12 عنصراً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني يقضون بريف محافظة السويداء جنوب سورية
رام الله - دنيا الوطن
قضى يوم أمس (12) عنصراً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني، هم: الملازم أول" محمد خالد الخرس"، الرقيب" خالد اللافي"، "،الرقيب"مجمود عمر مرعي"، المجند "جهاد زياد أحمد"، و"أحمد نوح محمد"،"مروان صافي خنيفس"، "رامي أمين أبو الليل"، "مجد يوسف"، "محمد شهاب الحمد"، "محمد السمرة"،"محمد النعيمي"، و"محمد الكوري"، وذلك أثناء مشاركتهم في المعارك الدائرة بين الجيش النظامي من جهة وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في ريف محافظة السويداء جنوب سورية، مما رفع حصيلة ضحايا جيش التحرير الذين قامت مجموعة العمل بتوثيقهم منذ بداية الحرب الدائرة في سورية إلى (132) ضحية.
إلى ذلك قضى اللاجئ الفلسطيني "وردان يوسف حجازي" من أبناء مخيم العائدين بحمص، تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وذلك بعد أن أُعتقل من منزله يوم 26/ شباط – فبراير /2015، مما يرفع عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية إلى (381) ضحية، يذكر أن الأمن السوري سلم هويته الشخصية لذويه.
كما تم التعرف على صورة اللاجئ الفلسطيني "ليث أبو رجب" 28 عام قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام عامين ونصف، وهو من سكان محافظة حماة - حي الملعب، ويذكر بأنه ناشط اغاثي في مدينة حماة، حيث تم التعرف عليه من الصور المسربة لضحايا التعذيب في السجون السورية. آخر التطورات في مخيم اليرموك.
وكان قد شهد يوم أمس اندلاع اشتباكات متقطعة بين كتائب أكناف بيت المقدس ومجموعة من شباب المخيم من جهة وعناصر تنظيم الدولة – داعش من جهة ثانية، حيث تمكنت الأكناف بعد تلك الاشتباكات من اكتساب مواقع جديدة في محيط شارع لوبية.
فيما استمر عناصر تنظيم الدولة – داعش بالانسحاب إلى حي الحجر الأسود المجاور لمخيم اليرموك، وتسليم بعض نقاط تواجدها إلى تنظيم جبهة النصرة.
ومن جانب آخر تفاقمت الأزمات الصحية داخل المخيم وذلك بعد أن نفدت المواد الطبية من المخيم منذ عدة أيام ولم تسطيع أي جهة دولية إدخال أي مساعدات طبية عاجلة إلى المخيم حتى الآن.
قضى يوم أمس (12) عنصراً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني، هم: الملازم أول" محمد خالد الخرس"، الرقيب" خالد اللافي"، "،الرقيب"مجمود عمر مرعي"، المجند "جهاد زياد أحمد"، و"أحمد نوح محمد"،"مروان صافي خنيفس"، "رامي أمين أبو الليل"، "مجد يوسف"، "محمد شهاب الحمد"، "محمد السمرة"،"محمد النعيمي"، و"محمد الكوري"، وذلك أثناء مشاركتهم في المعارك الدائرة بين الجيش النظامي من جهة وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في ريف محافظة السويداء جنوب سورية، مما رفع حصيلة ضحايا جيش التحرير الذين قامت مجموعة العمل بتوثيقهم منذ بداية الحرب الدائرة في سورية إلى (132) ضحية.
إلى ذلك قضى اللاجئ الفلسطيني "وردان يوسف حجازي" من أبناء مخيم العائدين بحمص، تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وذلك بعد أن أُعتقل من منزله يوم 26/ شباط – فبراير /2015، مما يرفع عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية إلى (381) ضحية، يذكر أن الأمن السوري سلم هويته الشخصية لذويه.
كما تم التعرف على صورة اللاجئ الفلسطيني "ليث أبو رجب" 28 عام قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام عامين ونصف، وهو من سكان محافظة حماة - حي الملعب، ويذكر بأنه ناشط اغاثي في مدينة حماة، حيث تم التعرف عليه من الصور المسربة لضحايا التعذيب في السجون السورية. آخر التطورات في مخيم اليرموك.
وكان قد شهد يوم أمس اندلاع اشتباكات متقطعة بين كتائب أكناف بيت المقدس ومجموعة من شباب المخيم من جهة وعناصر تنظيم الدولة – داعش من جهة ثانية، حيث تمكنت الأكناف بعد تلك الاشتباكات من اكتساب مواقع جديدة في محيط شارع لوبية.
فيما استمر عناصر تنظيم الدولة – داعش بالانسحاب إلى حي الحجر الأسود المجاور لمخيم اليرموك، وتسليم بعض نقاط تواجدها إلى تنظيم جبهة النصرة.
ومن جانب آخر تفاقمت الأزمات الصحية داخل المخيم وذلك بعد أن نفدت المواد الطبية من المخيم منذ عدة أيام ولم تسطيع أي جهة دولية إدخال أي مساعدات طبية عاجلة إلى المخيم حتى الآن.

التعليقات