الشيخ علي ياسين يشيد بالانجاز الأمني في طرابلس ويتمنى انتخاب رئيس يحافظ على عوامل قوة لبنان

رام الله - دنيا الوطن
أشاد رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين بالانجاز الأمني الذي تحقق في طرابلس على يد فرع المعلومات .

وقال:  ان ما جرى عملية استباقية يشير الى أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية والتنسيق بينها.

 داعيا" الى المزيد من التعاون توصلا" الى الحفاظ على ثالوث الجيش والشعب والمقاومة لمواجهة الارهاب التكفيري الذي يهدد لبنان واللبنانيين جميعا".

وقال الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم : نتمنى في لبنان أن نوفق الى انتخاب رئيس قوي  للجمهورية  لكل اللبنانيين يحافظ على عوامل القوة في الوطن ليدرك الجميع ان قرار حزب الله القيام  بالحرب الاستباقية على الارهاب في سوريا هو دفاع عن لبنان واللبنانيين .

أضاف : نتمنى انهاء مهزلة المحكمة الدولية المسيسة التي تتوسل كل الاساليب لتبقى تستنزف خزينتنا والتي من آخر مهازلها محاكمة قناة الجديد

 وأعرب عن أمله في أن تكون الاخيرة لأنها اذا استمرت هذه المحكمة المهزلة على هذا المنوال فانها قد تستدعي كل الشعب اللبناني ان استطاعت ولن توصلنا الى نتيجة لأنها لم توجه اتهاما" الى المستفيدين من تغييب الرئيس الشهيد  رفيق الحريري الذي كان على علاقة جيدة  مع المقاومة وسيدها ولا مصلحة للمقاومة في اغتياله لأنه صرح أنه لن يختلف مع المقاومة ولن يقف ضدها ولو خير بين ترك الحكم وضرب المقاومة لترك الحكم .

وقال الشيخ  ياسين:  ان المستفيدين من اغتيال الرئيس الشهيد الحريري هم أصحاب المشروع الصهيو أمريكي ولا مصلحة للمقاومة في ذلك.

واكد ياسين وقوفه الى جانب جريدة الاخبار التي استنكرت الهجمة السعودية الامريكية على شعب اليمن.

 وقال:  ان محاكمتها تتنافى مع حرية الصحافة والرأي

 و اعتبر ان لجوء البعض الى تهديدها يشكل ظاهرة خطيرة في سياسة كم الأفواه وان كانت الحجة بأنها تسيء للعلاقات مع دولة شقيقة فلماذا السكوت عن الوسائل الاعلامية التي تتهجم من دون مبرر على الجمهورية الاسلامية والتي لها تأثيرها وحضورها المحلي والاقليمي ؟.

وقال : ان الشعب اليمني لم يهاجم السعودية ولم يعتدي عليها لكنه الباطل الذي يكيل بمكيالين فيحارب الرئيس بشار الاسد المنتخب من شعبه وبالأكثرية بدعوى نصرة الديمقراطية ويضرب شعب اليمن لأنه رفض رئيسا" استقال وانتهت مدة رئاسته .

مشيرا" ان دماء الأبرياء في اليمن سوف تسبب اللعنة على من أراقها وتغرقه وتكتب النصر لليمن وأهله .

وفي جانب آخر قال الشيخ علي  ياسين : ان المخلصين في العراق أدركوا المؤامرة وسيتمكنون من القضاء على التكفيريين وافشال المشروع الصهيو أمريكي .

وخلص الى القول : كما تغلبت ايران على الحرب المفروضة عليها  وتمكنت من افشال الحصار الاقتصادي والعلمي  عليها فسوف تنتصر على الحرب السياسية التي ألبسوها لباس الطائفية وسيثبتون للعالم كله أن الاسلام دين الرحمة والتسامح وسيسقط الاسلام الأمريكي ولم يكتب البقاء الا للاسلام المحمدي الأصيل   

التعليقات