كلية فلسطين التقنية في دير البلح تنظم مهرجان الأفلام الوثائقية الثاني
رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم فنون التلفزيون بكلية فلسطين التقنية مهرجان الأفلام الوثائقية الثاني بحضور كلاً من د. محمد الأعرج مدير عام التعليم التقني والمهني بوزارة التربية والتعليم العالي ود.عماد عدوان عميد الكلية ود. حسام أبو شاويش نائب العميد للشئون الاكاديمية ود. نعيم المصري رئيس قسم الفنون التطبيقية ورئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان والمخرج سعود مهنا رئيس لجنة التحكيم واعضاء اللجنة د. عز الدين شلح والمخرجتان نور الحلبي واعتماد وشح والمخرج أسامة الخالدي ونخبة من النقاد السينمائيين والمخرجين والمصورين والأكاديميين والإعلاميين وممثلي عن شركات الإنتاج الإعلامي والمهتمين والمختصين بهذا المجال إضافة إلى أعضاء الهيئة الإدارية والأكاديمية وطلبة القسم وذلك بقاعة الاجتماعات الكبرى بمقر الكلية بدير البلح .
وقد منحت لجنة التحكيم فيلم "طفولة ضائعة" الجائزة الأولي وقيمتها 300$ وفيلم "أحلام مأسورة " الجائزة الثانية وقيمتها 200$ وفيلم "بلا ثمن" الجائزة الثالثة وقيمتها 100$ حيث نالت الأفلام الثلاثة إعجاب لجنة التحكيم والنقاد والحضور .
ورحب د.عماد بالحضور مؤكداً على أهمية المهرجان الداعم والمشجع للطلبة على تنمية مهاراتهم واستثارة تفكيرهم وخلق المواهب المتميزة وتعزيز ثقة الطالب بنفسه في مجال الإنتاج الإعلامي والتلفزيوني إضافة إلى تجسيد دور الكلية الكبير في دعم التعليم التقني وإبراز دوره في المجتمع والاهتمام المتزايد به من كل المختصين وبرعاية رسمية من وزارة التربية والتعليم العالي والتي تحاول جاهدة توفير احتياجات الكلية ومتطلباتها .
وأوضح د. عماد أن الكلية في إطار سياساتها للنهوض بالمستوى الأكاديمي والإداري تسعى إلى افتتاح برامج أكاديمية جديدة تواكب حاجة المجتمع المتطورة كما تعكف على افتتاح تخصصات جديدة في المجال الإعلامي من اعتماد تخصص بكالورويس في الإعلام الإذاعي والتلفزيوني مما سيسمح لطلبة الدبلوم بالتجسير وبرنامج دبلوم الإعلام الرقمي إضافة إلى أنها بصدد فتح فرع جديد لها في مدينة غزة ليتم العمل فيه بداية العاما لأكاديمي القادم .
ومن جهته ثمن د. الأعرج جهود الكلية في إنجاح المهرجان رغم الصعاب وشح الإماكنيات والموارد والذي يدل على كينونيتها كجزء أصيل من المجتمع تتأثر وثؤتر به من خلال عرض مجموعة من الأفلام الهادفة من انتاج طلبة قسم فنون التلفزيون والتي تتناول قضايا مختلفة في مجالات متعددة وتعمل على معالجتها.
واوضح د.الأعرج إلى أن الفعالية ستساهم في بناء الشخصية الطلابية القادرة على مواجهة متطلبات الحياة من خلال إبراز مواهب الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية قدراتهم بمستويات تواكب متطلبات العمل لافتاً إلى أن الوزارة والإدارة العامة للتعليم التقني تقدر لإدارة الكلية وطواقمها هذا الاهتمام بالأنشطة اللامنهجية والمنهجية والتي تعزز بدورها قدرات الطلبة وتصقل شخصياتهم مشدداً على وقوفها بجانب الكلية بكل ما تستطيع وأن الوزارة خصصت لها مبنى جديد في مدينة غزة .
