واشنطن: القاعدة تحقق مكاسب في اليمن ولا بد من حل سياسي توافقي
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أقر وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر ا أن تنظيم القاعدة في اليمن استفاد من الصراع الدائر ويحقق مكاسب على الأرض وأن الولايات المتحدة قلقة بشكل خاص من تنظيم "القاعدة" في شبه جزية العرب مشيراً إلى أنه بالإضافة إلى طموحات التنظيم الإقليمية يسعى لضرب أهداف غربية من بينها في الولايات المتحدة.
وأوضح كارتر خلال زيارته لطوكيو الأربعاء 8 نيسان، أن واشنطن قلقة بشكل خاص من "تنظيم القاعدة بجزيرة العرب" مشيرا إلى أنه، إلى جانب طموحاته الإقليمية، يتوق لضرب أهداف غربية من بينها الولايات المتحدة.
وقال كارتر إن الوضع في اليمن غير مستقر في الوقت الراهن، وهو ما ساعد الأطراف المتقاتلة كجماعة الحوثيين وتنظيم القاعدة، على استغلال فرصة الاضطرابات وانهيار الحكومة المركزية.
وأشار وزير الدفاع الأميركي إلى أن تنظيم القاعدة استفاد بشكل خاص من الاضطراب في اليمن، مشددا على مواصلة الولايات المتحدة جهودها لمجابهة التهديد الذي تمثله هذه "التنظيمات"، في ظل الظرف الاستثنائي الذي يعصف باليمن قائلاً "من السهل دائما القيام بعمليات لمكافحة الإرهاب عندما تكون هناك حكومة مستقرة مستعدة للتعاون، لكن هذه الظروف غير موجودة بشكل واضح في اليمن، هذا لا يعني أننا لن نواصل اتخاذ هذه الخطوات لحماية أنفسنا، لكن ذلك سيكون بأسلوب مختلف".
وكان نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد صرح خلال زيارته إلى الرياض الثلاثاء 7 نيسان ان "السعودية تبعث برسالة قوية إلى الحوثيين وحلفائهم بأنه لا يمكنهم السيطرة على اليمن بالقوة، وإننا في إطار تلك الجهود عجلنا بتسليم الأسلحة وزدنا من تبادل معلومات المخابرات وشكلنا خلية تخطيط مشتركة للتنسيق في مركز العمليات السعودي".
ودعا بلينكن كل الأطراف السياسية إلى الالتزام بـ "حل سياسي توافقي".
وحول موقف الولايات المتحدة من اليمن أشارت دراسة أصدرتها "خدمة أبحاث الكونجرس الأميركي" مؤخراً بعنوان "اليمن: حرب أهلية وتدخل إقليمي"تتضمن سرداً مقتضبا لآخر تطورات الأزمة في اليمن ورد الولايات المتحدة على ذلك "أن الحكومة الانتقالية اليمنية التي حلت محل نظام الرئيس السابق على عبد الله صالح عام 2012، والمدعومة دولياً انهارت بشكل كامل. وأن الرئيس عبده ربه منصور هادي هرب من صنعاء واختبأ في عدن في 25 مارس 2015، بعدما تمكنت حركة الحوثيين المتحالفة مع موالين للرئيس السابق صالح من إقصاء حكومة الرئيس هادي ".
وأشارت الدراسة إلى أن "الرئيس هادي قبل اختبائه دعا المجتمع الدولي وحلفاؤه في مجلس التعاون الخليجي للتدخل عسكرياً (في اليمن)، وهو ما قامت به المملكة العربية السعودية ودول أخرى بقصف مواقع وقوات الحوثيين في 25 مارس 2015".
وتضيف الدراسة " ان اليمن الآن أصبح بلداً عربياً آخر يخوض حرباً أهلية يؤججها النزاع الإقليمي السني الشيعي بين السعودية وإيران، حيث تدعم إيران الحوثيين، بينما تدعم الدول السنية (في الخليج) ودول أخرى مثل مصر الرئيس هادي المعترف بحكومته دولياً". وأشار التقرير إلى أنه " مع سيطرة الحوثيين ومؤيدي صالح على مناطق مهمة من اليمن، فإن القتال قد يستمر أشهراً، حتى يواجه الطرفان المتنازعان تحالفاً قوياً دولياً يعيدهما إلى طاولة المفاوضات".
