كلية الحقوق تبادر إلى تأسيس عيادة قانونية خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في جامعة الخليل

رام الله - دنيا الوطن
بادرت كلية الحقوق إلى تأسيس عيادة قانونية خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في جامعة الخليل

جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها جمعية الشبان المسيحية القدس- برنامج التأهيل وبالتعاون مع كلية الحقوق والعيادات القانونية ونادي كلية الحقوق الثقافي في جامعة الخليل. والتي هدفت إلى تسليط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة , وتغيير الاتجاهات السلبية تجاه التهميش والإقصاء والعزل , ورفع مستوى الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع .
وبحضور رئيسة الجامعة الدكتور صلاح الزرو وعميد كلية الحقوق وأعضاء الهيئة الأكاديمية في الكلية وممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية ,و عدد كبير من طلبة الكلية والجامعة وبحضور الأشخاص ذوي الإعاقة .
في بداية الورشة تحدث الدكتور صلاح الزرو رئيس الجامعة عن أهمية تنظيم هذه الورشة وتناولها حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في تغيير الاتجاهات والمطالبة بتطبيق القوانين الخاصة بهم , وشكر الكلية وشركاؤها في تنظيم هذه الفعالية , مؤكدا على دور الجامعة في تسهيل دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في كلياتها وأهمية اندماجها في كافة مجالات الحياة , وضرورة العمل على تطبيق القوانين الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة .
وفي معرض حديثه, قدم الخبير و أستاذ القانون الدولي وعميد كلية الحقوق في جامعة الخليل الدكتور معتز قفيشة , الاتفاقيات الدولية الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة, واستعراض البنود المتعلقة بضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة , وموائمة كافة مرافق الحياة من أماكن ومواصلات وأهمية التشغيل للأشخاص ذوي الإعاقة , وضرورة أخذ التدابير لضمان تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة بحقوقهم على قدم المساواة مع الآخرين , وقدم مبادرة إلى تأسيس عيادة قانونية سابعة تضاف إلى العيادات الموجودة وتختص في تقديم الاستشارات القانونية المجانية للأشخاص ذوي الإعاقة وتطويرها
لاحقا للتمثيل والمرافعات أمام المحاكم في هذا المجال.
من جانبه تحدث نادر خلاف ممثل جمعية الشبان المسيحية القدس على أهمية استخدام الكلمات والمفردات الايجابية عند الحديث عن الأشخاص ذوي الإعاقة وضرورة التعامل مع فئات الإعاقة على أنها شكل من إشكال التنوع البشري في المجتمع .وأشار إلى أهمية تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالاستناد إلى مادة القانون القاضية بتشغيل ما لا تقل نسبته 5% من الأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات القطاعين العام والخاص.
المغيرة عواودة رئيس نادي كلية الحقوق الثقافي تحدث عن تأسيس النادي ومبادرته إلى تشجيع كتابة أفضل نص مسرحي والذي فاز بها الطالب أحمد رمضان في مسرحيته الخاصة بتهميش الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل والمجتمع .
وتخلل الحفل فقرة فنية من التراث الشعبي الفلسطيني قدمها الطالب رامي ارزيقات , تلا ذلك عرض مسرحية هادفة تعالج قضايا الإقصاء والتهميش للأشخاص ذوي الإعاقة ونظرة المجتمع تجاهها .
وفي نهاية الورشة تم تكريم كلية الحقوق ونادي الكلية الثقافي والطالب كاتب النص من قبل جمعية الشبان المسيحية , وفتح المجال للنقاش والتوصيات .وخرجت الورشة بالعديد من التوصيات كان أهمها :
• عمل المزيد من هذه الورش لما لها أهمية في تعميق الفهم بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة .
• مطالبة جامعة الخليل على موائمة المباني والمرافق العامة والتعليمية لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة .
• مطالبة القطاعين العام والخاص بتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة .
• مطالبة دولة فلسطين بالتوقيع على البروتوكول الاختياري الملحق بالاتفاقية الدولية الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة .
• ضرورة تطبيق العقوبات الرادعة للإساءة والاستغلال وممارسة العنف ضد الأشخاص ذوي الإعاقة .
• ضرورة تبني الإعلام سياسات تخدم التأثير على صناع القرارفي تطبيق القانون وتغيير السياسات المتبعة في التعامل مع ذوي الإعاقة.
• مطالبة الحكم المحلي والبلديات بمراقبة مدى الالتزام بالموائمة ومخالفة غير الملتزمين .
• إدراج مساق تدريس اختياري في الكلية خاص بقانون الأشخاص ذوي الإعاقة .


نادر خلاف – جمعية الشبان المسيحية
0598944770

التعليقات