الأزمة اليمنية واحتمالية التدخل البري
كتب: عطية القططي
منذ أن بدأت عملية الحزم العاصف ويكثر الحديث عن احتمالية التدخل البري في اليمن، للاجابة عن هذا السؤال يجب معرفة أهداف العملية.
عندما بدأت العملية كان الحوثيون على بعد كيلو مترات من عدن، والسعودية لا تريد للحوثيين أن يسيطرو عسكريا على كل اليمن، ولكنها ليس لديها مانع من أن يكون هناك ديمقراطية في اليمن، فبغض النظر عن من ستفرزه الانتخابات لحكم اليمن، لن تكون اليمن تحت سيطرة الحوثيين (نفوذ ايراني) فهم لا يتعدى تعدادهم 20%، نسبة لا يمكن لها أن تحسم انتخابات مهما حاولت، وهذا ما يفسر عدم تحرك السعودية عند سيطرة الحوثيين على صنعاء، ويفسر عدم الاهتمام بعرض على عبدالله صالح بمحاربة الحوثيين وطردهم من صنعاء مقابل حمايته وعودته إلى المشهد مرة أخرى، فهي لا تريد أن تبقى تحت رحمة ألاعيبه، ولا تريد أن تخسر حلفائها الجدد في اليمن، وهي تدرك كما الجميع أن تحالف صالح والحوثيين مولود ولد مشوه لن يستمر طويلا وليست بحاجة لتتدخل فيه.
الغالب أن السعودية تريد في المرحلة الأولى طرد الحوثيين من جنوب اليمن مع استمرار القصف الجوي على صناع وصعدة، وأعتقد أنها ستدفع في اتجاه حوار يمني شامل يضمن انسحاب الحوثيين من صنعاء وتبادل سلمي للسطة.
الحوثيون حتى اللحظة لديهم أوراق لم يستخدموها سواء امتلاكهم لصواريخ تقصف العمق السعودي أو الدفع بمليشياتها داخل الأراضي السعودية كما حدث عام 2009، والسبب أنها لا تريد أن تتورط مع التحالف العربي في حرب برية، فبغض النظر عن قدرتها على ايقاع خسائر كبيرة في قواته البرية، إلا أنها ستخسر المعركة في النهاية وستغيب جماعة الحوثي عن المشهد السياسي مرة أخرى.
لذلك أعتقد أن الطرفين يعلمان جيدا أنه لا بديل عن الحوار، ولكن يسعى كل منهما لتحسين موقعه لتحسين شروط التفاوض، وأعتقد أن تقدم الحوثيين تجاه عدن لم تكن رغبة الحوثيين، لكن صالح هو من ورطهم لابتزاز الخليج خصوصا بعد أن رفضت السعودية عرضه الذي حمله إليهم نجله.
منذ أن بدأت عملية الحزم العاصف ويكثر الحديث عن احتمالية التدخل البري في اليمن، للاجابة عن هذا السؤال يجب معرفة أهداف العملية.
عندما بدأت العملية كان الحوثيون على بعد كيلو مترات من عدن، والسعودية لا تريد للحوثيين أن يسيطرو عسكريا على كل اليمن، ولكنها ليس لديها مانع من أن يكون هناك ديمقراطية في اليمن، فبغض النظر عن من ستفرزه الانتخابات لحكم اليمن، لن تكون اليمن تحت سيطرة الحوثيين (نفوذ ايراني) فهم لا يتعدى تعدادهم 20%، نسبة لا يمكن لها أن تحسم انتخابات مهما حاولت، وهذا ما يفسر عدم تحرك السعودية عند سيطرة الحوثيين على صنعاء، ويفسر عدم الاهتمام بعرض على عبدالله صالح بمحاربة الحوثيين وطردهم من صنعاء مقابل حمايته وعودته إلى المشهد مرة أخرى، فهي لا تريد أن تبقى تحت رحمة ألاعيبه، ولا تريد أن تخسر حلفائها الجدد في اليمن، وهي تدرك كما الجميع أن تحالف صالح والحوثيين مولود ولد مشوه لن يستمر طويلا وليست بحاجة لتتدخل فيه.
الغالب أن السعودية تريد في المرحلة الأولى طرد الحوثيين من جنوب اليمن مع استمرار القصف الجوي على صناع وصعدة، وأعتقد أنها ستدفع في اتجاه حوار يمني شامل يضمن انسحاب الحوثيين من صنعاء وتبادل سلمي للسطة.
الحوثيون حتى اللحظة لديهم أوراق لم يستخدموها سواء امتلاكهم لصواريخ تقصف العمق السعودي أو الدفع بمليشياتها داخل الأراضي السعودية كما حدث عام 2009، والسبب أنها لا تريد أن تتورط مع التحالف العربي في حرب برية، فبغض النظر عن قدرتها على ايقاع خسائر كبيرة في قواته البرية، إلا أنها ستخسر المعركة في النهاية وستغيب جماعة الحوثي عن المشهد السياسي مرة أخرى.
لذلك أعتقد أن الطرفين يعلمان جيدا أنه لا بديل عن الحوار، ولكن يسعى كل منهما لتحسين موقعه لتحسين شروط التفاوض، وأعتقد أن تقدم الحوثيين تجاه عدن لم تكن رغبة الحوثيين، لكن صالح هو من ورطهم لابتزاز الخليج خصوصا بعد أن رفضت السعودية عرضه الذي حمله إليهم نجله.

التعليقات