لقاء تضامني مع مخيم اليرموك في صيدا ومواقف فلسطينية تدعو لحماية المخيمات من التدمير والتهجير
رام الله - دنيا الوطن - محمد دهشة
تحت شعار "انقذوا اليرموك" وتضامنا مع اهله ورفضا للحملة الهمجية التي تستهدف وجوده ورفعا للصوت عاليا لانقاذه، نظمت "رابطة علماء فلسطين" في لبنان لقاء تضامنيا في قاعة بلدية صيدا بحضور ممثلي القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية يتقدمهم المسؤول السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" في الجنوب الدكتور بسام حمود ممثل حركة "حماس" في منطقة صيدا ابو احمد فضل، ممثل الحركة في مدينة صيدا ايمن شناعة، الشيخ علي اليوسف والشيخ علي السبع اعين، وحشد من العلماء ورجال الدين والشخصيات.
بعد آيات من الذكر الحكيم رتلها الشيخ ابو خالد زمزم، وكلمة ترحيب من الشيخ حسين قاسم، القى رئيس "رابطة علماء فلسطين" الشيخ بسام كايد كلمة تساءل فيها لمصلحة من اقتحام المخيم؟ وما النتيجة المرجوة من هذا العمل؟ ولماذا الاستمرار بهذا النهج؟ ولمصلحة من العبث بأمن المخيمات من اليرموك الى عين الحلوة وما نهر البارد عنا ببعيد؟ مؤكدا: "اننا ندين الاعتداء على المخيم واهله ونعتبره اعتداء على الشعب الفلسطيني بأسره واستهدافا واضحا للقضية الفلسطينية"، داعيا "منظمة التحرير الفلسطينية" وكافة الفصائل لاخذ دورها في حماية المخيم واهله وتوحيد الموقف لتحييده عن الازمة السورية عبر ايجاد الية لادارة المخيم"،مناشدا الدول العربية التحرك العاجل لانقاذ المخيم من مخطط الابادة.
وتحدث الشيخ عبد اللطيف الرواس باسم "هيئة العلماء المسلمين" في لبنان، فاعتبر ان هدف الهجوم الهمجي تدمير مخيم اليرموك المحاصر وصولا الى اخضاعه وتركيعه وانهاء الرمزية التي يحملها المخيم كأهم مخيم للاجئين الفلسطينيين في الشتات"، قائلا ان "تدمير المخيم معناه استهداف حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية"، داعيا جماهير المخيمات الفلسطينية الى اقامة فعليات متنوعة لنصرة مخيم اليرموك".
ابو العردات
وشدد امين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات على اهمية الوحدة الفلسطينية كخارطة طريق لانقاذ مخيم اليرموك، لعلنا نسطتيع ان نحمي ما بقي منه لان التهجير والتدمير قطعا شوطا كبيرين وهو يستهدف قضية اللاجئين"، معتبرا "ان ما يتعرض له من هجوم بات ضمن المعادلة الاقليمية والدولية"، داعيا الى "تحييده عن أتون الازمة السورية"، قائلا "ان الهجوم جاء لاحباط الاتفاق الذي كان ينوي تنفيذه في الاول من نيسان والذي يقضي بخروج المسلحين منه، وتحييده عن الصراع وتسليمه الى لجنة من اهله وتسوية اوضاع المطلوبين وعودة النازحين وإدخال المواد التموينية والطبية وقد سبقه سلسلة من الاغتيالات"، واصفا ما يجري في اليرموك بانه "نكبة جديدة تضاف الى نكبة الشعب الفلسطيني منذ العام 1948".