وتقر الدراسة بأن "انهيار الحكومة الانتقالية اليمنية بعد سنتين ونصف من تشكيلها كان تطوراً غير مرحب به من قبل الولايات المتحدة". واعترف التقرير " أن هناك تواجداً إرهابياً مهماً في اليمن، وإن صانعي السياسة الأمريكية يشعرون بالقلق من أنه دون شريك عازم على مكافحة الإرهاب مثل الرئيس هادي، فإن الولايات المتحدة ربما تفتقر إلى التعاون الاستخباراتي الضروري على الأرض لمجابهة مجموعات مثل " القاعدة في شبه الجزيرة العربية ". التي تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية حاولت القيام بهجمات عدة ضد الولايات المتحدة".
يشار إلى أن موقف واشنطن تجاه اليمن لم يتغير منذ أن أعلن البيت الأبيض في بدايات الأزمة أن الولايات المتحدة تعترف بالرئيس هادي قائداً شرعياً لليمن، وان الرئيس باراك أوباما أمر بتقديم دعم لوجستي واستخباراتي لدول مجلس التعاون الخليجي الذي يقود العمليات العسكرية. وأن الإدارة الأمريكية صرحت بأنه " في الوقت الذي لا تقوم فيه القوات الأمريكية بدور عسكري مباشر في اليمن لدعم هذا الجهد ( العمليات العسكرية التي يقوم بها تحالف عاصفة الحزم ) فإننا قمنا بإنشاء خلية تخطيط مشترك مع السعودية لتنسيق الدعم العسكري والاستخباراتي الأمريكي".
وأشارت الدراسة إلى " أنه من غير الواضح إذا كانت عمليات القصف الجوي لوحدها ستكون كافية لتفكيك تحالف الحوثي – صالح، ومن غير المعروف بعد ما إذا كان التدخل العسكري الذي تقوده السعودية سيدفع بقوات برية إلى اليمن ".
وفي إطار موقف الولايات المتحدة جاء في الدراسة "بالنسبة للمجتمع الدولي، خصوصاً الولايات المتحدة فإن لديهم القلق من أن يصبح اليمن أرضاً لمعركة أوسع بالوكالة للمواجهة السعودية – الإيرانية. وهي معركة قد تعزز قوى المتشددين من الجانبين خصوصاً تحالف الإرهابيين مع القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية ".
وفي السياق نفسه أشار التقرير إلى سياسة الولايات المتحدة رداً على التطورات الأخيرة للأزمة وان "سحب القوات الأمريكية من اليمن، وإجلاء الدبلوماسيين من السفارة الأمريكية في اليمن، قد يقلص ويحد من قدرة الولايات المتحدة على مجابهة الإرهاب في ذلك البلد".
وتشير الدراسة إلى "أننا نواصل، وبنشاط مراقبة التهديدات الإرهابية من اليمن، ولدينا القدرات في المنطقة للتعامل مع تلك التهديدات وكما عملنا في الماضي، سنقوم بالعمل المطلوب لإفشال التهديدات الوشيكة للولايات المتحدة والمواطنين الأميركيين ".
وفي هذا السياق تقول الدراسة "انه ورغم سحب القوات الأميركية من اليمن، فإنه لا يزال لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عملاء سريين يمنيين داخل البلاد " وان الطائرات بدون طيار ستقوم بتنفيذ عمليات قصف جوي، وإن بعدد أقل من السابق، من قواعد في السعودية أو جيبوتي في القرن الأفريقي ".
واشارت الدراسة إلى التفاؤل الحذر الذي عبرت عنه الإدارة الأمريكية مؤخراً قي خريف 2014، لكن سيطرة الحوثيين، على صنعاء أنهت عملية الانتقال السياسي في اليمن.
وأورد التقرير أن الولايات المتحدة التزمت بتقديم أكثر من 221.4 مليون دولار لليمن في عام 2014، بالإضافة إلى 353 مليون دولار قدمتها في ميزانية عام 2013، وأكثر من 353 مليون دولار في عام 2012 كمساعدات عسكرية لدعم قدرات اليمن في مجال الاستطلاع الجوي وتدريب القوات العسكرية. وبالنسبة للمساعدات المقبلة " فإنه سيتم تقييدها خشية من احتمال وصولها إلى منظمة إرهابية ".
