رسالة مفتوحة إلى معالي رئيس حكومة الوفاق الوطني ووزير داخليتها....!!
بقلم الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
معالي رئيس الوزراء... منذ ما يقرب من عشر سنوات ... وشعبنا يعيش بين الرياح العاتية من المناكفات والخزعبلات السياسية والتي تؤدي عادة إلى تفريغها ...تجاه الاحتلال الإسرائيلي مما يتسبب في الرد عليها ...عبر الحروب العدوانية ... ومنذ ذلك التاريخ عاني أهلنا في قطاع غزة من أربعة أنواع من الحروب العدوانية...بدأت بتدمير البنية التحتية للسلطة الوطنية الفلسطينية...وثانية قضت على الأخضر واليابس...والثالثة تركت كثيرا من العوائل شهداء وجرحى وثكلى... والرابعة لم تترك حجرا ولا شجرة إلا وقضت عليها... كما قضت على عائلات بكاملها باستثناء طفل أو طفلة كعائلة الطفلة أبو زيد ...التي تذهب في كل مناسبة لزيارة قبر والدتها وأهلها لتشكوها همها...بعد أن تركتها... بين الرياح العاتية...وأمواج الحياة التي تلاطمها... وأثناء رحلتكم الأخيرة لغزة نقلت الطفلة همها إلى معاليكم...وشكرا لاستقبالها وطمأنتها .... بقول معاليكم لها ... يا أبنتي لن تشعري منذ الآن بفقدان والدتك وأسرتك... وستكون حكومة الوفاق الوطني ...هي عائلتك!! ... وستعمل بديمومة دائمة من أجل رعاية وحل المشكلات...وخاصة ستنتهي مشكلة الكهرباء.!!..عبر تزويد محطة الكهرباء بالوقود وبدون ضرائب...لتصبح الكهرباء ثمان ساعات بدل أربعة أو أقل من الساعات!!... وستفتح المعابر عندما يسمح لشرطة الرئاسة تسلم المعبر مع مصر... وسيتم لاحقا إعلان تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية؟!!
نأمل يا معالي رئيس الوزراء... أن يكون تشكيل " لجنة دراسة أوضاع الموظفين" خطوة لإحقاق الحق ورفع الظلم... والذي نتمنى أن لا تحل قضايا الموظفين الجدد على حساب الموظفين الذين طلبت منهم الحكومات السابقة ترك مكاتبهم لغيرهم...!! ونأمل أن لا يُفقد حقهم في الرجوع إلى عملهم... وأن لا تطبق عليهم قرارات ربما تكون ظالمة بإحالتهم للتقاعد المبكر بدون حصولهم على رواتبهم كاملة...
معالي رئيس الوزراء...لقد رحلت سريعا عن قطاع غزة .... دون أن يشعر مواطنيه برحيلك !! استثني منهم من شاركوك في حفل الاستقبال والوداع...فقطاع غزة لا زال يعيش المناكفات الإعلامية والسياسية!!... ألم يتطلب موقعك أن تمكث ولو قليلا بين أهلك ورعيتك.... وتتجول في أسواق وشوارع وأزقة ومخيمات قطاع غزة ... وتعيش همهم المستمر!! وتشاركهم رغد الحياة ... التي يعيشها مواطنو قطاع غزة في ظل الظلام الدامس والبطالة منذ فرض الحصار عليه!!
معالي رئيس الوزراء... عندما حضر معاليكم قطاع غزة...أعاد إلى الذاكرة أحد دعائم حقوق الإنسان.. وهو حقنا في العيش بحياة مستقرة وهادئة مثل باقي شعوب الكرة الأرضية...وكذلك من حقنا أن يكون الراعي متابعا لشؤون وهموم رعيته هنا في قطاع غزة...وخاصة معاليك يشغل وزارة الداخلية – وزارة الأمن والآمان - إلى جانب رئاستك للوزراء... وعليه أسرد لمعاليكم كيف تعامل رئيس الحكومة الاسبانية والرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية مع كارثة سقوط الطائرة الألمانية (التي أقلعت من مدينة برشلونة الاسبانية ( مدينة فريق كرة القدم الشهير البرشا ومسي) إلى ألمانيا ... والتي سقطت على قمم جبال فرنسا... وراح ضحيتها نحو 149 شخصا من جنسيات متعددة...والأسباب ستكشف عنها التحقيقات... ) لقد هرع أولو الأمر في الثلاث دول - الذين يحافظون على رعاياهم ويدافعون عنهم- ... مسرعين إلى مكان سقوط الطائرة... للوقوف إلى جانب أهالي الضحايا ولمتابعة عمليات إنقاذ ركاب الطائرة...وعددهم لا يتجاوز 149 مواطنا... وليس ألاف المواطنين المهجرين والنازحين في بيوت الإيواء التي لا تمتلك الحد الأدنى من الوسائل الإنسانية.!!..إلى جانب الشهداء والعوائل التي قضى عليها بالكامل تاركين بعض الأطفال الذين يبحثون عن راعي لهم!!...وآلاف المنازل التي دمرت على رؤوس ساكنيها... ونحن هنا في قطاع غزة نحو المليونين من المواطنين الصناديد الذين يواجهون آلات الدمار والتكنولوجيا المتقدمة التي يفاجئهم بهم الاحتلال ..تقريبا كل سنتين ... حيث يجبروا أن يعيشوا شهرين أكثر أو أقل من الدمار... وعرضه للمناكفات ووقود للأحزاب باسم تحرير الوطن...وإقامة الدولة التي كل يوم يقل أمل تشيدها ...بسبب الاستيطان المستمر الذي لا يرحم الشجر ولا الحجر ولا الإنسان...!!