وقال ابو العردات، لسنا في موقع القاء التهم وتحميل المسؤوليات.. والنيران التي اشعلت في منطقتنا في اطار ترتيب الشرق الاوسط الجديد وسياسة التدمير الذاتي قد بدأت في المنطقة حتى وصلت اليوم الى الخليج واليمن، ونحن في لبنان كقوى فلسطينية اتبعنا سياسة النأي بالنفس واستطعنا ان نبعد الفتنة والمشروع وتكرار تجربة نهر البارد ولكننا كل يوم نواجه تحديات بتصدير الازمات والمشاكل وزرع الالغام من جهات كبرى.. وما يحدث معنا في عين الحلوة ليس صدفة كل يوم يصدر الينا مشكلة، يوم ادخال المطلوب شادي المولوي واخر خطف واغتيال مروان عيسى، وهي ليست اغتيال بل هي تصدير الفتنة حتى يتفجر المخيم لان المطلوب بان لا تستقر المخيمات وتتنقل الفتنة من مكان الى اخر والهدف التهجير.
علي بركة
ودعا ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة، الى اطلاق مبادرة فلسطينية موحدة من اجل انقاذ مخيم اليرموك كما فعلت القوى والفصائل الفلسطينية في لبنان لحماية المخيمات والوجود الفلسطيني والحفاظ على العلاقات الفلسطينية اللبنانية، قائلا "ان استهداف اليرموك هو استهداف لكل المخيمات الفلسطينية بل هو استهداف للقضية الفلسطينية وحق العودة والتضامن معه يعني التضامن مع كل المخيمات لما تمثل من رمزية فلسطينية.
وقال: "هذا العدوان على اليرموك ليس عملا فرديا، بل جاء ضمن مخطط يسهم في المشروع الدولي الاميركي الصهيوني الذي يريد شطب هذه القضية ونحن لا نريد العودة الى الوراء والقاء اللوم على احد، بل علينا العمل لتحييد المخيم وانقاذه قبل فوات الاوان، والمطلوب موقف فلسطيني موحد لحماية وانقاذ وتحييد المخيم، فنحن لا نريد ان يزج به في معركة سوريا وندعو لاطلاق مبادرة فلسطينية موحدة اسوة بما فعلنا في لبنان، والعنوان حماية الوجود الفلسطيني في سوريا وتحييده عن الصراع الدائر، لا نريد ان ندفع ثمن الاحداث، ونحن معنيون بمقاومة الاحتلال الصهيوني ومشروعنا في الشتات تنفيذ مشروع التحرير والعودة ولا نريد ان نشتت جهودنا في معارك جانبية ومذهبية او عرقية اتركوا للشعب الفلسطيني يقاتل العدو الصهيوني".
واضاف: "وما جرى في مخيم اليرموك ليس بعيدا عما جرى في نهر البارد وما يجري في عين الحلوة من اختطاف مواطن لبناني مروان عيسى وقتله، نحن ندين الجريمة ونعتبر انها تستهدف المخيم الفلسطيني قبل المواطن اللبناني، لان هناك جهات تريد ان تزج بالمخيمات بالازمة الاقليمية والطائفية والمذهبية ونؤكد ان الفصائل الفلسطينية والقيادة السياسية الموحدة واللجنة الامنية العليا والقوة الامنية المشتركة تعمل على كشف الجريمة ومنع تكرارها وسنواصل التحقيق وملاحقة المجرمين حتى ينالوا العقاب".
ووصف بركة الجريمة بانها محاولة خبيثة لجر عين الحلوة الى اتون فتنة مذهبية، ربما ارتباطا بما يجري في سوريا، وراء الجريمة دوافع فتنوية تريد توريط المخيمات، وضرب الاجماع الفلسطيني والعلاقات الفلسطينية اللبناينة ونحن نرفض استخدام المخيمات في اي فتنة داخلية او تكون منطلقا لضرب السلم الاهلي والاستقرار في لبنان ونقول للجهات المعنية التي تريد ان تخرب اوتسخدمها، ان الشعب الفلسطيني ليس مرتزقا عند احد، ومن اراد ان يفتح معركة ما او ان يقاتل، عليه ان يذهب الى خارج المخيم، فالمخيمات ليست في جيب احد، هي جهادية نضالية ضد الاحتلال الاسرائيلي وستبقى بوصلتنا نحو فلسطين والقدس وبنادقنا مصوبة نحو الاحتلال الاسرائيلي فقط.























