رابطة النازحين تدين "اعتداء" أفراد الشرطة الفلسطينية على مركز إيواء "الحناوي" بخانيونس
موقف رابطة النازحين للرأي العام
بخصوص اعتداء أفراد الشرطة الفلسطينية على مركز إيواء "الحناوي" بخانيونس صباح يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2015م
بسم الله الرحمن الرحيم
"هذا بلاغٌ للناسِ ولْيُنذروا به"
في أعقاب قيام أفراد من الشرطة الفلسطينية بالاعتداء على مجموع النازحين الفلسطينيين صباح يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2015م في مركز إيواء الحناوي بخانيونس والذين احتجوا على ظروفهم اللانسانية وما تلي ذلك من اعتداءات نجم عنها وقوع إصابات في صفوف النازحين والمحتجين؛ فإن رابطة النازحين والمهجرين تؤكد على ما يلي:
1- إدانة الرابطة لموقف وتصرفات الشرطة الفلسطينية في قمع و الاعتداء على النازحين وتحملهم مسؤولية السلامة الجسدية لكل النازحين كما وتؤكد على ضرورة التزام أفراد الأمن الفلسطيني بالقانون والدستور وعدم التعرض للسلامة الجسدية لكل الفلسطينيين لاسيما النازحين منهم كونهم يمثلون أكبر شرائح المجتمع وهم الأكثر تضرراً بالعدوان الإسرائيلي الغاشم وضحوا بكل ما يملكون من اجل كينونة واستمرار شعبنا فكان الواجب التعامل معهم بصورة مغايرة تماما لم حصل.
-2 تحمل رابطة النازحين وكالة الغوث الدولية المسؤولية التقصيرية لما حدث كونها هي الجهة المسئولة عن تحقيق الحماية القانونية والاعتبارية والجسدية للنازحين الذين يقعون تحت طائلة مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والولاية القضائية.
3- تتقدم رابطة النازحين بشكوى إدارية ضد وكالة الغوث الدولية للأمين العام للأمم المتحدة سيتم تسليمها له عبر القنوات القانونية الرسمية.
4- تطالب رابطة النازحين السيد/ د. رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني بصفته الاعتبارية، وبصفته وزير الداخلية الفلسطيني بفتح تحقيق شامل وفوري حول الواقعة ومن ثم نشر نتائج التحقيق للرأي العام وإحالة المقصرين والمتورطين للنيابة العامة من أجل تحقيق العدالة وسيادة القانون.
5- تطالب رابطة النازحين المؤسسات الحقوقية بممارسة دورها وتبني قضية النازحين المتضررين نتيجة الاعتداء الأخير والعمل على تحقيق الإنصاف لحقوقهم والمرافعة عن قضيتهم أمام السلطات المختصة.
6- تثمن رابطة النازحين دور كوادرها وطواقم عملها التي التحمت مع أبنائها من النازحين وناصرت قضيتهم وإنها تؤكد على ديمومة واستمرار الوقوف معهم وخلفهم في قضاياهم بشكل عام وقضيتهم الحالية بشكل خاص وأنها لن تترك حق النازحين للمارقين أو خارقي القانون أو المتاجرين بقضيتهم، وأنها ستستمر في الدفاع عن حقهم في الملجأ الآمن الذي يوفر لهم حقهم في الحماية والكرامة والتنمية مؤقتاً لغاية تحقيق عودتهم الآمنة والكريمة لبيوتهم ومنازلهم التي هجروا منها قسرا بسبب العدوان الأخير على قطاع غزة من قبل الكيان الغاصب.
8- تعتبر رابطة النازحين أنها في حالة الطوارئ والنفير العام مع جمهورها من النازحين الذين يشكلون أكثر من 80 ألف نازح لحين إنصاف المُعتدى عليهم من النازحين وردع المتورطين في قضية الاعتداء على النازحين ومحاسبة المقصرين؛ كما أنها تؤكد على أنه لن يهدأ لها بال طالما يد العدالة لم تصل للمقصرين أو لمرتكبي الاعتداء على النازحين.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون" صدق الله العظيم...