بدوره تحدث د. المصري عن أهمية المهرجان كونه يساهم في إبراز قدرات ومهارات ومواهب الطلبة والإرتقاء بالمستوى العلمي والمعرفي والمهني في الانتاج الإعلامي التلفزيوني وتحفيز وتشجيع لطلبة والمواهب الجديدة وتعزيز الثقة لديهم لدخول سوق العمل ووإكسابهم تجارب وخبرات عملية من الممارسين والعاملين في ميدان سوق العمل مما يصقل قدراتهم نحو التميز والإبداع .
وأعرب د. المصري عن أمله في أن يصبح المهرجان تظاهرة إعلامية تنظم سنوياً وتشمل كافة مخرجات أقسام الإذاعة والتلفزيون والوسائط المتعددة في الجامعات والكليات الفلسطينية من افلام ومقاطع فيديو متنوعة لافتاً إلى سعى القسم الدؤوب لإفتتاح تخصصات نوعية تواكب حاجة السوق بناءً على دراسات أجريت على المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها إضافة إلى تطوير المعدات والاجهزة في مختبراته بشكل دائم .
وأبدى المخرج سعود مهنا رئيس لجنة التحكيم إعجابه بمستوى الأفلام المشاركة والتي تعد أفضل من بعض الأفلام المشاركة في المهرجانات الدولية مؤكداً على ضرورة نقل تجارب وخبرات العاملين والممارسين في الميدان إلى الطلبة باستمرار بالإضافة إلى خروج الطلبة إلى مواقع التصوير والمونتاج والإخراج على أرض الواقع بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية.
وأكد الأكاديمي د. عز الدين شلح على أهمية الفكرة والسيناريو والمعالجة الفنية كأساس لإنتاج الأفلام الوثائقية ودعت المخرجة اعتماد واشح إلى ضرورة التعمق في الفكرة والدخول إلى التفاصيل الدقيقية للحياة الإنسانية والتي لا يلتفت إليها الإنسان والمخرج العادي وأهابت المخرجة بالعاملين على انتاج الأفلام الوثائقية توظيف العناصر المرئية والصوتية بما يخدم الفيلم وليس لمجرد الحشو الزائد وأشاد المخرج أسامة الخالدي بأفلام الطلبة وملامستها لقضايا ومشكلات الواقع متمنياً لجميع مجموعات الطلبة التميز والإبداع .
ووتخلل المهرجان عرضاً لسبعة أفلام وثائقية من إنتاج طلبة تخصص فنون التلفزيون بشكل كامل بداية من اقتراح الفكرة والتصوير والإخراج وباشراف أعضاء الهيئة الأكاديمية بالقسم وهي ( طفولة ضائعة ، وحكايا الشوق، وبلا ثمن، وجيل النت ، وبائع الدخان، ورحلة غياب ، واحلام مأسورة ) حيث جسدت قضايا متنوعة تمس حياة المجتمع والواقع الفلسطيني وعرضت خلال جلستين منفصلتين إضافة إلى تخصيص جلسة خبرات وتجارب ناجحة لخريجي قسم الفنون والعاملين في المؤسسات الإعلامية ترأستها م. إحسان أبو صبحة مؤسسة قسم فنون التلفزيون تحدث فيها المخرج في فضائية الكتاب محمد حمو حول كيفية صناعة الأفلام الوثائقية وبذل المجهود لمعايشة الواقع ومن ثم القيام بإعداد الفيلم وفي تجربتها الشخصية تحدثت المخرجة سحر فسفوس من مركز شئون المرأة عن أهمية خلق الأمل والتفاؤل في الفيلم الوثائقي وليس الإعتماد فقط على قضايا الألم والحصار والمعاناة وتطرق المخرج ميسرة دوحان إلى تجرته في العمل بتلفزيون فلسطين مؤكداً على ضرورة مواكبة التكنولوجيا الحديثة في مجال الإعلام وخاصة الإخراج التلفزيوني والعمل على تطوير الذات حتي بعد التخرج والحصول على الشهادة الجامعية .
وفي نهاية المهرجان تم فتح باب النقاش وطرح الاسئلة والاستفسارات من قبل الحضور وأجيب عليها من قبل المشاركين وتوزيع شهادات الشكر والتقدير عليهم وجميع من ساهموا في إنجاح فعاليات المهرجان .
