حرّاس المسجد الأقصى المبارك

رام الله - دنيا الوطن
أكثر من مئتي حارس وحارسة يبذلون أوقاتهم وجهدهم لخدمة المسجد الأقصى، في مهنة من أشرف المهن التي تتيح لهم حراسة أبوابه وباحاته، وتنظيم صفوف المصلين فيه وحفظ النظام في جنباته، بالإضافة الى إرشاد رواده بمعلومات دينية وتاريخية.

دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس هي الجهة المسؤولة عن اختيار الحراس والإشراف على عملهم، فتوزعهم في ورديات صباحية ومسائية، ويستيقظ بعضهم قبيل الفجر ليفتح أبواب المسجد وأخرون يسهرون طوال الليل ليردعوا عنه أي مكروه أو خطر.

لأكثر من ثمانية عشر عاما يعمل الحارس أبو كامل دويك في خدمة المسجد الأقصى، وعاصر وشاهد جميع الأحداث التي مرّت عليه والتي تركت أثارها على جسده، حيث اعتدى عليه الاحتلال عدة مرات أثناء أدائه لوظيفته وحراسته للمسجد.

طريق حراس المسجد الأقصى ليست مفروشة بالورود، فحبهم وخدمتهم للمسجد جعلهم هدفا للاحتلال الذي يعرقل عملهم باستمرار ويقوم بإرسال طلبات استدعاء لهم في مراكز الشرطة. ولم يكتف بهذا فحسب، وقام أيضا بالاعتداء على العشرات منهم واعتقالهم وإصدار أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى بحقهم.

دور الحارسات في المسجد الأقصى لا يقل أهمية عن دور الحراس فيه، الحارسة لمياء عقل تعمل هنا منذ 16 عاما لا تكل منذ ذلك الحين عن حراسة المسجد والحفاظ على نظافته، فهي ترى الخدمة فيه شرفا وعملا يقربها الى الله عز وجل.

التعليقات