تحت شعار "انقذوا اليرموك" وتضامنا مع اهله ورفضا للحملة الهمجية التي تستهدف وجوده ورفعا للصوت عاليا لانقاذه، نظمت "رابطة علماء فلسطين" في لبنان لقاء تضامنيا في قاعة بلدية صيدا بحضور ممثلي القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية يتقدمهم المسؤول السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" في الجنوب الدكتور بسام حمود ممثل حركة "حماس" في منطقة صيدا ابو احمد فضل، ممثل الحركة في مدينة صيدا ايمن شناعة، الشيخ علي اليوسف والشيخ علي السبع اعين، وحشد من العلماء ورجال الدين والشخصيات.
بعد آيات من الذكر الحكيم رتلها الشيخ ابو خالد زمزم، وكلمة ترحيب من الشيخ حسين قاسم، القى رئيس "رابطة علماء فلسطين" الشيخ بسام كايد كلمة تساءل فيها لمصلحة من اقتحام المخيم؟ وما النتيجة المرجوة من هذا العمل؟ ولماذا الاستمرار بهذا النهج؟ ولمصلحة من العبث بأمن المخيمات من اليرموك الى عين الحلوة وما نهر البارد عنا ببعيد؟ مؤكدا: "اننا ندين الاعتداء على المخيم واهله ونعتبره اعتداء على الشعب الفلسطيني بأسره واستهدافا واضحا للقضية الفلسطينية"، داعيا "منظمة التحرير الفلسطينية" وكافة الفصائل لاخذ دورها في حماية المخيم واهله وتوحيد الموقف لتحييده عن الازمة السورية عبر ايجاد الية لادارة المخيم"،مناشدا الدول العربية التحرك العاجل لانقاذ المخيم من مخطط الابادة.
وتحدث الشيخ عبد اللطيف الرواس باسم "هيئة العلماء المسلمين" في لبنان، فاعتبر ان هدف الهجوم الهمجي تدمير مخيم اليرموك المحاصر وصولا الى اخضاعه وتركيعه وانهاء الرمزية التي يحملها المخيم كأهم مخيم للاجئين الفلسطينيين في الشتات"، قائلا ان "تدمير المخيم معناه استهداف حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية"، داعيا جماهير المخيمات الفلسطينية الى اقامة فعليات متنوعة لنصرة مخيم اليرموك".
ابو العردات
وشدد امين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات على اهمية الوحدة الفلسطينية كخارطة طريق لانقاذ مخيم اليرموك، لعلنا نسطتيع ان نحمي ما بقي منه لان التهجير والتدمير قطعا شوطا كبيرين وهو يستهدف قضية اللاجئين"، معتبرا "ان ما يتعرض له من هجوم بات ضمن المعادلة الاقليمية والدولية"، داعيا الى "تحييده عن أتون الازمة السورية"، قائلا "ان الهجوم جاء لاحباط الاتفاق الذي كان ينوي تنفيذه في الاول من نيسان والذي يقضي بخروج المسلحين منه، وتحييده عن الصراع وتسليمه الى لجنة من اهله وتسوية اوضاع المطلوبين وعودة النازحين وإدخال المواد التموينية والطبية وقد سبقه سلسلة من الاغتيالات"، واصفا ما يجري في اليرموك بانه "نكبة جديدة تضاف الى نكبة الشعب الفلسطيني منذ العام 1948".
وقال ابو العردات، لسنا في موقع القاء التهم وتحميل المسؤوليات.. والنيران التي اشعلت في منطقتنا في اطار ترتيب الشرق الاوسط الجديد وسياسة التدمير الذاتي قد بدأت في المنطقة حتى وصلت اليوم الى الخليج واليمن، ونحن في لبنان كقوى فلسطينية اتبعنا سياسة النأي بالنفس واستطعنا ان نبعد الفتنة والمشروع وتكرار تجربة نهر البارد ولكننا كل يوم نواجه تحديات بتصدير الازمات والمشاكل وزرع الالغام من جهات كبرى.. وما يحدث معنا في عين الحلوة ليس صدفة كل يوم يصدر الينا مشكلة، يوم ادخال المطلوب شادي المولوي واخر خطف واغتيال مروان عيسى، وهي ليست اغتيال بل هي تصدير الفتنة حتى يتفجر المخيم لان المطلوب بان لا تستقر المخيمات وتتنقل الفتنة من مكان الى اخر والهدف التهجير.