نظم قسم فنون التلفزيون بكلية فلسطين التقنية مهرجان الأفلام الوثائقية الثاني بحضور كلاً من د. محمد الأعرج مدير عام التعليم التقني والمهني بوزارة التربية والتعليم العالي ود.عماد عدوان عميد الكلية ود. حسام أبو شاويش نائب العميد للشئون الاكاديمية ود. نعيم المصري رئيس قسم الفنون التطبيقية ورئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان والمخرج سعود مهنا رئيس لجنة التحكيم واعضاء اللجنة د. عز الدين شلح والمخرجتان نور الحلبي واعتماد وشح والمخرج أسامة الخالدي ونخبة من النقاد السينمائيين والمخرجين والمصورين والأكاديميين والإعلاميين وممثلي عن شركات الإنتاج الإعلامي والمهتمين والمختصين بهذا المجال إضافة إلى أعضاء الهيئة الإدارية والأكاديمية وطلبة القسم وذلك بقاعة الاجتماعات الكبرى بمقر الكلية بدير البلح .
وقد منحت لجنة التحكيم فيلم "طفولة ضائعة" الجائزة الأولي وقيمتها 300$ وفيلم "أحلام مأسورة " الجائزة الثانية وقيمتها 200$ وفيلم "بلا ثمن" الجائزة الثالثة وقيمتها 100$ حيث نالت الأفلام الثلاثة إعجاب لجنة التحكيم والنقاد والحضور .
ورحب د.عماد بالحضور مؤكداً على أهمية المهرجان الداعم والمشجع للطلبة على تنمية مهاراتهم واستثارة تفكيرهم وخلق المواهب المتميزة وتعزيز ثقة الطالب بنفسه في مجال الإنتاج الإعلامي والتلفزيوني إضافة إلى تجسيد دور الكلية الكبير في دعم التعليم التقني وإبراز دوره في المجتمع والاهتمام المتزايد به من كل المختصين وبرعاية رسمية من وزارة التربية والتعليم العالي والتي تحاول جاهدة توفير احتياجات الكلية ومتطلباتها .
وأوضح د. عماد أن الكلية في إطار سياساتها للنهوض بالمستوى الأكاديمي والإداري تسعى إلى افتتاح برامج أكاديمية جديدة تواكب حاجة المجتمع المتطورة كما تعكف على افتتاح تخصصات جديدة في المجال الإعلامي من اعتماد تخصص بكالورويس في الإعلام الإذاعي والتلفزيوني مما سيسمح لطلبة الدبلوم بالتجسير وبرنامج دبلوم الإعلام الرقمي إضافة إلى أنها بصدد فتح فرع جديد لها في مدينة غزة ليتم العمل فيه بداية العاما لأكاديمي القادم .
ومن جهته ثمن د. الأعرج جهود الكلية في إنجاح المهرجان رغم الصعاب وشح الإماكنيات والموارد والذي يدل على كينونيتها كجزء أصيل من المجتمع تتأثر وثؤتر به من خلال عرض مجموعة من الأفلام الهادفة من انتاج طلبة قسم فنون التلفزيون والتي تتناول قضايا مختلفة في مجالات متعددة وتعمل على معالجتها.
واوضح د.الأعرج إلى أن الفعالية ستساهم في بناء الشخصية الطلابية القادرة على مواجهة متطلبات الحياة من خلال إبراز مواهب الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية قدراتهم بمستويات تواكب متطلبات العمل لافتاً إلى أن الوزارة والإدارة العامة للتعليم التقني تقدر لإدارة الكلية وطواقمها هذا الاهتمام بالأنشطة اللامنهجية والمنهجية والتي تعزز بدورها قدرات الطلبة وتصقل شخصياتهم مشدداً على وقوفها بجانب الكلية بكل ما تستطيع وأن الوزارة خصصت لها مبنى جديد في مدينة غزة .
