الشخصيات المستقلة تؤكد بأن المصالحة الرد الحقيقي على استشهاد الأسىر المحرر جعفر عوض
رام الله - دنيا الوطن
نعت قيادة وسكرتاريا وكوادر واعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس تجمع الشخصيات المستقلة، بمزيد من الحزن والأسىر المحرر جعفر عوض الذي قضى فجر اليوم الجمعة، بعد صراع مع المرض.
وأكد بيان للتجمع بأن الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسىر المحرر جعفر هي جريمة ضد كل الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وفصائله ونتيجة متوقعة لاحتلال يمارس أبشع أنواع التعذيب والعزل والارهاب وجرائم القتل المتعمد ضد المدنيين المحتجزين لديه رامية وراء ظهرها كل القوانين الدولية والانسانية واتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة غير آبه لا بقانون انساني أو أممي، وان افضل رد عليه الان هو انجاز المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام.
وقال بيان التجمع ان الاحتلال الاسرائيلي بارتكابه هذه الجريمة قد فتح الباب على مصراعية لغضب وانتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الظلم والطغيان والسجان وماسينتج عن هذه الجريمة من ردود افعال يتحملها الاحتلال وقد تساهم بتوتير الاوضاع المتوترة أصلا بسبب سياسيات الاحتلال وممارساته اللاأخلاقيه واللا قانونية ضد الاسرى والشعب الفلسطيني.
وطالب البيان فورا بتشكيل لجنة دولية محايدة للتحقيق في ملابسات جريمة الأسىر المحرر جعفر عوض، وان يكف المجتمع الدولي عن الكيل بمكيالين والتغطرس وغض الطرف عن جرائم الاحتلال بحق كل الاسرى ان كان هذا المجتمع حريص فعلا على نشر مباديء العدل والمساواة وحقوق الانسان.
كما طالب كل القيادات الوطنية للشعب الفلسطيني على اعتبار انجاز ملف المصالحة هو الرد الافضل على الاحتلال فكفى تشرذم وانقسام وأبنائنا في السجون تقتل وأراضينا تبتلع وتنهب ومقدساتنا تهود.
وقدم بيان جمع الشخصيات المستقلة بخالص العزاء والمواساة لابناء الشعب الفلسطيني ولاسرة الأسىر المحرر جعفر، معتبرا ان الاحتلال يتحمل المسؤولية الاولى عن هذه الجريمة والانقسام الفلسطيني يتحمل الجزء الثاني مطالبا بأن انهاء الانقسام هو الرد الحقيقي على جريمة استشهاد الاسير عوض، وان الاسرى في السجون الاسرائيلية الصامدين من ظلم السجان والتواقون للحرية والذين يعانون اكثر منا كلهم يؤيدون ويريدون انهاء الانقسام الفلسطيني وانجاز المصالحة.
واشار بيان التجمع أن استشهاد الاسير عوض، لم يكن الاول ولن يكون الاخير طالما ان هناك الآلآف يقبعون في زنازين الاحتلال والعالم المتحضر الذي يتغنى بالمدنية وحقوق الانسان صامتا على هذه الجرائم وطالما ان قادتنا في خلافات وانقسامات محذرا من ان الوقت لن يطول وان هبة الجماهير الفلسطينية تكبر يوما بعد يوم ولن تصمت على انقسام طال عمرة وشوهنا في المحافل الدولية وأضر بقضيتنا وان الشرارة التي ستهب فيها جماهير الشعب الفلسطيني اقتربت ولاجل ذلك نطلق الصوت عاليا للمنقسمين ان الشعب لن يرحمكم وان الصمت لن يطول فالاسرى تذبح على يد السجان والاراضي تسرق والقدس تهود والمقدسات الاسلامية والمسيحية في خطر حقيقي.
نعت قيادة وسكرتاريا وكوادر واعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس تجمع الشخصيات المستقلة، بمزيد من الحزن والأسىر المحرر جعفر عوض الذي قضى فجر اليوم الجمعة، بعد صراع مع المرض.
وأكد بيان للتجمع بأن الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسىر المحرر جعفر هي جريمة ضد كل الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وفصائله ونتيجة متوقعة لاحتلال يمارس أبشع أنواع التعذيب والعزل والارهاب وجرائم القتل المتعمد ضد المدنيين المحتجزين لديه رامية وراء ظهرها كل القوانين الدولية والانسانية واتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة غير آبه لا بقانون انساني أو أممي، وان افضل رد عليه الان هو انجاز المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام.
وقال بيان التجمع ان الاحتلال الاسرائيلي بارتكابه هذه الجريمة قد فتح الباب على مصراعية لغضب وانتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الظلم والطغيان والسجان وماسينتج عن هذه الجريمة من ردود افعال يتحملها الاحتلال وقد تساهم بتوتير الاوضاع المتوترة أصلا بسبب سياسيات الاحتلال وممارساته اللاأخلاقيه واللا قانونية ضد الاسرى والشعب الفلسطيني.
وطالب البيان فورا بتشكيل لجنة دولية محايدة للتحقيق في ملابسات جريمة الأسىر المحرر جعفر عوض، وان يكف المجتمع الدولي عن الكيل بمكيالين والتغطرس وغض الطرف عن جرائم الاحتلال بحق كل الاسرى ان كان هذا المجتمع حريص فعلا على نشر مباديء العدل والمساواة وحقوق الانسان.
كما طالب كل القيادات الوطنية للشعب الفلسطيني على اعتبار انجاز ملف المصالحة هو الرد الافضل على الاحتلال فكفى تشرذم وانقسام وأبنائنا في السجون تقتل وأراضينا تبتلع وتنهب ومقدساتنا تهود.
وقدم بيان جمع الشخصيات المستقلة بخالص العزاء والمواساة لابناء الشعب الفلسطيني ولاسرة الأسىر المحرر جعفر، معتبرا ان الاحتلال يتحمل المسؤولية الاولى عن هذه الجريمة والانقسام الفلسطيني يتحمل الجزء الثاني مطالبا بأن انهاء الانقسام هو الرد الحقيقي على جريمة استشهاد الاسير عوض، وان الاسرى في السجون الاسرائيلية الصامدين من ظلم السجان والتواقون للحرية والذين يعانون اكثر منا كلهم يؤيدون ويريدون انهاء الانقسام الفلسطيني وانجاز المصالحة.
واشار بيان التجمع أن استشهاد الاسير عوض، لم يكن الاول ولن يكون الاخير طالما ان هناك الآلآف يقبعون في زنازين الاحتلال والعالم المتحضر الذي يتغنى بالمدنية وحقوق الانسان صامتا على هذه الجرائم وطالما ان قادتنا في خلافات وانقسامات محذرا من ان الوقت لن يطول وان هبة الجماهير الفلسطينية تكبر يوما بعد يوم ولن تصمت على انقسام طال عمرة وشوهنا في المحافل الدولية وأضر بقضيتنا وان الشرارة التي ستهب فيها جماهير الشعب الفلسطيني اقتربت ولاجل ذلك نطلق الصوت عاليا للمنقسمين ان الشعب لن يرحمكم وان الصمت لن يطول فالاسرى تذبح على يد السجان والاراضي تسرق والقدس تهود والمقدسات الاسلامية والمسيحية في خطر حقيقي.

التعليقات