اجتماع طارئ بين قيادات الفصائل الفلسطينية والأونروا برعاية لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
دعا رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني د. حسن منيمنة، قيادات الفصائل الفلسطينية وإدارة الأونروا إلى اجتماع طارئ في السراي الكبير، لمناقشة المستجدات المتعلقة بمشروع إعادة إعمار مخيّم نهر البارد بشكل عام وخصوصاً التداعيات الناتجة عن الإضرابات مع ازدياد معاناة المخيم ومستقبل المشروع في ظل الفجوة المالية الضاغطة على الأونروا. 
وناقش المجتمعون سُبُل التوصّل إلى معالجات تراعي ظروف الأونروا المالية الصعبة من جهة، واحتياجات أهالي المخيم المحقّة من جهة أخرى، وتمّ التوصل إلى توافق عام على ما يلي:
أولاً: توضيح موقف الأونروا الرسمي إزاء الإشكال الذي حصل بين وفد من المخيّم ومسؤولين في الوكالة على خلفية سوء فهم بين الطرفين.

ثانياً: ضرورة تقديم كل التسهيلات لزيارة المانحين المرتقبة حرصاً على استمرار المشروع وإبقائه على جدول اهتمامات الجهات المانحة.

ثالثاً: سعي الأونروا بصورة سريعة إلى التوصل إلى معالجات مقبولة في ملف التقديمات الصحية في المخيّم.

رابعاً: توجّه الأونروا إلى إجراء تقييم داخلي للمشروع يوضح مكامن الخلل وتقديم اقتراحات عملية تُطرح للنقاش مع رئاسة الحكومة عبر لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني. 

ختاماً، أكّد رئيس اللجنة، د. حسن منيمنة على ضرورة فصل مسار الإعمار عن الحراك المدني والمطلبي في المخيّم كضرورة ومصلحة لبنانية - فلسطينية عُليا؛ ولما في ذلك من ضرر يترتب على سكان المخيّم بشكل أساسي نتيجة لتأخر الأشغال وتسليم الوحدات السكنية. كما شدّد على ضرورة بقاء جميع التحركات الشعبية ضمن الإطار السلمي وعلى تغليب منطق الحوار بين كافة الأطراف المعنية.

التعليقات