الباحث سالم : يناشد الرئيس محمود عباس تشكيل لجنة طبية عليا لمتابعة الأوضاع الصحية

رام الله - دنيا الوطن
ناشد الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة و استاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعات الفلسطينية ، الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين - رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى المحررين المرضى الذين تحرروا من الأسر بعد انتهاء محكومياتهم وفترات اعتقالهم التي تتراواح ما بين 5 سنوات إلى 30 سنة ، تعرض خلالها الأسرى لأبشع أساليب التعذيب الجسدي والنفسي ، والتي فاقت ال 165 أسلوب ، بالإضافة لعمليات الإغتصاب ، وحقل التجارب الطبية الإسرائيلية التي مارستها مصلحة السجون الإسرائيلية ، والتي فاقت ال 15000 ألف تجربة طبية على العقارات الطبية الإسرائيلية ، منذ مطلع عام 2000 ، حسب التقارير المسربة من وزارة الصحة الإسرائيلية ، بالإضافة إلى محاولات دس السم للأسرى في المشروبات والمأكولات ، والحقن بالأبر المختلفة للأسرى المنوي الإفراج عليهم ، الأمر الذي يسبب لهم الوفاة ، بعد فترة وجيزة من عملية الخروج من الأسر ، مثلما حدث مع الشهيد الأسير المحرر ( جعفر عوض ) ،عندما حقنه الأطباء في سجن إيشل ب ( إبرة ) ، أفقدته الرؤية والنطق ، والحركة ، وعدم تناول الطعام ، الأمر الذي أدى إلى ضمور في العضلات ، مما نتج عن ذلك مرض يسمى ( كيرون سينا ) . الأمر الذي أدى إلى استشهاده صبيحة الجمعة 2015/4/10 بعد صراع مع المرض أستمر لثلالة شهور .

وطالب الدكتور سالم فخامة الرئيس محمود عباس التدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى المحررين من السجون والمعتقلات الاسرائيلية ، من خلال إصدار تعليماته للجهات المختصة في مؤسسة الرئاسة والمجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بمؤسساتها هيئة شوؤن الأسرى ، ووزارة الصحة الفلسطينية ، لتشكيل لجنة طبية عليا لمتابعة الأوضاع الصحية للأسرى المحررين والوقوف على أوضاعهم الصحية ، والعمل وفق رؤية استراتيجية عاجلة للخروج بتوصيات يتم تنفيذها على وجه السرعة للتعامل مع الأسرى المرضى ، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم ، والعمل على مخاطبة منظمة الصحة العالمية لإرسال بعثات طبية للسجون الإسرائيلية لمتابعة أوضاع السرى المرضى داخل السجون الاسرائيلية ومستشفى سجن الرملة

في هذا السياق طالب الباحث سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة ، السيد الرئيس ( أبو مازن ) ، بإصدار تعليماته لمعالي رئيس الوزراء ووزير الصحة بالتحرك الفوري لعمل الترتيبات اللازمة لمعالجة الأسير المحرر ( عماد المصري ) المبعد إلى غزة والمحرر بصفقة شاليط ، بعد قضاء
22 عام في الأسر ، حيث يعاني من مرض ( بهجت ) ، الذي لا يوجد له علاج في مشافي قطاع غزة .
وأوضح سالم أن المحرر عماد المصري تعرض لنزيف دموي قبل ثلاثة أسابيع نقل على أثره إلى وحدة العناية الفائقة في مجمع الشفاء الطبي بغزة ، ولا زال يرقد في المستشفى لهذه اللحظة ، مع العلم بأن المحرر المصري يعاني من المرض منذ أكثر من عام ونصف ويتجول في المشافي يصارع المرض والموت البطيء .

وحذر الدكتور مجدي سالم من خطورة الوضع الصحي للأسير المحرر عماد المصري الذي يعاني من مرض ( بهجت ) الموجود علاجه في ( تركيا – وألمانيا – واسرائيل )، كما واستهجن سالم استخراج تحويلة للمحرر المصري إلى المستشفى الفرنساوي في القدس ، وهو بالأصل من سكان عقابا قضاء طوباس - ومبعد إلى قطاع غزة ، واستهجن الدكتور سالم ، إصدار وزارة الصحة تحويلة للمحرر المصري للمستشفى الفرنس بالقدس ، واستهجنً استدراك وزارة الصحة بتعديل التحويلة لجمهورية مصر العربية ، وهو يحتاج لمستشفى تخصصي يتابع مثل هذه الحالات النادرة على غرار ما هو موجود في المانيا وتركيا

وثمن الدكتور مجدي سالم السيد الرئيس على تمسكه بقية الأسرى وجعلها على سلم أولويات القيادة في كل الملفات وعلى كل الصعد ، وشكر جهوده الطيبة والجبارة في دعم أهالي وذوي الأسرى ، واهتمامه الشديد بالأسرى المحررين المرضى ، متمنينن من الرئيس أن يصدر تعليماته للجهات المختصة للسفارة المصرية بالقاهرة لعمل تنسيق عاجل لنقل الأسير المحرر // عماد المصري للعلاج بالخارج ، كما عودنا الرئيس ، مثلما أصدر توجيهاته وتعليماته لعلاج الأسير المحرر ( أحمد التاج ) عندما نقل إلى النمسا في عام 2013 وتلقى العلاج هناك مدة ثلاثة أسابيع بفضل جهود الرئيس أبو مازن .

التعليقات