الوقت الذي لا تزال فيه ضاحية اليرموك خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة وفي الوقت الذي لا تزال فيه أرواح المدنيين عرضة للتهديد جراء آثار النزاع المسلح في المنطقة.
وتهدف زيارة المفوض العام إلى تحقيق الغايات التالية:
أ- الحصول على رؤية أقرب للوضع المتطور في اليرموك وللوقوف على تجارب الأفراد المتضررين جراء الأزمة.
ب- التشاور مع الحكومة السورية حول وجهات نظرها ولتبادل الآراء بشأن المقاربات السلمية لمعالجة العواقب الإنسانية للوضع في اليرموك.
ج- التشاور مع نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة حول سبل التعامل مع الجهات الفاعلة غير التابعة للدول من أجل ضمان سبل الوصول الإنساني للمدنيين.
د- التشاور مع نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة والزملاء الآخرين في الأمم المتحدة بشأن دور الأمم المتحدة مع الإشارة بوجه خاص إلى العمل الإنساني الممكن تقديمه لدعم المدنيين في اليرموك في ظل كافة الظروف.
ه- الإشادة بموظفي الأونروا وبكافة الزملاء في وكالات الأمم المتحدة الأخرى في سورية وتقديم التشجيع لهم.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، سيقوم المفوض العام بالالتقاء بكبار المسؤولين السوريين ذوي العلاقة وبالزملاء في الأمم المتحدة والأونروا. كما وسيقوم أيضا بزيارة الأشخاص المشردين الذين تتم استضافتهم حاليا في مدرسة حكومية في منطقة التضامن.
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها.
وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم.
وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.
لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم.
ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير.
وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 100 مليون دولار.

التعليقات