أقر وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر ا أن تنظيم القاعدة في اليمن استفاد من الصراع الدائر ويحقق مكاسب على الأرض وأن الولايات المتحدة قلقة بشكل خاص من تنظيم "القاعدة" في شبه جزية العرب مشيراً إلى أنه بالإضافة إلى طموحات التنظيم الإقليمية يسعى لضرب أهداف غربية من بينها في الولايات المتحدة.
وأوضح كارتر خلال زيارته لطوكيو الأربعاء 8 نيسان، أن واشنطن قلقة بشكل خاص من "تنظيم القاعدة بجزيرة العرب" مشيرا إلى أنه، إلى جانب طموحاته الإقليمية، يتوق لضرب أهداف غربية من بينها الولايات المتحدة.
وقال كارتر إن الوضع في اليمن غير مستقر في الوقت الراهن، وهو ما ساعد الأطراف المتقاتلة كجماعة الحوثيين وتنظيم القاعدة، على استغلال فرصة الاضطرابات وانهيار الحكومة المركزية.
وأشار وزير الدفاع الأميركي إلى أن تنظيم القاعدة استفاد بشكل خاص من الاضطراب في اليمن، مشددا على مواصلة الولايات المتحدة جهودها لمجابهة التهديد الذي تمثله هذه "التنظيمات"، في ظل الظرف الاستثنائي الذي يعصف باليمن قائلاً "من السهل دائما القيام بعمليات لمكافحة الإرهاب عندما تكون هناك حكومة مستقرة مستعدة للتعاون، لكن هذه الظروف غير موجودة بشكل واضح في اليمن، هذا لا يعني أننا لن نواصل اتخاذ هذه الخطوات لحماية أنفسنا، لكن ذلك سيكون بأسلوب مختلف".
وكان نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد صرح خلال زيارته إلى الرياض الثلاثاء 7 نيسان ان "السعودية تبعث برسالة قوية إلى الحوثيين وحلفائهم بأنه لا يمكنهم السيطرة على اليمن بالقوة، وإننا في إطار تلك الجهود عجلنا بتسليم الأسلحة وزدنا من تبادل معلومات المخابرات وشكلنا خلية تخطيط مشتركة للتنسيق في مركز العمليات السعودي".
ودعا بلينكن كل الأطراف السياسية إلى الالتزام بـ "حل سياسي توافقي".
وحول موقف الولايات المتحدة من اليمن أشارت دراسة أصدرتها "خدمة أبحاث الكونجرس الأميركي" مؤخراً بعنوان "اليمن: حرب أهلية وتدخل إقليمي"تتضمن سرداً مقتضبا لآخر تطورات الأزمة في اليمن ورد الولايات المتحدة على ذلك "أن الحكومة الانتقالية اليمنية التي حلت محل نظام الرئيس السابق على عبد الله صالح عام 2012، والمدعومة دولياً انهارت بشكل كامل. وأن الرئيس عبده ربه منصور هادي هرب من صنعاء واختبأ في عدن في 25 مارس 2015، بعدما تمكنت حركة الحوثيين المتحالفة مع موالين للرئيس السابق صالح من إقصاء حكومة الرئيس هادي ".
وأشارت الدراسة إلى أن "الرئيس هادي قبل اختبائه دعا المجتمع الدولي وحلفاؤه في مجلس التعاون الخليجي للتدخل عسكرياً (في اليمن)، وهو ما قامت به المملكة العربية السعودية ودول أخرى بقصف مواقع وقوات الحوثيين في 25 مارس 2015".
وتضيف الدراسة " ان اليمن الآن أصبح بلداً عربياً آخر يخوض حرباً أهلية يؤججها النزاع الإقليمي السني الشيعي بين السعودية وإيران، حيث تدعم إيران الحوثيين، بينما تدعم الدول السنية (في الخليج) ودول أخرى مثل مصر الرئيس هادي المعترف بحكومته دولياً". وأشار التقرير إلى أنه " مع سيطرة الحوثيين ومؤيدي صالح على مناطق مهمة من اليمن، فإن القتال قد يستمر أشهراً، حتى يواجه الطرفان المتنازعان تحالفاً قوياً دولياً يعيدهما إلى طاولة المفاوضات".