معالي رئيس الوزراء ووزير الداخلية....هل رحلتك الأخيرة لغزة...بداية نهاية الانقسام واستعادة الوحدة؟ أم متى ؟... ومتى سيعود المهجرين والنازحين إلى منازلهم؟ ومتى سيتركون بيوت الإيواء (وتعود الدراسة في مدارس الإيواء) ومتى سيغادرون الكرفانات من الزينكو أو الخشب، والقاطنين تحت جدران بيوتهم المدمرة؟ متى ستعتني الحكومة بالمهجرين والنازحين وتوفر لهم مسكنا ملائما حتى ولو كان مستأجرا حتى توُفي الدول والجهات المانحة بما تعهدت به ؟ وهل هذه الرحلة - ونعتقد أنها لن تكون الأخيرة لغزة- ستنهي الخلافات، وتحل مشكلة موظفي ما قبل وما بعد 2007؟ ومتى يحين الوقت يا معالي وزير الداخلية...للإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ( وأن حولت قضاياهم السياسية إلى جنائية) الذين يقبعون في السجون منذ ثمان سنوات؟ أم أن الرحلة تنتهي ويصدق المثل الشعبي المتوارث " ويرجع العي عي والصي صي" ؟ ومتى تعود القضية الفلسطينية وقضية القدس قضية مركزية للشعب الفلسطيني بدل الكهرباء والسولار والغاز والمعابر ؟ متى؟ متى؟ متى؟ ألا يوجد تاريخ محدد لإنهاء الانقسام؟ بصراحة يا معالي رئيس الوزراء... لقد هرمنا من حالة الانقسام ومن المناكفات التي لا تنتهي!!؟
معالي رئيس الوزراء... منذ ما يقرب من عشر سنوات ... وشعبنا يعيش بين الرياح العاتية من المناكفات والخزعبلات السياسية والتي تؤدي عادة إلى تفريغها ...تجاه الاحتلال الإسرائيلي مما يتسبب في الرد عليها ...عبر الحروب العدوانية ... ومنذ ذلك التاريخ عاني أهلنا في قطاع غزة من أربعة أنواع من الحروب العدوانية...بدأت بتدمير البنية التحتية للسلطة الوطنية الفلسطينية...وثانية قضت على الأخضر واليابس...والثالثة تركت كثيرا من العوائل شهداء وجرحى وثكلى... والرابعة لم تترك حجرا ولا شجرة إلا وقضت عليها... كما قضت على عائلات بكاملها باستثناء طفل أو طفلة كعائلة الطفلة أبو زيد ...التي تذهب في كل مناسبة لزيارة قبر والدتها وأهلها لتشكوها همها...بعد أن تركتها... بين الرياح العاتية...وأمواج الحياة التي تلاطمها... وأثناء رحلتكم الأخيرة لغزة نقلت الطفلة همها إلى معاليكم...وشكرا لاستقبالها وطمأنتها .... بقول معاليكم لها ... يا أبنتي لن تشعري منذ الآن بفقدان والدتك وأسرتك... وستكون حكومة الوفاق الوطني ...هي عائلتك!! ... وستعمل بديمومة دائمة من أجل رعاية وحل المشكلات...وخاصة ستنتهي مشكلة الكهرباء.!!..عبر تزويد محطة الكهرباء بالوقود وبدون ضرائب...لتصبح الكهرباء ثمان ساعات بدل أربعة أو أقل من الساعات!!... وستفتح المعابر عندما يسمح لشرطة الرئاسة تسلم المعبر مع مصر... وسيتم لاحقا إعلان تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية؟!!
نأمل يا معالي رئيس الوزراء... أن يكون تشكيل " لجنة دراسة أوضاع الموظفين" خطوة لإحقاق الحق ورفع الظلم... والذي نتمنى أن لا تحل قضايا الموظفين الجدد على حساب الموظفين الذين طلبت منهم الحكومات السابقة ترك مكاتبهم لغيرهم...!! ونأمل أن لا يُفقد حقهم في الرجوع إلى عملهم... وأن لا تطبق عليهم قرارات ربما تكون ظالمة بإحالتهم للتقاعد المبكر بدون حصولهم على رواتبهم كاملة...