علي بركة
ودعا ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة، الى اطلاق مبادرة فلسطينية موحدة من اجل انقاذ مخيم اليرموك كما فعلت القوى والفصائل الفلسطينية في لبنان لحماية المخيمات والوجود الفلسطيني والحفاظ على العلاقات الفلسطينية اللبنانية، قائلا "ان استهداف اليرموك هو استهداف لكل المخيمات الفلسطينية بل هو استهداف للقضية الفلسطينية وحق العودة والتضامن معه يعني التضامن مع كل المخيمات لما تمثل من رمزية فلسطينية.
وقال: "هذا العدوان على اليرموك ليس عملا فرديا، بل جاء ضمن مخطط يسهم في المشروع الدولي الاميركي الصهيوني الذي يريد شطب هذه القضية ونحن لا نريد العودة الى الوراء والقاء اللوم على احد، بل علينا العمل لتحييد المخيم وانقاذه قبل فوات الاوان، والمطلوب موقف فلسطيني موحد لحماية وانقاذ وتحييد المخيم، فنحن لا نريد ان يزج به في معركة سوريا وندعو لاطلاق مبادرة فلسطينية موحدة اسوة بما فعلنا في لبنان، والعنوان حماية الوجود الفلسطيني في سوريا وتحييده عن الصراع الدائر، لا نريد ان ندفع ثمن الاحداث، ونحن معنيون بمقاومة الاحتلال الصهيوني ومشروعنا في الشتات تنفيذ مشروع التحرير والعودة ولا نريد ان نشتت جهودنا في معارك جانبية ومذهبية او عرقية اتركوا للشعب الفلسطيني يقاتل العدو الصهيوني".
واضاف: "وما جرى في مخيم اليرموك ليس بعيدا عما جرى في نهر البارد وما يجري في عين الحلوة من اختطاف مواطن لبناني مروان عيسى وقتله، نحن ندين الجريمة ونعتبر انها تستهدف المخيم الفلسطيني قبل المواطن اللبناني، لان هناك جهات تريد ان تزج بالمخيمات بالازمة الاقليمية والطائفية والمذهبية ونؤكد ان الفصائل الفلسطينية والقيادة السياسية الموحدة واللجنة الامنية العليا والقوة الامنية المشتركة تعمل على كشف الجريمة ومنع تكرارها وسنواصل التحقيق وملاحقة المجرمين حتى ينالوا العقاب".
ووصف بركة الجريمة بانها محاولة خبيثة لجر عين الحلوة الى اتون فتنة مذهبية، ربما ارتباطا بما يجري في سوريا، وراء الجريمة دوافع فتنوية تريد توريط المخيمات، وضرب الاجماع الفلسطيني والعلاقات الفلسطينية اللبناينة ونحن نرفض استخدام المخيمات في اي فتنة داخلية او تكون منطلقا لضرب السلم الاهلي والاستقرار في لبنان ونقول للجهات المعنية التي تريد ان تخرب اوتسخدمها، ان الشعب الفلسطيني ليس مرتزقا عند احد، ومن اراد ان يفتح معركة ما او ان يقاتل، عليه ان يذهب الى خارج المخيم، فالمخيمات ليست في جيب احد، هي جهادية نضالية ضد الاحتلال الاسرائيلي وستبقى بوصلتنا نحو فلسطين والقدس وبنادقنا مصوبة نحو الاحتلال الاسرائيلي فقط.

























التعليقات