اللجنة الثقافية في جمعية الهلال الأحمر في غزة تنظم ندوة بعنوان "الصحة مسيرة نضالية فلسطينية"
رام الله - دنيا الوطن
في الساعة الحادية عشرة من صباح اول امس الخميس الموافق في قاعة المؤتمرات في مركز الدكتور حيدر عبد الشافي نظمت اللجنة الثقافية التابعة لجمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة ندوة بعنوان "الصحة مسيرة نضالية فلسطينية".
حيث تحدث في الندوة الدكتور/ رياض الزعنون، وزير الصحة الأسبق وتطرَّق إلى أبرز جوانب المسيرة النضالية في المجال الصحي، وأشار إلى تجربته الأولى في أول مفاوضات مع المحتلين الإسرائيليين، وأكد على مسؤولية الاحتلال عن تردي الحالة الصحية بين الفلسطينيين، فقد صار عدد أسرة المرضى من عام 1994-2000 فقط 1950 سريرا، موزعة على أربعة مستشفيات.
وأشار إلى جهود وزارة الصحة والمعضلات التي تحول دون تطوير المجال الصحي، واقترح تشكيل هيئة صحية للتنسيق بين كل القطاعات الصحية، لتخفيف الضغط على المستشفيات الكبيرة.
وقدّم الضيفُ الثاني، الدكتور / بكر أبو صفية، الجراح والطبيب صورة لأبرز محطات التاريخ الطبي الفلسطيني، وكيف أن الهلال الأحمر كان يقوم مقام وزارة الصحة في الخارج ، قبل اتفاق أوسلو.
و بين أبرز مظاهر السلبيات في المجال الطبي، وهو تسييس الطب، وإخضاعه للسياسة الحزبية، ووفق سياسة تسييس الطب في قطاع غزة، جرى إخفاء الأمراض، كمرض إنفلونزا الخنازير، فقد ظهر في غزة، ولكن جرى التكتيم على الأمر، وعمد الإعلام في غزة إلى إبرازه في الضفة لغرض الدعاية الإعلامية الحزبية.
أدار اللقاء الأستاذ/ عبد العزيز أبو القرايا، مدير عام الهلال الأحمر لغزة، وقد شكر الضيفين، وأتاح الفرصة للحوار، مع جمهور الحاضرين.
في الساعة الحادية عشرة من صباح اول امس الخميس الموافق في قاعة المؤتمرات في مركز الدكتور حيدر عبد الشافي نظمت اللجنة الثقافية التابعة لجمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة ندوة بعنوان "الصحة مسيرة نضالية فلسطينية".
حيث تحدث في الندوة الدكتور/ رياض الزعنون، وزير الصحة الأسبق وتطرَّق إلى أبرز جوانب المسيرة النضالية في المجال الصحي، وأشار إلى تجربته الأولى في أول مفاوضات مع المحتلين الإسرائيليين، وأكد على مسؤولية الاحتلال عن تردي الحالة الصحية بين الفلسطينيين، فقد صار عدد أسرة المرضى من عام 1994-2000 فقط 1950 سريرا، موزعة على أربعة مستشفيات.
وأشار إلى جهود وزارة الصحة والمعضلات التي تحول دون تطوير المجال الصحي، واقترح تشكيل هيئة صحية للتنسيق بين كل القطاعات الصحية، لتخفيف الضغط على المستشفيات الكبيرة.
وقدّم الضيفُ الثاني، الدكتور / بكر أبو صفية، الجراح والطبيب صورة لأبرز محطات التاريخ الطبي الفلسطيني، وكيف أن الهلال الأحمر كان يقوم مقام وزارة الصحة في الخارج ، قبل اتفاق أوسلو.
و بين أبرز مظاهر السلبيات في المجال الطبي، وهو تسييس الطب، وإخضاعه للسياسة الحزبية، ووفق سياسة تسييس الطب في قطاع غزة، جرى إخفاء الأمراض، كمرض إنفلونزا الخنازير، فقد ظهر في غزة، ولكن جرى التكتيم على الأمر، وعمد الإعلام في غزة إلى إبرازه في الضفة لغرض الدعاية الإعلامية الحزبية.
أدار اللقاء الأستاذ/ عبد العزيز أبو القرايا، مدير عام الهلال الأحمر لغزة، وقد شكر الضيفين، وأتاح الفرصة للحوار، مع جمهور الحاضرين.

التعليقات