اقتحامات متواصلة لتنظيم داعش في مخيم اليرموك في يوم السابع على التوالي
رام الله - دنيا الوطن
شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين جنوب دمشق في يومه السابع من اقتحام ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" له، اشتباكات عنيفة بين كتائب أكناف المقدس وشباب مخيم اليرموك من جهة وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من جهة أخرى، تركزت في محور منطقة ثانوية اليرموك للبنات في شارع جلال كعوش القريب من شارع فلسطين، ومنطقة العروبة القريبة من منطقة يلدا، فيما تعرض المخيم لقصف عنيف بالصواريخ وقذائف الهاون طالت مقبرة الشهداء القديمة، ومحيط مشفى الباسل.
فيما ارتفعت أعداد الضحايا الفلسطينيين منذ دخول (داعش) إلى اليرموك إلى (20) ضحية، حيث تلخص المشهد بالتالي:
قضى اللاجئ الفلسطيني "حسين طه" من أبناء في مخيم اليرموك إثر سقوط برميل متفجر ألقته الطائرات السورية مساء يوم الاثنين 6/ نيسان – ابريل/ 2015 على منزله في مخيم اليرموك.
فيما قضت الطفلة "زينب داغستاني" (12 عامًا)، من سكان حي العروبة برصاص قناص في مخيم اليرموك.
كما قضى "محمد عبيد قاسم" بسبب انعدام التغذية والعناية الطبية داخل مخيم اليرموك.
إلى ذلك تعرض مخيم اليرموك فجر يوم الثلاثاء لسقوط أكثر من 8 براميل متفجرة سقط أحداها داخل مقبرة الشهداء القديمة، في حين سُجل في ساعات الظهر سقوط عدد من قذائف الهاون استهدفت محيط مشفى الباسل، وفي شارع اليرموك الرئيسي ما أدى إلى اندلاع حريق في أحد منازله ، جراء سقوط قذيفة هاون عليه، اقتصرت أضرارها على الماديات، تزامن ذلك مع تجدد اندلاع اشتباكات عنيفة استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة بين "كتائب أكناف بيت المقدس"، ومجموعات تنظيم الدولة (داعش) التي اقتحمت مخيم اليرموك منذ (1/ 4/2015)، تركزت في محور منطقة ثانوية اليرموك للبنات القريبة من شارع فلسطين، فيما لا تزال (داعش) تسيطر على (80%) من مساحة المخيم.
ومن جانبها أصدرت كتائب "أكناف بيت المقدس" بياناً حول اقتحام تنظيم "داعش" لمخيم اليرموك، كشفت فيه عن مخطط رسم من عدة محاور لإنهاء مخيم اليرموك ومسحه من الخارطة الفلسطينية، وذلك من خلال سيناريو سيطرة تنظيم "داعش" عليه، مما يبرر عملية عسكرية كبيرة تؤدي لتدميره.
وأكدت بأنها سعت منذ البداية للحيلولة دون دخول هذا التنظيم إلى المخيم، الأمر الذي دفعها لعقد اتفاق مع "جبهة النصرة" لتحييد المخيم، وحماية دماء أبنائه، إلا أن جبهة النصرة أخلت بالإتفاقات والعهود الموقعة، وقامت بإدخال عناصر "داعش" من قطاعاتها وحواجزها، قبل يوم من اقتحامه، والإعلان المباشر عن قتال الأكناف ودعوة عناصر الأكناف لتسليم أنفسهم، مما وضع الأكناف في موقع المحاصر من كل الجهات.
إلى ذلك كشف بيان الأكناف عن أسماء الكتائب والمجموعات الفلسطينية الموجودة في المخيم والتي ساندت "داعش" وسهلت دخولها.
ونوهت الأكناف بأن مخطط أنهاء مخيم اليرموك، بدأ بتصفيات للناشطين والإغاثيين كأبو العبد عريشة وأبو أحمد طيراوية وكان آخرها "يحيى الحوراني" الملقب (أبو صهيب حوراني)، ولفتت بأن الاغتيالات استهدفت أيضاً كوادر وقيادات كتائب الأكناف في المخيم.
وفي ختام بيانها أكدت كتائب "أكناف بيت المقدس" على مواصلة القتال على حدود المخيم حتى طرد تنظيم "داعش".
وفي السياق ذاته أصدر مركز الزيتونة للدراسات تقريراً بعنوان تقدير موقف "مخيم اليرموك إلى أين"، تناولت فيه التطورات الأخيرة في مخيم اليرموك، واقتحام تنظيم "داعش" للمخيم.
وختم التقرير بوضع العديد من السيناريوهات المحتملة في ظل التطورات في مخيم اليرموك، والتقدم العسكري الواضح لداعش.
وبدوره اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني أن دخول عناصر جديدة لحماية المخيم ساهم في وقف تمدد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية - داعش" داخل المخيم، لافتا الى أن يوم الأحد شهد تراجعا لعناصر "داعش" واشتباكات متقطعة وهدوء حذر في بعض الأحيان.
فيما أوضح رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير في سورية أنور عبد الهادي، أن تنظيم داعش يستخدم سكان المخيم “دروعاً بشرية”، وقال: “أهالينا محاصرون من داعش وقناصو داعش يمنعونهم من الخروج من المخيم كي يستخدموهم دروعاً بشرية.
شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين جنوب دمشق في يومه السابع من اقتحام ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" له، اشتباكات عنيفة بين كتائب أكناف المقدس وشباب مخيم اليرموك من جهة وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من جهة أخرى، تركزت في محور منطقة ثانوية اليرموك للبنات في شارع جلال كعوش القريب من شارع فلسطين، ومنطقة العروبة القريبة من منطقة يلدا، فيما تعرض المخيم لقصف عنيف بالصواريخ وقذائف الهاون طالت مقبرة الشهداء القديمة، ومحيط مشفى الباسل.
فيما ارتفعت أعداد الضحايا الفلسطينيين منذ دخول (داعش) إلى اليرموك إلى (20) ضحية، حيث تلخص المشهد بالتالي:
قضى اللاجئ الفلسطيني "حسين طه" من أبناء في مخيم اليرموك إثر سقوط برميل متفجر ألقته الطائرات السورية مساء يوم الاثنين 6/ نيسان – ابريل/ 2015 على منزله في مخيم اليرموك.
فيما قضت الطفلة "زينب داغستاني" (12 عامًا)، من سكان حي العروبة برصاص قناص في مخيم اليرموك.
كما قضى "محمد عبيد قاسم" بسبب انعدام التغذية والعناية الطبية داخل مخيم اليرموك.
إلى ذلك تعرض مخيم اليرموك فجر يوم الثلاثاء لسقوط أكثر من 8 براميل متفجرة سقط أحداها داخل مقبرة الشهداء القديمة، في حين سُجل في ساعات الظهر سقوط عدد من قذائف الهاون استهدفت محيط مشفى الباسل، وفي شارع اليرموك الرئيسي ما أدى إلى اندلاع حريق في أحد منازله ، جراء سقوط قذيفة هاون عليه، اقتصرت أضرارها على الماديات، تزامن ذلك مع تجدد اندلاع اشتباكات عنيفة استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة بين "كتائب أكناف بيت المقدس"، ومجموعات تنظيم الدولة (داعش) التي اقتحمت مخيم اليرموك منذ (1/ 4/2015)، تركزت في محور منطقة ثانوية اليرموك للبنات القريبة من شارع فلسطين، فيما لا تزال (داعش) تسيطر على (80%) من مساحة المخيم.
ومن جانبها أصدرت كتائب "أكناف بيت المقدس" بياناً حول اقتحام تنظيم "داعش" لمخيم اليرموك، كشفت فيه عن مخطط رسم من عدة محاور لإنهاء مخيم اليرموك ومسحه من الخارطة الفلسطينية، وذلك من خلال سيناريو سيطرة تنظيم "داعش" عليه، مما يبرر عملية عسكرية كبيرة تؤدي لتدميره.
وأكدت بأنها سعت منذ البداية للحيلولة دون دخول هذا التنظيم إلى المخيم، الأمر الذي دفعها لعقد اتفاق مع "جبهة النصرة" لتحييد المخيم، وحماية دماء أبنائه، إلا أن جبهة النصرة أخلت بالإتفاقات والعهود الموقعة، وقامت بإدخال عناصر "داعش" من قطاعاتها وحواجزها، قبل يوم من اقتحامه، والإعلان المباشر عن قتال الأكناف ودعوة عناصر الأكناف لتسليم أنفسهم، مما وضع الأكناف في موقع المحاصر من كل الجهات.
إلى ذلك كشف بيان الأكناف عن أسماء الكتائب والمجموعات الفلسطينية الموجودة في المخيم والتي ساندت "داعش" وسهلت دخولها.
ونوهت الأكناف بأن مخطط أنهاء مخيم اليرموك، بدأ بتصفيات للناشطين والإغاثيين كأبو العبد عريشة وأبو أحمد طيراوية وكان آخرها "يحيى الحوراني" الملقب (أبو صهيب حوراني)، ولفتت بأن الاغتيالات استهدفت أيضاً كوادر وقيادات كتائب الأكناف في المخيم.
وفي ختام بيانها أكدت كتائب "أكناف بيت المقدس" على مواصلة القتال على حدود المخيم حتى طرد تنظيم "داعش".
وفي السياق ذاته أصدر مركز الزيتونة للدراسات تقريراً بعنوان تقدير موقف "مخيم اليرموك إلى أين"، تناولت فيه التطورات الأخيرة في مخيم اليرموك، واقتحام تنظيم "داعش" للمخيم.
وختم التقرير بوضع العديد من السيناريوهات المحتملة في ظل التطورات في مخيم اليرموك، والتقدم العسكري الواضح لداعش.
وبدوره اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني أن دخول عناصر جديدة لحماية المخيم ساهم في وقف تمدد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية - داعش" داخل المخيم، لافتا الى أن يوم الأحد شهد تراجعا لعناصر "داعش" واشتباكات متقطعة وهدوء حذر في بعض الأحيان.
فيما أوضح رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير في سورية أنور عبد الهادي، أن تنظيم داعش يستخدم سكان المخيم “دروعاً بشرية”، وقال: “أهالينا محاصرون من داعش وقناصو داعش يمنعونهم من الخروج من المخيم كي يستخدموهم دروعاً بشرية.

التعليقات