إعلام الأسرى يحمل الاحتلال مسئولية استشهاد عوض

 

إعلام الأسرى يحمل الاحتلال مسئولية استشهاد عوض

 

حمل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر جعفر إبراهيم يوسف عوض (22 عاما)؛ من بلدة بيت أمر قضاء الخليل؛ والذي استشهد فجر اليوم بمستشفى الميزان في الخليل.

 

وقال عبد الرحمن شديد مدير "إعلام الأسرى" إن استشهاد عوض جريمة جديدة تضاف في سجل الإجرام الطبي الممنهج بحق الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.
مضيفاً أن عشرات الأسرى داخل السجون ينتظرون نهاية حياتهم كما انتهى "عوض" في ظل هذه السياسة الإجرامية من إهمال طبي متعمد تنتهجه إدارة مصلحة سجون الإحتلال بحقهم.

 وأشار شديد إلى أن ما حدث مع الأسير المحرر عوض قبل استشهاده من الإفراج عنه بكفالة باهظة ورفض استقباله للعلاج في مستشفيات الاحتلال لهو دليل واضح وجليّ يؤكد مدى الإجرام الذي وصل إليه في ظل صمت المؤسسات الدولية والإنسانية الحقوقية والقانونية وغيرها .

معرباً أن صمت هذه المؤسسات عن أدنى الحقوق التي يحتاجها الأسرى في سجون الاحتلال في ظل تعرضهم لهذه الممارسات الإجرامية يجعلهم شركاء في مثل هذه الجرائم وهو مبرر منهجي داعم للاحتلال.

 وطالب شديد كافة المؤسسات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان بضرورة الإنتماء لقضية الأسرى وتصدير خطورتها للعالم وفضح ممارسات الإحتلال بحقهم داخل السجون الإحتلالية .
كما ودعا أيضاً إلى ضرورة تفعيل تل المؤسسات دورها الحقوقي والقانوني والإنساني تجاه الأسرى وانتزاع اللاصق الذي يكمم أفواههم والذي يمنعهم من مجرد الكلام حول هذه الجرائم.

 حيث دخل عوض في غيبوبة منذ الأربعاء الماضي وكانت قد أفرج الاحتلال عن الشهيد في يناير الماضي بغرامة مالية باهظة وذلك بعد أفقدته أي أمل بمواصلة حياته بشكل طبيعي.

كما عانى الأسير خلال اعتقاله الأخير والذي بلغ 15 شهراً؛ متنقلا بين سجون ومستشفيات الاحتلال الذي لم يحرك ساكناً لإنقاذ حياته واستمر في سياسته العنصرية في الاهمال الطبي المتعمد والقتل البطيء بحق الأسرى المرضى.

 وفي فترة اعتقاله الأخيرة عانى الشهيد عوض من تضخم في الغدة الدرقية؛ وهشاشة في العظام؛ وارتفاع حاد في نسبة السكر؛ أفقده ذلك القدرة على الحركة والأكل والشرب؛ علماً أنه لم يكن يعاني أية أمراض لحظة اعتقاله؛ واستمرت سلطات الاحتلال الصهيوني بالتكتم على حالته الصحية؛ ولم تكشف عن خطورة حالته إلا في اللحظات الأخيرة.

التعليقات