المطران عطا الله حنا : افتحوا ابواب القدس فهي مدينة الصلاة والعبادة للجميع
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن حياة المقدسيين تحولت الى كابوس بفعل الاجراءات الاسرائيلية بمناسبة عيد الفصح اليهودي حيث يتم اغلاق بوابات القدس وعدد من شوارعها لتسهيل عملية عبور اليهود الاتين الى المدينة المقدسة بالفصح اليهودي دون الاخذ بعين الاعتبار بأن هنالك حجاجا مسيحيين ، وكذلك أبناء القدس الذين يجب ان يتمتعوا بحرية الانتقال من مكان الى مكان بالمدينة المقدسة .
ان باب الخليل مغلق خلال ساعات النهار وحتى ساعة متأخرة من الليل بمناسبة الفصح اليهودي وباب الخليل هو الباب الذي يؤدي الى كنيسة القيامة والى البطريركيات المسيحية والكنائس والاديرة داخل القدس القديمة .
فلماذا يتحول عيد اليهود الى حصار للمدينة وتعكير للاجواء ومنعا من تنقل الناس بحرية في مدينتهم . هل العيد عند اليهود يجب أن يكون كابوسا عند العرب ؟ وهل يحق لليهود بأن يحتفلوا بأعيادهم ويحرم المسيحيون والفلسطينيون بشكل عام من
الوصول الى مدينتهم ؟
إننا نعبر عن رفضنا لهذه الاجراءات الاسرائيلية التي يلاحظ أنها تتفاقم عاما بعد عام تحت ذرائع امنية واهية غير مقبولة وغير مبررة .
من حق الفلسطيني المقدسي ان يتحرك في مدينته بحرية ومن حقنا ان نصل الى كنائسنا ومساجدنا ولا يجوز تحت ذريعة الاعياد اليهودية اغلاق باب الخليل وغيره من الشوارع مما يؤدي الى عرقلة الوصول الى المدينة المقدسة .
من حق اليهود ان يحتفلوا في عيدهم ولكن ليس على حساب حرية الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ، ولا يجوز تحويل الفصح اليهودي الى كابوس وحصار يعاني منه ابناء القدس وكذلك الزوار الآتين من كل ارجاء العالم .
ستحل علينا الجمعة العظيمة وسبت النور وعيد القيامة في ظل ممارسات اسرائيلية غير مقبولة وغير مبررة فالحجاج المسيحيون الاتون من كل اصقاع العالم يريدون الوصول الى كنيسة القيامة كما انه من حق المسيحيين الفلسطينيين ان يصلوا الى كنيسة القيامة ايضا .
افتحوا ابواب القدس فهي مدينة الصلاة والعبادة فيجب ان تكون مفتوحة للجميع بعيدا عن الحواجز العسكرية والممارسات الظالمة .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن حياة المقدسيين تحولت الى كابوس بفعل الاجراءات الاسرائيلية بمناسبة عيد الفصح اليهودي حيث يتم اغلاق بوابات القدس وعدد من شوارعها لتسهيل عملية عبور اليهود الاتين الى المدينة المقدسة بالفصح اليهودي دون الاخذ بعين الاعتبار بأن هنالك حجاجا مسيحيين ، وكذلك أبناء القدس الذين يجب ان يتمتعوا بحرية الانتقال من مكان الى مكان بالمدينة المقدسة .
ان باب الخليل مغلق خلال ساعات النهار وحتى ساعة متأخرة من الليل بمناسبة الفصح اليهودي وباب الخليل هو الباب الذي يؤدي الى كنيسة القيامة والى البطريركيات المسيحية والكنائس والاديرة داخل القدس القديمة .
فلماذا يتحول عيد اليهود الى حصار للمدينة وتعكير للاجواء ومنعا من تنقل الناس بحرية في مدينتهم . هل العيد عند اليهود يجب أن يكون كابوسا عند العرب ؟ وهل يحق لليهود بأن يحتفلوا بأعيادهم ويحرم المسيحيون والفلسطينيون بشكل عام من
الوصول الى مدينتهم ؟
إننا نعبر عن رفضنا لهذه الاجراءات الاسرائيلية التي يلاحظ أنها تتفاقم عاما بعد عام تحت ذرائع امنية واهية غير مقبولة وغير مبررة .
من حق الفلسطيني المقدسي ان يتحرك في مدينته بحرية ومن حقنا ان نصل الى كنائسنا ومساجدنا ولا يجوز تحت ذريعة الاعياد اليهودية اغلاق باب الخليل وغيره من الشوارع مما يؤدي الى عرقلة الوصول الى المدينة المقدسة .
من حق اليهود ان يحتفلوا في عيدهم ولكن ليس على حساب حرية الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ، ولا يجوز تحويل الفصح اليهودي الى كابوس وحصار يعاني منه ابناء القدس وكذلك الزوار الآتين من كل ارجاء العالم .
ستحل علينا الجمعة العظيمة وسبت النور وعيد القيامة في ظل ممارسات اسرائيلية غير مقبولة وغير مبررة فالحجاج المسيحيون الاتون من كل اصقاع العالم يريدون الوصول الى كنيسة القيامة كما انه من حق المسيحيين الفلسطينيين ان يصلوا الى كنيسة القيامة ايضا .
افتحوا ابواب القدس فهي مدينة الصلاة والعبادة فيجب ان تكون مفتوحة للجميع بعيدا عن الحواجز العسكرية والممارسات الظالمة .

التعليقات