عندما تسرق الأحلام في قطاع غزة
بقلم:أ.د. كامل خالد الشامي
عندما تعود الكهرباء أعود إلي الحياة وأمارس حياتي بشكل اعتيادي وهو أمر يستمر بضعة ساعات في النهار أو في الليل, وبعدها أعود وأتوارى عن الأنظار, اختبأ أنا وأحلامي وأوهامي وأجمد أفكاري حتى استطيع البقاء, فهذا أمر جيد بالنسبة لي ويساعدني كثيرا في أن اضبط عواطفي كي لا اشعر بالغضب أو الكراهية وكي لا احمل غيري مسئولية غياب الكهرباء. لم يعد بإمكاني تشغيل مولد لأن ضجيجه أصبح يؤلمني وفضلت عدم استعماله علي وقف حالي . لقد تردت نوعية الحياة بالنسبة لي بشكل كبير, اضطررت إلي التخلي عمليا عن الكتابة والقراءة والرد علي البريد الالكتروني إلا في أضيق نطاق, وفي الكثير من المرات عندما أذهب لعمل أمر ما في احدي المؤسسات أعود أدراجي خائبا لغياب الكهرباء والقائمة طويلة وطويلة.
في أي بلد في العالم الاقتصاد مبني علي الطاقة كعنصر رئيسي, وبدونها لا يمكن لك أن تحقق نموا اقتصاديا وبدونها لا يمكن التصنيع ولا يمكن استيعاب العمالة ولا يمكن الاستثمار. أذا الطاقة هي مصدر الحلم للفرد في حياة أفضل.
لم نجرب في غزة اللجوء إلي مصادر بديلة للطاقة الكهربائية مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الأمواج. فلا القطاع العام ولا القطاع الخاص يولي هذا الموضوع اهتماما يذكر, ولا حتي الجامعات التي يعود الفضل إليها عادة في تطوير المجتمع تساهم في تطوير استخدامات الطاقة البديلة فهي كغيرها تعيش علي جدول الكهرباء.
قطاع غزة لدية فائض حراري وسرعة راح دائمة ثابتة معقولة وإشعاع شمسي في أغلب أيام السنة, ولدينا البحر المتوسط بأمواجه التي يمكن من خلالها توليد الطاقة, بالإمكان استخدام الطاقة البديلة علي مستوي الأفراد والاحتياجات المنزلية المختلفة والدكاكين الصغيرة والمساجد والمدارس والشوارع, ويمكن تعميم الفكرة فيما بعد بعمل محطات طاقة شمسية لتشغيل محطات المياه العادمة بعد بنائها طبعا ومحطات التحلية الحالية والمستقبلية وآبار المياه ومزارع تربية الدواجن.
لماذا لا تقوم الحكومة بتخصيص ميزانية للبحث في هذا الموضوع؟ وتشجيع القطاع الخاص وعمل مخطط وطني لهذا الغرض,واعتبار الطاقة البديلة مشروعا استراتيجيا بأبعاد اقتصادية واجتماعية,.
أذا استطعنا اعتماد الطاقة البديلة كجزء من إستراتيجيتنا, سوف نتغير نحو الأفضل وسوف يكون بداية الطريق في إرساء عنصر مهم من عناصر بناء الدولة, فالدولة بلا طاقة لا تعني شيء لمواطنيها, والطاقة حاليا مسيسة جدا في دولة فلسطين, ويمكن بكبسة زر أن تقطع الكهرباء وينتهي الحلم في أن تصبح فلسطين سنغافورة.
عندما تعود الكهرباء أعود إلي الحياة وأمارس حياتي بشكل اعتيادي وهو أمر يستمر بضعة ساعات في النهار أو في الليل, وبعدها أعود وأتوارى عن الأنظار, اختبأ أنا وأحلامي وأوهامي وأجمد أفكاري حتى استطيع البقاء, فهذا أمر جيد بالنسبة لي ويساعدني كثيرا في أن اضبط عواطفي كي لا اشعر بالغضب أو الكراهية وكي لا احمل غيري مسئولية غياب الكهرباء. لم يعد بإمكاني تشغيل مولد لأن ضجيجه أصبح يؤلمني وفضلت عدم استعماله علي وقف حالي . لقد تردت نوعية الحياة بالنسبة لي بشكل كبير, اضطررت إلي التخلي عمليا عن الكتابة والقراءة والرد علي البريد الالكتروني إلا في أضيق نطاق, وفي الكثير من المرات عندما أذهب لعمل أمر ما في احدي المؤسسات أعود أدراجي خائبا لغياب الكهرباء والقائمة طويلة وطويلة.
في أي بلد في العالم الاقتصاد مبني علي الطاقة كعنصر رئيسي, وبدونها لا يمكن لك أن تحقق نموا اقتصاديا وبدونها لا يمكن التصنيع ولا يمكن استيعاب العمالة ولا يمكن الاستثمار. أذا الطاقة هي مصدر الحلم للفرد في حياة أفضل.
لم نجرب في غزة اللجوء إلي مصادر بديلة للطاقة الكهربائية مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الأمواج. فلا القطاع العام ولا القطاع الخاص يولي هذا الموضوع اهتماما يذكر, ولا حتي الجامعات التي يعود الفضل إليها عادة في تطوير المجتمع تساهم في تطوير استخدامات الطاقة البديلة فهي كغيرها تعيش علي جدول الكهرباء.
قطاع غزة لدية فائض حراري وسرعة راح دائمة ثابتة معقولة وإشعاع شمسي في أغلب أيام السنة, ولدينا البحر المتوسط بأمواجه التي يمكن من خلالها توليد الطاقة, بالإمكان استخدام الطاقة البديلة علي مستوي الأفراد والاحتياجات المنزلية المختلفة والدكاكين الصغيرة والمساجد والمدارس والشوارع, ويمكن تعميم الفكرة فيما بعد بعمل محطات طاقة شمسية لتشغيل محطات المياه العادمة بعد بنائها طبعا ومحطات التحلية الحالية والمستقبلية وآبار المياه ومزارع تربية الدواجن.
لماذا لا تقوم الحكومة بتخصيص ميزانية للبحث في هذا الموضوع؟ وتشجيع القطاع الخاص وعمل مخطط وطني لهذا الغرض,واعتبار الطاقة البديلة مشروعا استراتيجيا بأبعاد اقتصادية واجتماعية,.
أذا استطعنا اعتماد الطاقة البديلة كجزء من إستراتيجيتنا, سوف نتغير نحو الأفضل وسوف يكون بداية الطريق في إرساء عنصر مهم من عناصر بناء الدولة, فالدولة بلا طاقة لا تعني شيء لمواطنيها, والطاقة حاليا مسيسة جدا في دولة فلسطين, ويمكن بكبسة زر أن تقطع الكهرباء وينتهي الحلم في أن تصبح فلسطين سنغافورة.

التعليقات