"حسام" تحذر من سقوط المزيد من الشهداء في صفوف الأسرى

رام الله - دنيا الوطن
حذرت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" من سقوط المزيد من الشهداء في صفوف الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الإحتلال الإسرائيلي في ظل استمرار انتهاج سياسة الإهمال الطبي من قبل الاحتلال كأحد وسائل القتل البطيء للأسري .

ولفتت الجمعية  إلي أن الشهيد الأسير المحرر جعفر عوض لن يكون آخر شهداء الحركة الأسيرة بسبب غياب أدوات المساءلة والمحاسبة الدولية للإحتلال علي تكرار جرائمه بحق الأسرى والتي أودت بحياة 209 من شهداء الحركة الوطنية الأسيرة كان آخرهم الشهيد عوض.

وأوضحت الجمعية بأن العشرات من الأسرى المرضى داخل سجون الإحتلال يواجهون خطر الموت في أية لحظة بسبب سياسة الإهمال الطبي وغياب الرعاية الطبية مشيرة إلي أن السجون قد تحولت إلي حقول لزرع الأمراض المميتة في أجساد الأسرى وإجراء تجارب طبية عليهم وغيرها من الممارسات الاحتلالية الممنهجة والمدروسة والتي تشكل خطرا محدقا بالأسرى الأبطال .

وقال أسامة الوحيدي مدير دائرة الإعلام في جمعية حسام بـأن إطلاق سراح الأسرى المرضى بعد دخولهم في مراحل متقدمة وخطيرة من المرض لم يكن يحدث بدوافع إنسانية كما يدعي الاحتلال ، إنما كان بهدف ترك الأسرى يموتون خارج السجون لتنتفي عنه المسؤولية القانونية والأخلاقية عن قتلهم أمام العالم .

وأكد الوحيدي بأن استمرار صمت العالم علي انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى تشكل أحد العوامل التي تشجعه علي ارتكاب المزيد من الجرائم ضدهم ، مطالبا بضرورة وضع العالم أمام مسؤولياته وسرعة التحرك عبر محكمة الجنايات الدولية للتقدم بملفات شهداء الإهمال الطبي ليتم التحقيق في أسباب استشهادهم ومحاسبة من يقف وراء قتلهم من ضباط السجون وطواقمها الطبية . 

وبينت الجمعية بأن استشهاد الأسير المحرر عوض ينذر بالمخاطر التي تتهدد الأسرى المرضي وتجدد مشاعر الخوف والقلق حول المصير المرعب الذي ينتظرهم داخل سجون الاحتلال في ظل سياسة الإهمال الطبي وممارسة كافة أشكال التعذيب والانتهاكات التي تشكل السبب الرئيس لانتشار واستفحال الأمراض لدي الأسري .

ونعت جمعية حسام إلي الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية الشهيد الأسير المحرر جعفر عوض سائلة الله عز وجل أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان .

التعليقات