علاوي: استعادة كافة تراب الوطن يتحقق بالابتعاد عن روح الانتقام وترك كلمة الفصل للسلطات
رام الله - دنيا الوطن
بارك الدكتور اياد علاوي للشعب العراقي الانتصار في تكريت، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة العمل على التوافق الوطني والمصالحة الوطنية الحقيقية التي تمثل الطريق الأمثل لخروج العراق من الجهوية والطائفية المقيتة لتحقيق الاستقرار للعراق، واصفاً ما حصل في تكريت بانه يشكل عقبة سوداء في طريق العراق نحو التقدم والاستقرار، وما جرى بعد المعارك التي من المفترض ان تكون معارك انتصار، وتفتح الابواب على مصالحة وطنية حقيقة، ادخل العراق للاسف في مخاطر كثيرة وانتزع معنى الانتصار.
وطالب الدكتور اياد علاوي في لقاء له على قناة الشرقية نيوز يوم الاثنين 6-4-2015 القوات الأمنية والمتطوعين المساندين لها الابتعاد عن روح الانتقام ومنع الممارسات الفردية التي تحدث بحق أهالي المناطق المحررة، وترك كلمة الفصل للسلطات التنفيذية والقضائية التي يقع على عاتقها حماية اروح المواطنين وإحقاق الحق، محملاً الحكومة العراقية مسؤولية ما يجري، وخاصة الوزراء المعنيين في حفظ الامن والاستقرار، مطالباً الحكومة اجراء تحقيق حول الانتهاكات التي حصلت بحق المدنيين العزل واحالة مرتكبيها للقضاء، وبخلاف ذلك سيكون هناك انحداراً نحو الاسوء.
واكد الدكتور اياد علاوي انه يجب على الشعب العراقي وقواته المسلحة استثمار الانتصار الذي تحقق في تكريت والعمل على ادامته، حيث يفترض بهذا الانتصار لو لم يتم تلويثه بهذه الطريقة ان يفتح باب حقيقي وواسع لتحقيق مصالحة وطنية، وتوحيد المجتمع العراقي، والعمل على ان يكون هناك وحدة حقيقة، وصولاً لتحقيق النصر النهائي باستعادة كافة تراب الوطن وطرد جماعات التطرّف والارهاب الممثلة بداعش.
بارك الدكتور اياد علاوي للشعب العراقي الانتصار في تكريت، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة العمل على التوافق الوطني والمصالحة الوطنية الحقيقية التي تمثل الطريق الأمثل لخروج العراق من الجهوية والطائفية المقيتة لتحقيق الاستقرار للعراق، واصفاً ما حصل في تكريت بانه يشكل عقبة سوداء في طريق العراق نحو التقدم والاستقرار، وما جرى بعد المعارك التي من المفترض ان تكون معارك انتصار، وتفتح الابواب على مصالحة وطنية حقيقة، ادخل العراق للاسف في مخاطر كثيرة وانتزع معنى الانتصار.
وطالب الدكتور اياد علاوي في لقاء له على قناة الشرقية نيوز يوم الاثنين 6-4-2015 القوات الأمنية والمتطوعين المساندين لها الابتعاد عن روح الانتقام ومنع الممارسات الفردية التي تحدث بحق أهالي المناطق المحررة، وترك كلمة الفصل للسلطات التنفيذية والقضائية التي يقع على عاتقها حماية اروح المواطنين وإحقاق الحق، محملاً الحكومة العراقية مسؤولية ما يجري، وخاصة الوزراء المعنيين في حفظ الامن والاستقرار، مطالباً الحكومة اجراء تحقيق حول الانتهاكات التي حصلت بحق المدنيين العزل واحالة مرتكبيها للقضاء، وبخلاف ذلك سيكون هناك انحداراً نحو الاسوء.
واكد الدكتور اياد علاوي انه يجب على الشعب العراقي وقواته المسلحة استثمار الانتصار الذي تحقق في تكريت والعمل على ادامته، حيث يفترض بهذا الانتصار لو لم يتم تلويثه بهذه الطريقة ان يفتح باب حقيقي وواسع لتحقيق مصالحة وطنية، وتوحيد المجتمع العراقي، والعمل على ان يكون هناك وحدة حقيقة، وصولاً لتحقيق النصر النهائي باستعادة كافة تراب الوطن وطرد جماعات التطرّف والارهاب الممثلة بداعش.

التعليقات