الوادية يحذر بشدة من تأخير إعمار غزة بسبب خطورة عدم تطبيق بنود اتفاق القاهرة وإعلان الشاطئ للمصالح
رام الله - دنيا الوطن
حذر الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير رئيس تجمع الشخصيات المستقلة من التعطيل المتعمد لإعمار قطاع غزة وإعادة حلقات المعاناة الشعبية الناجمة عن نزاعات الأهداف والمصالح الحزبية بين الانقساميين والتلاعب بمصير آلاف المواطنين في قطاع غزة، مؤكدا أن عدم إعطاء الصلاحيات وأداء الوجبات لحكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله سيمهد لعودة الانقسام بين حركتي فتح وحماس وسيقضي على عملية إعادة إعمار قطاع غزة والبناء ليلقى النازحين والمتضررين نفس مصير إخوانهم في عزبة عبد ربه الذين ذاقوا البرد والحر والصيام تحت الخيام المهترئة وأمام بيوت الطين ووضعت معاناتهم بعد حرب 2008 في أرشيف المناكفات الحزبية المقيتة.
وذكر الوادية أن الأدوار التي يتقنها بعض الأطراف صاحبة الحسابات المصرفية التي تتغذى على دماء ومعاناة وآلام الفلسطينيين في الوطن والشتات، مشددا أن الوقت لن يكون في صالح من يعطل مسيرة حكومة الوفاق ويعمل لحساب مصالحه الشخصية عندما ينتفض في وجهه أهالي الشهداء والجرحى والنازحين والمتضررين وأصحاب البيوت المدمرة والمصانع المهدمة وأقرباء المعتقلين السياسيين والمقدسيين وضحايا هجمات المستوطنين والشباب المعطل عن العمل والمقطوعة رواتبهم و من عانى من الإقصاء الوظيفي في كل الأراضي الفلسطينية.
وأشار الوادية لخطورة تجزئة القضية الفلسطينية لمطالب حزبية ومناكفات إعلامية ومدى الاستهتار بالمصير الوطني حينذاك، داعيا وسائل الإعلام المحلية للبعد عن توتير الأجواء وإشعال الفتنة ووقف حملات التحريض والمناكفة وعدم توجيه الرأي العام لمصالح الراية الحزبية التي أنستنا العلم الفلسطيني وعودتنا على الانقسام.
حذر الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير رئيس تجمع الشخصيات المستقلة من التعطيل المتعمد لإعمار قطاع غزة وإعادة حلقات المعاناة الشعبية الناجمة عن نزاعات الأهداف والمصالح الحزبية بين الانقساميين والتلاعب بمصير آلاف المواطنين في قطاع غزة، مؤكدا أن عدم إعطاء الصلاحيات وأداء الوجبات لحكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله سيمهد لعودة الانقسام بين حركتي فتح وحماس وسيقضي على عملية إعادة إعمار قطاع غزة والبناء ليلقى النازحين والمتضررين نفس مصير إخوانهم في عزبة عبد ربه الذين ذاقوا البرد والحر والصيام تحت الخيام المهترئة وأمام بيوت الطين ووضعت معاناتهم بعد حرب 2008 في أرشيف المناكفات الحزبية المقيتة.
وذكر الوادية أن الأدوار التي يتقنها بعض الأطراف صاحبة الحسابات المصرفية التي تتغذى على دماء ومعاناة وآلام الفلسطينيين في الوطن والشتات، مشددا أن الوقت لن يكون في صالح من يعطل مسيرة حكومة الوفاق ويعمل لحساب مصالحه الشخصية عندما ينتفض في وجهه أهالي الشهداء والجرحى والنازحين والمتضررين وأصحاب البيوت المدمرة والمصانع المهدمة وأقرباء المعتقلين السياسيين والمقدسيين وضحايا هجمات المستوطنين والشباب المعطل عن العمل والمقطوعة رواتبهم و من عانى من الإقصاء الوظيفي في كل الأراضي الفلسطينية.
وأشار الوادية لخطورة تجزئة القضية الفلسطينية لمطالب حزبية ومناكفات إعلامية ومدى الاستهتار بالمصير الوطني حينذاك، داعيا وسائل الإعلام المحلية للبعد عن توتير الأجواء وإشعال الفتنة ووقف حملات التحريض والمناكفة وعدم توجيه الرأي العام لمصالح الراية الحزبية التي أنستنا العلم الفلسطيني وعودتنا على الانقسام.

التعليقات