رابطة النازحين و المهجرين الفلسطينيين
غزة
8 نيسان 2015
بخصوص اعتداء أفراد الشرطة الفلسطينية على مركز إيواء "الحناوي" بخانيونس صباح يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2015م
بسم الله الرحمن الرحيم
"هذا بلاغٌ للناسِ ولْيُنذروا به"
في أعقاب قيام أفراد من الشرطة الفلسطينية بالاعتداء على مجموع النازحين الفلسطينيين صباح يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2015م في مركز إيواء الحناوي بخانيونس والذين احتجوا على ظروفهم اللانسانية وما تلي ذلك من اعتداءات نجم عنها وقوع إصابات في صفوف النازحين والمحتجين؛ فإن رابطة النازحين والمهجرين تؤكد على ما يلي:
1- إدانة الرابطة لموقف وتصرفات الشرطة الفلسطينية في قمع و الاعتداء على النازحين وتحملهم مسؤولية السلامة الجسدية لكل النازحين كما وتؤكد على ضرورة التزام أفراد الأمن الفلسطيني بالقانون والدستور وعدم التعرض للسلامة الجسدية لكل الفلسطينيين لاسيما النازحين منهم كونهم يمثلون أكبر شرائح المجتمع وهم الأكثر تضرراً بالعدوان الإسرائيلي الغاشم وضحوا بكل ما يملكون من اجل كينونة واستمرار شعبنا فكان الواجب التعامل معهم بصورة مغايرة تماما لم حصل.
-2 تحمل رابطة النازحين وكالة الغوث الدولية المسؤولية التقصيرية لما حدث كونها هي الجهة المسئولة عن تحقيق الحماية القانونية والاعتبارية والجسدية للنازحين الذين يقعون تحت طائلة مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والولاية القضائية.
3- تتقدم رابطة النازحين بشكوى إدارية ضد وكالة الغوث الدولية للأمين العام للأمم المتحدة سيتم تسليمها له عبر القنوات القانونية الرسمية.
4- تطالب رابطة النازحين السيد/ د. رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني بصفته الاعتبارية، وبصفته وزير الداخلية الفلسطيني بفتح تحقيق شامل وفوري حول الواقعة ومن ثم نشر نتائج التحقيق للرأي العام وإحالة المقصرين والمتورطين للنيابة العامة من أجل تحقيق العدالة وسيادة القانون.
5- تطالب رابطة النازحين المؤسسات الحقوقية بممارسة دورها وتبني قضية النازحين المتضررين نتيجة الاعتداء الأخير والعمل على تحقيق الإنصاف لحقوقهم والمرافعة عن قضيتهم أمام السلطات المختصة.
6- تثمن رابطة النازحين دور كوادرها وطواقم عملها التي التحمت مع أبنائها من النازحين وناصرت قضيتهم وإنها تؤكد على ديمومة واستمرار الوقوف معهم وخلفهم في قضاياهم بشكل عام وقضيتهم الحالية بشكل خاص وأنها لن تترك حق النازحين للمارقين أو خارقي القانون أو المتاجرين بقضيتهم، وأنها ستستمر في الدفاع عن حقهم في الملجأ الآمن الذي يوفر لهم حقهم في الحماية والكرامة والتنمية مؤقتاً لغاية تحقيق عودتهم الآمنة والكريمة لبيوتهم ومنازلهم التي هجروا منها قسرا بسبب العدوان الأخير على قطاع غزة من قبل الكيان الغاصب.
8- تعتبر رابطة النازحين أنها في حالة الطوارئ والنفير العام مع جمهورها من النازحين الذين يشكلون أكثر من 80 ألف نازح لحين إنصاف المُعتدى عليهم من النازحين وردع المتورطين في قضية الاعتداء على النازحين ومحاسبة المقصرين؛ كما أنها تؤكد على أنه لن يهدأ لها بال طالما يد العدالة لم تصل للمقصرين أو لمرتكبي الاعتداء على النازحين.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون" صدق الله العظيم...
رابطة النازحين و المهجرين الفلسطينيين
غزة
8 نيسان 2015

التعليقات