بدوره تحدث د. المصري عن أهمية المهرجان كونه يساهم في إبراز قدرات ومهارات ومواهب الطلبة والإرتقاء بالمستوى العلمي والمعرفي والمهني في الانتاج الإعلامي التلفزيوني وتحفيز وتشجيع لطلبة والمواهب الجديدة وتعزيز الثقة لديهم لدخول سوق العمل ووإكسابهم تجارب وخبرات عملية من الممارسين والعاملين في ميدان سوق العمل مما يصقل قدراتهم نحو التميز والإبداع .
وأعرب د. المصري عن أمله في أن يصبح المهرجان تظاهرة إعلامية تنظم سنوياً وتشمل كافة مخرجات أقسام الإذاعة والتلفزيون والوسائط المتعددة في الجامعات والكليات الفلسطينية من افلام ومقاطع فيديو متنوعة لافتاً إلى سعى القسم الدؤوب لإفتتاح تخصصات نوعية تواكب حاجة السوق بناءً على دراسات أجريت على المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها إضافة إلى تطوير المعدات والاجهزة في مختبراته بشكل دائم .
وأبدى المخرج سعود مهنا رئيس لجنة التحكيم إعجابه بمستوى الأفلام المشاركة والتي تعد أفضل من بعض الأفلام المشاركة في المهرجانات الدولية مؤكداً على ضرورة نقل تجارب وخبرات العاملين والممارسين في الميدان إلى الطلبة باستمرار بالإضافة إلى خروج الطلبة إلى مواقع التصوير والمونتاج والإخراج على أرض الواقع بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية.
وأكد الأكاديمي د. عز الدين شلح على أهمية الفكرة والسيناريو والمعالجة الفنية كأساس لإنتاج الأفلام الوثائقية ودعت المخرجة اعتماد واشح إلى ضرورة التعمق في الفكرة والدخول إلى التفاصيل الدقيقية للحياة الإنسانية والتي لا يلتفت إليها الإنسان والمخرج العادي وأهابت المخرجة بالعاملين على انتاج الأفلام الوثائقية توظيف العناصر المرئية والصوتية بما يخدم الفيلم وليس لمجرد الحشو الزائد وأشاد المخرج أسامة الخالدي بأفلام الطلبة وملامستها لقضايا ومشكلات الواقع متمنياً لجميع مجموعات الطلبة التميز والإبداع .
ووتخلل المهرجان عرضاً لسبعة أفلام وثائقية من إنتاج طلبة تخصص فنون التلفزيون بشكل كامل بداية من اقتراح الفكرة والتصوير والإخراج وباشراف أعضاء الهيئة الأكاديمية بالقسم وهي ( طفولة ضائعة ، وحكايا الشوق، وبلا ثمن، وجيل النت ، وبائع الدخان، ورحلة غياب ، واحلام مأسورة ) حيث جسدت قضايا متنوعة تمس حياة المجتمع والواقع الفلسطيني وعرضت خلال جلستين منفصلتين إضافة إلى تخصيص جلسة خبرات وتجارب ناجحة لخريجي قسم الفنون والعاملين في المؤسسات الإعلامية ترأستها م. إحسان أبو صبحة مؤسسة قسم فنون التلفزيون تحدث فيها المخرج في فضائية الكتاب محمد حمو حول كيفية صناعة الأفلام الوثائقية وبذل المجهود لمعايشة الواقع ومن ثم القيام بإعداد الفيلم وفي تجربتها الشخصية تحدثت المخرجة سحر فسفوس من مركز شئون المرأة عن أهمية خلق الأمل والتفاؤل في الفيلم الوثائقي وليس الإعتماد فقط على قضايا الألم والحصار والمعاناة وتطرق المخرج ميسرة دوحان إلى تجرته في العمل بتلفزيون فلسطين مؤكداً على ضرورة مواكبة التكنولوجيا الحديثة في مجال الإعلام وخاصة الإخراج التلفزيوني والعمل على تطوير الذات حتي بعد التخرج والحصول على الشهادة الجامعية .
وفي نهاية المهرجان تم فتح باب النقاش وطرح الاسئلة والاستفسارات من قبل الحضور وأجيب عليها من قبل المشاركين وتوزيع شهادات الشكر والتقدير عليهم وجميع من ساهموا في إنجاح فعاليات المهرجان .

التعليقات