كلمة "سامحوني" تحرم شاب من تقديم الإمتحانات والصلاة في الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
بعد اعتقاله خمسة أيام على خلفية تدوينه كلمة "سامحوني" على صفحته الشخصية في الفيسبوك؛ أفرجت محكمة الصلح في القدس المحتلة أمس الأربعاء عن الفتى هادي العجلوني (17 عام) من سكان البلدة القديمة بالقدس، وقضت بإبعاده 30 يوما عن المسجد الأقصى بالإضافة للحبس المنزلي سبعة أيام ودفع كفالة قيمتها 1000 شيكل.
وفي حديث له مع "كيوبرس" قال الفتى هادي العجلوني: " صباح يوم الجمعة الماضي، داهمت عناصر كبيرة من قوات الاحتلال بيتي في حي الرصاص في البلدة القديمة، وقاموا باقتيادي الى مركز شرطة المسكوبية؛ بعد أن اعتدوا عليً بالضرب المبرح وقيّدوا يداي ورجلي بالسلاسل الحديدية".
ومضى يقول:" ثلاثة أيام قضيتها في المعتقل وساعات طويلة بالتحقيق دون أن أعرف التهمة أو سبب اعتقالي، وُجّهت لي أثناءها أسئلة شخصية عن تفاصيل حياتي اليومية وأسئلة أخرى دارت حول صلاتي في المسجد الأقصى".
وأوضح العجلوني أنه في اليوم الرابع من الاعتقال والتحقيق، تبيّن أن اعتقالي يعود لكلمة "سامحوني" كنت قد دونتها على صفحتي الشخصية على الفيسبوك قبل أيام؛ فسّرها عناصر المخابرات بأنها نيّة لتنفيذ عمل عدائي بحسب ادعائهم، الأمر الذي نفيته جملة وتفصيلا، منوّها أني دوّنتها لأسباب شخصية.
فيما أعرب عن استهجانه من قرار محكمة الصلح بفرض قيود تمنعه من دخول المسجد الأقصى إضافة الى حبسه منزليا لمجرد تدوينه له على الفيسبوك، سيّما وقد حُرم من الدوام المدرسي لعدة أيام، وتقديم امتحانات الثانوية العامة.
وأضاف هادي العجلوني متهكما "أطلب من الشباب الغاء كلمة "سامحوني" من قاموسهم لأنها ستؤدي الى حرمانهم من الصلاة في الأقصى، وستؤثر على دراستهم وحياتهم. وفي نهاية حديثة كرّر ثلاثة مرات "سامحوني".
بعد اعتقاله خمسة أيام على خلفية تدوينه كلمة "سامحوني" على صفحته الشخصية في الفيسبوك؛ أفرجت محكمة الصلح في القدس المحتلة أمس الأربعاء عن الفتى هادي العجلوني (17 عام) من سكان البلدة القديمة بالقدس، وقضت بإبعاده 30 يوما عن المسجد الأقصى بالإضافة للحبس المنزلي سبعة أيام ودفع كفالة قيمتها 1000 شيكل.
وفي حديث له مع "كيوبرس" قال الفتى هادي العجلوني: " صباح يوم الجمعة الماضي، داهمت عناصر كبيرة من قوات الاحتلال بيتي في حي الرصاص في البلدة القديمة، وقاموا باقتيادي الى مركز شرطة المسكوبية؛ بعد أن اعتدوا عليً بالضرب المبرح وقيّدوا يداي ورجلي بالسلاسل الحديدية".
ومضى يقول:" ثلاثة أيام قضيتها في المعتقل وساعات طويلة بالتحقيق دون أن أعرف التهمة أو سبب اعتقالي، وُجّهت لي أثناءها أسئلة شخصية عن تفاصيل حياتي اليومية وأسئلة أخرى دارت حول صلاتي في المسجد الأقصى".
وأوضح العجلوني أنه في اليوم الرابع من الاعتقال والتحقيق، تبيّن أن اعتقالي يعود لكلمة "سامحوني" كنت قد دونتها على صفحتي الشخصية على الفيسبوك قبل أيام؛ فسّرها عناصر المخابرات بأنها نيّة لتنفيذ عمل عدائي بحسب ادعائهم، الأمر الذي نفيته جملة وتفصيلا، منوّها أني دوّنتها لأسباب شخصية.
فيما أعرب عن استهجانه من قرار محكمة الصلح بفرض قيود تمنعه من دخول المسجد الأقصى إضافة الى حبسه منزليا لمجرد تدوينه له على الفيسبوك، سيّما وقد حُرم من الدوام المدرسي لعدة أيام، وتقديم امتحانات الثانوية العامة.
وأضاف هادي العجلوني متهكما "أطلب من الشباب الغاء كلمة "سامحوني" من قاموسهم لأنها ستؤدي الى حرمانهم من الصلاة في الأقصى، وستؤثر على دراستهم وحياتهم. وفي نهاية حديثة كرّر ثلاثة مرات "سامحوني".

التعليقات