وتقر الدراسة بأن "انهيار الحكومة الانتقالية اليمنية بعد سنتين ونصف من تشكيلها كان تطوراً غير مرحب به من قبل الولايات المتحدة". واعترف التقرير " أن هناك تواجداً إرهابياً مهماً في اليمن، وإن صانعي السياسة الأمريكية يشعرون بالقلق من أنه دون شريك عازم على مكافحة الإرهاب مثل الرئيس هادي، فإن الولايات المتحدة ربما تفتقر إلى التعاون الاستخباراتي الضروري على الأرض لمجابهة مجموعات مثل " القاعدة في شبه الجزيرة العربية ". التي تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية حاولت القيام بهجمات عدة ضد الولايات المتحدة".
يشار إلى أن موقف واشنطن تجاه اليمن لم يتغير منذ أن أعلن البيت الأبيض في بدايات الأزمة أن الولايات المتحدة تعترف بالرئيس هادي قائداً شرعياً لليمن، وان الرئيس باراك أوباما أمر بتقديم دعم لوجستي واستخباراتي لدول مجلس التعاون الخليجي الذي يقود العمليات العسكرية. وأن الإدارة الأمريكية صرحت بأنه " في الوقت الذي لا تقوم فيه القوات الأمريكية بدور عسكري مباشر في اليمن لدعم هذا الجهد ( العمليات العسكرية التي يقوم بها تحالف عاصفة الحزم ) فإننا قمنا بإنشاء خلية تخطيط مشترك مع السعودية لتنسيق الدعم العسكري والاستخباراتي الأمريكي".
وأشارت الدراسة إلى " أنه من غير الواضح إذا كانت عمليات القصف الجوي لوحدها ستكون كافية لتفكيك تحالف الحوثي – صالح، ومن غير المعروف بعد ما إذا كان التدخل العسكري الذي تقوده السعودية سيدفع بقوات برية إلى اليمن ".
وفي إطار موقف الولايات المتحدة جاء في الدراسة "بالنسبة للمجتمع الدولي، خصوصاً الولايات المتحدة فإن لديهم القلق من أن يصبح اليمن أرضاً لمعركة أوسع بالوكالة للمواجهة السعودية – الإيرانية. وهي معركة قد تعزز قوى المتشددين من الجانبين خصوصاً تحالف الإرهابيين مع القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية ".
وفي السياق نفسه أشار التقرير إلى سياسة الولايات المتحدة رداً على التطورات الأخيرة للأزمة وان "سحب القوات الأمريكية من اليمن، وإجلاء الدبلوماسيين من السفارة الأمريكية في اليمن، قد يقلص ويحد من قدرة الولايات المتحدة على مجابهة الإرهاب في ذلك البلد".
وتشير الدراسة إلى "أننا نواصل، وبنشاط مراقبة التهديدات الإرهابية من اليمن، ولدينا القدرات في المنطقة للتعامل مع تلك التهديدات وكما عملنا في الماضي، سنقوم بالعمل المطلوب لإفشال التهديدات الوشيكة للولايات المتحدة والمواطنين الأميركيين ".
وفي هذا السياق تقول الدراسة "انه ورغم سحب القوات الأميركية من اليمن، فإنه لا يزال لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عملاء سريين يمنيين داخل البلاد " وان الطائرات بدون طيار ستقوم بتنفيذ عمليات قصف جوي، وإن بعدد أقل من السابق، من قواعد في السعودية أو جيبوتي في القرن الأفريقي ".
واشارت الدراسة إلى التفاؤل الحذر الذي عبرت عنه الإدارة الأمريكية مؤخراً قي خريف 2014، لكن سيطرة الحوثيين، على صنعاء أنهت عملية الانتقال السياسي في اليمن.
وأورد التقرير أن الولايات المتحدة التزمت بتقديم أكثر من 221.4 مليون دولار لليمن في عام 2014، بالإضافة إلى 353 مليون دولار قدمتها في ميزانية عام 2013، وأكثر من 353 مليون دولار في عام 2012 كمساعدات عسكرية لدعم قدرات اليمن في مجال الاستطلاع الجوي وتدريب القوات العسكرية. وبالنسبة للمساعدات المقبلة " فإنه سيتم تقييدها خشية من احتمال وصولها إلى منظمة إرهابية ".

التعليقات