سفارة فلسطين في رومانيا تحي ذكرى يوم الأرض الفلسطيني

سفارة فلسطين في رومانيا تحي ذكرى يوم الأرض الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
وسط حشد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية و العربية و بحضور سفراء الدول العربية المعتمدين في رومانيا، و أعضاء من السلك الدبلوماسي العربي، أحيت سفارة فلسطين في رومانيا ذكرى يوم الأرض الفلسطيني في العاصمة الرومانية بوخارست.
في بداية حديثه، رحب سعادة سفير فلسطين الأخ فؤاد كوكالي بالحضور، و خاصة باصحاب السعادة السفراء العرب، كما رحب بضيف السفارة الأخ المناضل محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام و المساواة، الذي حضر للعاصمة الرومانية للمشاركة بإحياء الذكرى التاسعة و الثلاثون ليوم الأرض.
بدأ الأخ المناضل محمد بركة حديثه بالتحية لشهداء يوم الأرض و شهداء الشعب الفلسطيني و العربي الذين قضوا دفاعا عن الأرض و الوطن و الكرامة، و بين الأخ بركة أهمية يوم الأرض كمفصل في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر، حيث قسم هذا التاريخ بمرحلة ما قبل يوم الأرض و بعد تلك الإنتفاضة المجيدة، إنتفاضة الفلسطينيين على الظلم و رفضه مصادرة الهويه الوطنية الذي دأب الإحتلال الصهيوني على طمسها من وجدان شعبنا الفلسطيني و العربي، و أشار بأن إنتفاضة الشعب الفلسطيني في الداخل، جائت لترسيخ الهوية و الكينونة الفلسطينية الإجتماعية و الثقافية و السياسية داخل الكيان الإسرائيلي، و وصف يوم الأرض بأنه تكليلا لنضال الفلسطينيين الذي إستمر منذ إحتلال الصهاينة لفلسطين في العام 1947.
في كلمته، طالب الأخ بركة الأشقاء العرب و المجتمع الدولي للتدخل لإنقاذ ما تبقى من الفلسطينيين في مخيم اليرموك الصامد، الذي يتعرض لهجمة شرسة من عصابات داعش الهمجية، و أطلق ندائه، بأنه آن الأوان للمجتمع الدولي إيجاد حل عادل يضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي هجروا منها قصرا ضمن سياسة التطهير العرقي التي إنتهجتها الحركة الصهيونية في فلسطين.
في معرض حديثه ثمن محمد بركة التجربة الوحدوية التي خاضها الشعب الفلسطيني داخل الأخضر، بتشكيلهم قائمة موحدة لخوض الإنتخابات الأخيرة، و إعتبرها تحد آخر للشعب الفلسطيني ضد الحكومة الصهيونية التي حاولت و تحاويل تفتيت الوجود الإجتماعي و الثقافي و السياسيي للفلسطينيين، و تمنى أن تنتقل هذه التجربة أولا للشارع الفلسطيني عامة و للشارع العربي، لبناء حاضر جديد يعيش فيه المواطن العربي بعزة و كرامه ليشارك في بناء المستقبل العربي المشرق.

التعليقات