مرة أخرى شكراً قطر

مرة أخرى شكراً قطر
بقلم: م. إبراهيم الأيوبي
قطر دولة عربية نفطية صغيرة يتمتع سكانها بالرخاء ومعدل دخل الفرد بها يفوق معدلات الدخل لدول أوروبية متقدمة صناعياً وسياسياً.
هذا القطر العربي الصغير كان دائماً يمد يده لمساعدة العرب والمسلمين في جميع أنحاء العالم من البوسنة وكوسفو وباكستان حتى فلسطين والسودان والصومال تجد له بصمة واضحة ودائمة في مساعدة هذه الشعوب المسلمة وكذلك في وقوفه لجانب الدول التي تصاب بنكبات طبيعة من زلازل وفيضانات وكوارث وحروب.......الخ
وكما في فلسطين فهي من أكثر الدول سخاءً وكرماً فيما يخص الشعب الفلسطيني وهي تدعم من خلال جمعية قطر الخيرية والإغاثة الإسلامية وخصوصاً في مجالات التعليم والصحة وساهمت حكومة قطر بمليارات الدولارات لمساعدة أبناء شعبنا في قطاع غزة لوحده.
قطر الشقيقة بالرغم تضيق الخناق عليها إلا أنها لم تتخلى عن الشعب الفلسطيني رغم الضغوطات الكبيرة التي تمارس عليها رصدت المليارات من أجل النهوض بالتعليم والصحة وقدمت المشاريع الضخمة للبنية التحتية ومد الطرقات على طول القطاع عبر المشروع القطري, وعملت جمعية قطر الخيرية على إغاثة وتمويل المنشات الإغاثة والتعليمية والصحية في قطاع غزة الحبيب , مما أنقذ التعليم والصحة من انهيار تام في السنوات العجاف الماضية وأقدمت على تشغيل محطة توليد الكهرباء بمنحة نفط قطرية لفترات طويلة رغم المعيقات , وتوجتها بدفع رواتب موظفي غزة الذين لا يتقاضون رواتب منذ أشهر وكانوا يعانون هم وأسرهم الويلات ورصدت مليار دولار لإعمار غزة.وأخيرا تكمله لمشوار كرمها الأصيل دعمت ميزانية السلطة التي تعني من عجز منذ عدة أشهر بسبب حجز الكيان الصهيوني لأموال المقاصة بعد توجهه السلطة الفلسطينية لمحكمة الجنايات الدولية لمقاضاة مجرمي الحرب الصهاينة الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق الأطفال والنساء في قطاع غزة الحبيب وما زالوا يقيمون المستوطنات على أرض فلسطين الحبيبة والقدس بشكل خاص لتهويد المدينة المقدسة وسرقة ما يمكن سرقته من الأراضي الفلسطينية وفرض ذلك كأمر واقع.
شكراً للشقيقة قطر ولأميرها الشيخ تميم وأبيه من قبله الشيح حمد بن خليفة آل ثاني شكراً لقطر حكومةً وشعباً.

التعليقات