معالي رئيس الوزراء...لقد رحلت سريعا عن قطاع غزة .... دون أن يشعر مواطنيه برحيلك !! استثني منهم من شاركوك في حفل الاستقبال والوداع...فقطاع غزة لا زال يعيش المناكفات الإعلامية والسياسية!!... ألم يتطلب موقعك أن تمكث ولو قليلا بين أهلك ورعيتك.... وتتجول في أسواق وشوارع وأزقة ومخيمات قطاع غزة ... وتعيش همهم المستمر!! وتشاركهم رغد الحياة ... التي يعيشها مواطنو قطاع غزة في ظل الظلام الدامس والبطالة منذ فرض الحصار عليه!!
معالي رئيس الوزراء... عندما حضر معاليكم قطاع غزة...أعاد إلى الذاكرة أحد دعائم حقوق الإنسان.. وهو حقنا في العيش بحياة مستقرة وهادئة مثل باقي شعوب الكرة الأرضية...وكذلك من حقنا أن يكون الراعي متابعا لشؤون وهموم رعيته هنا في قطاع غزة...وخاصة معاليك يشغل وزارة الداخلية – وزارة الأمن والآمان - إلى جانب رئاستك للوزراء... وعليه أسرد لمعاليكم كيف تعامل رئيس الحكومة الاسبانية والرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية مع كارثة سقوط الطائرة الألمانية (التي أقلعت من مدينة برشلونة الاسبانية ( مدينة فريق كرة القدم الشهير البرشا ومسي) إلى ألمانيا ... والتي سقطت على قمم جبال فرنسا... وراح ضحيتها نحو 149 شخصا من جنسيات متعددة...والأسباب ستكشف عنها التحقيقات... ) لقد هرع أولو الأمر في الثلاث دول - الذين يحافظون على رعاياهم ويدافعون عنهم- ... مسرعين إلى مكان سقوط الطائرة... للوقوف إلى جانب أهالي الضحايا ولمتابعة عمليات إنقاذ ركاب الطائرة...وعددهم لا يتجاوز 149 مواطنا... وليس ألاف المواطنين المهجرين والنازحين في بيوت الإيواء التي لا تمتلك الحد الأدنى من الوسائل الإنسانية.!!..إلى جانب الشهداء والعوائل التي قضى عليها بالكامل تاركين بعض الأطفال الذين يبحثون عن راعي لهم!!...وآلاف المنازل التي دمرت على رؤوس ساكنيها... ونحن هنا في قطاع غزة نحو المليونين من المواطنين الصناديد الذين يواجهون آلات الدمار والتكنولوجيا المتقدمة التي يفاجئهم بهم الاحتلال ..تقريبا كل سنتين ... حيث يجبروا أن يعيشوا شهرين أكثر أو أقل من الدمار... وعرضه للمناكفات ووقود للأحزاب باسم تحرير الوطن...وإقامة الدولة التي كل يوم يقل أمل تشيدها ...بسبب الاستيطان المستمر الذي لا يرحم الشجر ولا الحجر ولا الإنسان...!!
معالي رئيس الوزراء ووزير الداخلية....هل رحلتك الأخيرة لغزة...بداية نهاية الانقسام واستعادة الوحدة؟ أم متى ؟... ومتى سيعود المهجرين والنازحين إلى منازلهم؟ ومتى سيتركون بيوت الإيواء (وتعود الدراسة في مدارس الإيواء) ومتى سيغادرون الكرفانات من الزينكو أو الخشب، والقاطنين تحت جدران بيوتهم المدمرة؟ متى ستعتني الحكومة بالمهجرين والنازحين وتوفر لهم مسكنا ملائما حتى ولو كان مستأجرا حتى توُفي الدول والجهات المانحة بما تعهدت به ؟ وهل هذه الرحلة - ونعتقد أنها لن تكون الأخيرة لغزة- ستنهي الخلافات، وتحل مشكلة موظفي ما قبل وما بعد 2007؟ ومتى يحين الوقت يا معالي وزير الداخلية...للإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ( وأن حولت قضاياهم السياسية إلى جنائية) الذين يقبعون في السجون منذ ثمان سنوات؟ أم أن الرحلة تنتهي ويصدق المثل الشعبي المتوارث " ويرجع العي عي والصي صي" ؟ ومتى تعود القضية الفلسطينية وقضية القدس قضية مركزية للشعب الفلسطيني بدل الكهرباء والسولار والغاز والمعابر ؟ متى؟ متى؟ متى؟ ألا يوجد تاريخ محدد لإنهاء الانقسام؟ بصراحة يا معالي رئيس الوزراء... لقد هرمنا من حالة الانقسام ومن المناكفات التي لا تنتهي!!؟
