الدكتور واصل ابو يوسف :منظمة التحرير تسعى الى انقاذ مخيم اليرموك من الصراع
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، نحن ضد أي حل عسكري لمأساة مخيم اليرموك لأن هكذا حل يعني تدمير المخيم، ونحن نعتقد أن لا حل عسكريا لمخيم اليرموك، مشددا على أن الحل العسكري يعني أن يصبح المخيم ساحة صراع وهو ما ستكون نتيجته تدمير المخيم وتعريض 15الى 18 ألفا ما زالوا في المخيم إلى مصير خطر للغاية.
واضاف ابو يوسف في حديث صحفي ان منظمة التحرير الفلسطينية ارسلت وفدا الى دمشق برئاسة الدكتور احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية في م ت ف ، في محاولة منها لضمان تحييد مخيم اليرموك، وخروج من جميع المسلحين منه، وتسهيل الخروج والدخول، والسماح بإدخال المواد الغذائية وعودة سكانه إليه، مشيرا ان موقف منظمة التحرير واضح وهو مع الحل السياسي وتحييد مخيم اليرموك والمخيمات، ونحن نطالب الدول التي تدعم المسلحين بخروجهم من المخيم وكل مخيمات شعبنا ، هو الذي يضمن حياديتها، ويحمي سكانها من مزيد من القتل والنهب والدمار.
ورأى ابو يوسف ان شعبنا في مخيم اليرموك و مخيمات في سوريا يعاني من القمع والإرهاب، وأن عشرات الآلاف منهم إضطروا إلى الهجرة، وكل هذا يزيد من مآسي شعبنا ، في حين أن الحل السياسي يحمي الفلسطينيين من مآسي وويلات لا أحد يعرف حدودها.
وطالب ابو يوسف جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة ووكالة الاونروا والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل السريع لإنقاذ مخيم اليرموك من عملية الإبادة الجماعة التي يتعرض لها من قبل عصابات داعش والنصرة وغيرهم ، وإيجاد ممر آمن للخروج من المخيم المحاصر،وتقديم الحماية للمخيم بعد أن أصبح ساحة للقتل والقنص والخطف والتعذيب والتجويع والعطش والإرهاب ، لافتا ان شعبنا في مخيم اليرموك يدفع أثمان باهظة ،وهذا يستدعي تحيد المخيم وجعله منطقة آمنة خارجة.
وشدد امين عام جبهة التحرير بأن منظمة التحرير تسعى الى انقاذ مخيم اليرموك من الصراع وتوفير حماية ابناء الشعب الفلسطيني، وتأمين إيوائهم في اماكن آمنة، وضمان حياة الصامدين فيه.
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، نحن ضد أي حل عسكري لمأساة مخيم اليرموك لأن هكذا حل يعني تدمير المخيم، ونحن نعتقد أن لا حل عسكريا لمخيم اليرموك، مشددا على أن الحل العسكري يعني أن يصبح المخيم ساحة صراع وهو ما ستكون نتيجته تدمير المخيم وتعريض 15الى 18 ألفا ما زالوا في المخيم إلى مصير خطر للغاية.
واضاف ابو يوسف في حديث صحفي ان منظمة التحرير الفلسطينية ارسلت وفدا الى دمشق برئاسة الدكتور احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية في م ت ف ، في محاولة منها لضمان تحييد مخيم اليرموك، وخروج من جميع المسلحين منه، وتسهيل الخروج والدخول، والسماح بإدخال المواد الغذائية وعودة سكانه إليه، مشيرا ان موقف منظمة التحرير واضح وهو مع الحل السياسي وتحييد مخيم اليرموك والمخيمات، ونحن نطالب الدول التي تدعم المسلحين بخروجهم من المخيم وكل مخيمات شعبنا ، هو الذي يضمن حياديتها، ويحمي سكانها من مزيد من القتل والنهب والدمار.
ورأى ابو يوسف ان شعبنا في مخيم اليرموك و مخيمات في سوريا يعاني من القمع والإرهاب، وأن عشرات الآلاف منهم إضطروا إلى الهجرة، وكل هذا يزيد من مآسي شعبنا ، في حين أن الحل السياسي يحمي الفلسطينيين من مآسي وويلات لا أحد يعرف حدودها.
وطالب ابو يوسف جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة ووكالة الاونروا والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل السريع لإنقاذ مخيم اليرموك من عملية الإبادة الجماعة التي يتعرض لها من قبل عصابات داعش والنصرة وغيرهم ، وإيجاد ممر آمن للخروج من المخيم المحاصر،وتقديم الحماية للمخيم بعد أن أصبح ساحة للقتل والقنص والخطف والتعذيب والتجويع والعطش والإرهاب ، لافتا ان شعبنا في مخيم اليرموك يدفع أثمان باهظة ،وهذا يستدعي تحيد المخيم وجعله منطقة آمنة خارجة.
وشدد امين عام جبهة التحرير بأن منظمة التحرير تسعى الى انقاذ مخيم اليرموك من الصراع وتوفير حماية ابناء الشعب الفلسطيني، وتأمين إيوائهم في اماكن آمنة، وضمان حياة الصامدين فيه.

التعليقات