أطفال غزة يتسلمون ملابس وحقائب مدرسية في يوم اليتيم العربي
رام الله - دنيا الوطن
إبراهيم درويش - إحياءا ليوم اليتيم العربي، قامت الأونروا يوم 5 ابريل بتوزيع ملابس وحقائب مدرسية على العشرات من الأيتام اللاجئين من مختلف مناطق قطاع غزة. والملابس التي وزعت تم تقديمها من مجلس أورويو، وهو منظمة أسبانية غير ربحية، وتبلغ قيمتها 1,370 يورو (حوالي 1,500 دولار)، وتم إيصالها لعدد 76 طفلا، بينما الحقائب المدرسية تمثل جزءا من إلتزام مالي بقيمة 24,582 دولار مقدم في 2014 من الهلال الأحمر الإماراتي. وقد تم توزيع الحقائب المدرسية لعدد 2,520 طفلا من طلاب الصف الأول وحتي العاشر في مختلف أنحاء قطاع غزة.
"إن التطور الأكثر أهمية لبرنامجنا الخاص بالأيتام هو الإنتقال من مجرد توفير الكفالة المالية إلى خدمات إدماج كاملة للأيتام في المجتمع. إن المنحة المقدمة من مجلس أوريو والهلال الأحمر الإماراتي هي خطوات إيجابية في هذا الإتجاه"، هذا ما قاله السيد ناصر الخالدي، نائب رئيس برنامج الأونروا للإغاثة والخدمات الإجتماعية، والذي قام بحضور الإحتفال بيوم اليتيم العربي. وقد تم إقامة الإحتفال في مقر مركز النور للمكفوفين التابع للأونروا في مدينة غزة، حيث قام بعض الأطفال وأمهاتهم بالحضور وتسلم أغراضهم الجديدة. واليوم، تقوم الأونروا بتقديم برنامج رعاية شامل للأطفال وأمهاتهم، وتقوم كذلك بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات، والتي منها جلسات التوعية بالحقوق القانونية للأيتام، والدعم النفسي، والمشورة الأكاديمية والمهنية، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية. وقد بدأ مشروع الأونروا للأيتام في عام 2008، عندما بدأت الأونروا في ذلك وبدعم من الهلال الأحمر الإماراتي بتقديم المساعدة المالية لأجل 350 طفلا و100 عائلة فقيرة.
ونظرا لتكرر وقوع الصراعات المسلحة في قطاع غزة، فإن عدد الأيتام في القطاع إزداد بشكل مطرد. فبحسب دراسة حديثة قام بها برنامج الأونروا للإغاثة والخدمات الإجتماعية، فإن صراع الصيف الماضي لوحده قد خلف 1,140 يتيما آخر في غزة. والآن، يقوم مشروع الأونروا للأيتام بتقديم دعمه لأكثر من 4,600 طفل و300 أسرة فقيرة.
*يعتبر يتيما في قطاع غزة كل من فقد أباه ولم يبلغ من العمر 18 عاما.
إبراهيم درويش - إحياءا ليوم اليتيم العربي، قامت الأونروا يوم 5 ابريل بتوزيع ملابس وحقائب مدرسية على العشرات من الأيتام اللاجئين من مختلف مناطق قطاع غزة. والملابس التي وزعت تم تقديمها من مجلس أورويو، وهو منظمة أسبانية غير ربحية، وتبلغ قيمتها 1,370 يورو (حوالي 1,500 دولار)، وتم إيصالها لعدد 76 طفلا، بينما الحقائب المدرسية تمثل جزءا من إلتزام مالي بقيمة 24,582 دولار مقدم في 2014 من الهلال الأحمر الإماراتي. وقد تم توزيع الحقائب المدرسية لعدد 2,520 طفلا من طلاب الصف الأول وحتي العاشر في مختلف أنحاء قطاع غزة.
"إن التطور الأكثر أهمية لبرنامجنا الخاص بالأيتام هو الإنتقال من مجرد توفير الكفالة المالية إلى خدمات إدماج كاملة للأيتام في المجتمع. إن المنحة المقدمة من مجلس أوريو والهلال الأحمر الإماراتي هي خطوات إيجابية في هذا الإتجاه"، هذا ما قاله السيد ناصر الخالدي، نائب رئيس برنامج الأونروا للإغاثة والخدمات الإجتماعية، والذي قام بحضور الإحتفال بيوم اليتيم العربي. وقد تم إقامة الإحتفال في مقر مركز النور للمكفوفين التابع للأونروا في مدينة غزة، حيث قام بعض الأطفال وأمهاتهم بالحضور وتسلم أغراضهم الجديدة. واليوم، تقوم الأونروا بتقديم برنامج رعاية شامل للأطفال وأمهاتهم، وتقوم كذلك بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات، والتي منها جلسات التوعية بالحقوق القانونية للأيتام، والدعم النفسي، والمشورة الأكاديمية والمهنية، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية. وقد بدأ مشروع الأونروا للأيتام في عام 2008، عندما بدأت الأونروا في ذلك وبدعم من الهلال الأحمر الإماراتي بتقديم المساعدة المالية لأجل 350 طفلا و100 عائلة فقيرة.
ونظرا لتكرر وقوع الصراعات المسلحة في قطاع غزة، فإن عدد الأيتام في القطاع إزداد بشكل مطرد. فبحسب دراسة حديثة قام بها برنامج الأونروا للإغاثة والخدمات الإجتماعية، فإن صراع الصيف الماضي لوحده قد خلف 1,140 يتيما آخر في غزة. والآن، يقوم مشروع الأونروا للأيتام بتقديم دعمه لأكثر من 4,600 طفل و300 أسرة فقيرة.
*يعتبر يتيما في قطاع غزة كل من فقد أباه ولم يبلغ من العمر 18 عاما.

التعليقات