أنصار الاسرى تدعو الى عمل جدي وحقيقي ومنظم لنصرة الاسرى ويرتقي لمستوى الحدث
رام الله - دنيا الوطن
نعت منظمة أنصار الأسرى الشهيد الاسير المحرر المجاهد جعفر عوض والذي استشهد من جراء سياسة الاهمال الطبي التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى .وتقدمت بالتعزية لذويه واهله واخوانه في الحركة الأسيرة
وقالت المنظمة في بيان لها اليوم أن استشهاد المحرر عوض يجب ان يضع الجميع من "قيادة وسلطة وقوى وفصائل ومؤسسات "أمام مسؤولياته، فلا يعقل ان نكتفي ببيان الشجب والاستنكار وتحميل الاحتلال المسؤلية فحسب ،بل ضرورة العمل الجاد والمسؤول والحقيقي والجاد والمنظم والوحدوي لملاحقة الاحتلال والضغط عليه لوقف كل جرائمه التي يمارسها بحق الأسرى وخاصة المرضى .
واضافت المنظمة ان ردود الفعل يجب ان ترتقي لمستوى الحدث بعيداً عن العمل الروتيني والانفعال اللحظي بل بحاجة الى توحيد الجهد الوطني كله ويعلن عن اجراءات بهذا الصدد وفي نطاق العمل من اجل استراتيجية موحدة تعتمد على تبادل الأدوار وتوظيف كل الامكانيات الوطنية والعربية وتسخيرها واستثمارها في دعم واسناد ونصرة الأسرى .
واشارت المنظمة ان هناك امكانيات واسلحة فعالة لم تستخدم بالشكل المطلوب لصالح الأسرى منها السفارات والقناصل والجاليات الفلسطينية والعربية ومؤسسات حقوقية ودوليه مساندة لحقوق الانسان ، والاعتماد على هبات جماهيرية مستمرة ومتواصلة نصرة للأسرى وحذرت المنظمة من خطورة استمرارالعمل في العشوائية والتشتت و ردة الفعل التي تنتهي بانتهاء مراسم العزاء علماً ان آلام ومعاناة الأسرى مستمرة وهناك اكثر من 1000 اسير يعانون الامراض المختلفة وعددا كبير منهم يعاني من امراض خطيرة وجرائم الاحتلال مستمرة ومتواصة وفي ازدياد.
نعت منظمة أنصار الأسرى الشهيد الاسير المحرر المجاهد جعفر عوض والذي استشهد من جراء سياسة الاهمال الطبي التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى .وتقدمت بالتعزية لذويه واهله واخوانه في الحركة الأسيرة
وقالت المنظمة في بيان لها اليوم أن استشهاد المحرر عوض يجب ان يضع الجميع من "قيادة وسلطة وقوى وفصائل ومؤسسات "أمام مسؤولياته، فلا يعقل ان نكتفي ببيان الشجب والاستنكار وتحميل الاحتلال المسؤلية فحسب ،بل ضرورة العمل الجاد والمسؤول والحقيقي والجاد والمنظم والوحدوي لملاحقة الاحتلال والضغط عليه لوقف كل جرائمه التي يمارسها بحق الأسرى وخاصة المرضى .
واضافت المنظمة ان ردود الفعل يجب ان ترتقي لمستوى الحدث بعيداً عن العمل الروتيني والانفعال اللحظي بل بحاجة الى توحيد الجهد الوطني كله ويعلن عن اجراءات بهذا الصدد وفي نطاق العمل من اجل استراتيجية موحدة تعتمد على تبادل الأدوار وتوظيف كل الامكانيات الوطنية والعربية وتسخيرها واستثمارها في دعم واسناد ونصرة الأسرى .
واشارت المنظمة ان هناك امكانيات واسلحة فعالة لم تستخدم بالشكل المطلوب لصالح الأسرى منها السفارات والقناصل والجاليات الفلسطينية والعربية ومؤسسات حقوقية ودوليه مساندة لحقوق الانسان ، والاعتماد على هبات جماهيرية مستمرة ومتواصلة نصرة للأسرى وحذرت المنظمة من خطورة استمرارالعمل في العشوائية والتشتت و ردة الفعل التي تنتهي بانتهاء مراسم العزاء علماً ان آلام ومعاناة الأسرى مستمرة وهناك اكثر من 1000 اسير يعانون الامراض المختلفة وعددا كبير منهم يعاني من امراض خطيرة وجرائم الاحتلال مستمرة ومتواصة وفي ازدياد.

التعليقات