المقاومة الشعبية تأسر 300 مقاتل حوثي منذ بداية المواجهات بعدن
رام الله - دنيا الوطن
أسرت المقاومة الشعبية في مدينة عدن جنوبي اليمن، منذ بداية المواجهات المسلحة حتى الآن حوالي 300 مقاتل موال لجماعة أنصار الله الحوثية.
وقالت مصادر إعلامية إن "حوالي 300 شخص من مقاتلي الحوثيين، أُسروا على يد المقاومة واللجان الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي".
وأكدت المصادر، نقلاً عن المقاومة الشعبية، إن "معظم الأسرى من الأطفال الذين قاتلوا في صفوف الحوثيين، وتم أسرهم من عدة مناطق في المدينة من ضمنها دار سعد، خور مكسر، الكورنيش، المعلا، والقلوعة".
اشتباكات
وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات متقطعة تشهدها المحافظة بين القوات الحوثية، والمقاومة الشعبية، مشيرين إلى أن المقاومة صدت محاولة الحوثيين في الزحف إلى التواهي.
وبحسب المصادر، فإن الحوثيين لا يزالون متواجدين في الخط الساحلي، وخور مكسر، وأن القناصة لا يزالون متمركزين على أسطح البنايات، ويستهدفون المارة، ما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين خلال الأيام الماضية.
وقالت المصادر، إنه كلما تجددت الاشتباكات المسلحة بين المقاومة والحوثيين، تجدد القوات الموالية للحوثيين قصفها بشكل عشوائي على المنازل التي اٌحرقت معظمها في المعلا، والقلوعة، وخور مسكر وغيرها من المديريات.
ويأتي ذلك في ظل أوضاع إنسانية متدهورة تعيشها المدينة، حيث أغلقت الأفران أبوابها عقب انعدام مادة الطحين والبنزين، ومع استمرار انقطاع الماء والكهرباء حسب ما نقله سكان محليون.
أسرت المقاومة الشعبية في مدينة عدن جنوبي اليمن، منذ بداية المواجهات المسلحة حتى الآن حوالي 300 مقاتل موال لجماعة أنصار الله الحوثية.
وقالت مصادر إعلامية إن "حوالي 300 شخص من مقاتلي الحوثيين، أُسروا على يد المقاومة واللجان الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي".
وأكدت المصادر، نقلاً عن المقاومة الشعبية، إن "معظم الأسرى من الأطفال الذين قاتلوا في صفوف الحوثيين، وتم أسرهم من عدة مناطق في المدينة من ضمنها دار سعد، خور مكسر، الكورنيش، المعلا، والقلوعة".
اشتباكات
وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات متقطعة تشهدها المحافظة بين القوات الحوثية، والمقاومة الشعبية، مشيرين إلى أن المقاومة صدت محاولة الحوثيين في الزحف إلى التواهي.
وبحسب المصادر، فإن الحوثيين لا يزالون متواجدين في الخط الساحلي، وخور مكسر، وأن القناصة لا يزالون متمركزين على أسطح البنايات، ويستهدفون المارة، ما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين خلال الأيام الماضية.
وقالت المصادر، إنه كلما تجددت الاشتباكات المسلحة بين المقاومة والحوثيين، تجدد القوات الموالية للحوثيين قصفها بشكل عشوائي على المنازل التي اٌحرقت معظمها في المعلا، والقلوعة، وخور مسكر وغيرها من المديريات.
ويأتي ذلك في ظل أوضاع إنسانية متدهورة تعيشها المدينة، حيث أغلقت الأفران أبوابها عقب انعدام مادة الطحين والبنزين، ومع استمرار انقطاع الماء والكهرباء حسب ما نقله سكان محليون.

التعليقات