لليوم السادس: مهرجان التسوق في القدس في نجاح مستمر

رام الله - دنيا الوطن
على الرغم من عراقيل الاحتلال لمنع اقامة مهرجان التسوق في القدس، وعلى الرغم من استخدام القوة وايقاف فعاليات المهرجان، الا ان أهل الداخل الفلسطيني والمقدسيين على حد سواء، أثبتوا وبكل قوة أنهم ماضون في هذه الفعاليات تحت أي ظرف كان، وبالتالي يواصل المهرجان تحقيق النجاح والتقدم بمشاركة مقدسية وفلسطينية واسعة.  
فقد أفاد "كيوبرس" – المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى-أن نحو 180حافلة من كافة قرى ومدن الداخل الفلسطيني شاركت في أيام مهرجان التسوق حتى عصر يوم الخميس بالإضافة الى عشرات السيارات الخاصة التي وصلت تحمل العائلات كاملة، للمشاركة في هذا المهرجان والتسوق من أسواقها، وزيارة معالمها المقدسة، فيما سيشارك يوم السبت القريب، أكثر من 200 حافلة إضافية في هذا المهرجان ضمن مهرجان طفل الأقصى، التي ترعاه مؤسسة البيارق ومؤسسة الأقصى للوقف والتراث.
 
وفي حديث مع "كيوبرس" قال خالد التميمي أحد القائمين على مهرجان التسوق في القدس: "من الناحية الاقتصادية كان أثر التسوق على مدينة القدس أكثر من جيد، وهناك زيادة في المبيعات، وأن التسوق في مدينة القدس كان في دائرة التقدم والنجاح ".
 
وبين التميمي ان المهرجان ساهم في إعادة المتسوق العربي الى مدينة القدس ويبتعد عن الأسواق "الإسرائيلية".
 
من جهته أوضح أبو ياسر الحلواني: " من خلال مهرجان التسوق كان هناك تغير كبير وملحوظ في مدينة القدس، حيث عادت المدينة تكتظ بالأعداد الكبيرة من القدس ومن الداخل الفلسطيني كما كانت قبل قيام قوات الاحتلال بوضع الجدار الفاصل ومنع اخواننا من الضفة من دخول القدس".
 
ولفت إلى ان مدينة القدس تعتمد بشكل كبير على التجارة، والخطوة التي قام بها أهل الداخل الفلسطيني والقدس، من خلال مهرجان التسوق شجعت على احياء مدينة القدس والمسجد الاقصى، ومما ساعد في ذلك أيضا توفير الحافلات المجانية لنقل المتسوقين.
 
هذت وتأتي هذه الحملة والمهرجان تحت رعاية جمعية التجار المقدسيين، وبمشاركة الاهل من القدس والداخل، حيث انطلق المهرجان يوم السبت الماضي ويستمر الى يوم السبت 11/4/2015، وسيختتم بمراسيم السحب على الجوائز القيمة (عمرات، رحلات الى تركيا ، حواسيب وغيرها)  بعد صلاة ظهر السبت  قبالة الجامع القبلي في المسجد الأقصى  ، كل ذلك في خطوة لانعاش التسوق في مدينة القدس واحياء المسجد الأقصى المبارك.

التعليقات