طلاب الجامعة الامريكية ومتطوعون مارثون الخير ينظمون أنشطة رياضية وترفيهية في مدارس جنين وطولكرم
رام الله - دنيا الوطن
قتيبة خطيب - نفذت جمعية مارثون الخير ومتطوعون من طلاب الجامعة العربية الأمريكية بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم مجموعة من الفعاليات لتلاميذ المدراس في محافظتي جنين وطوكرم ضمن مشروع تحسين الصحة النفسية والاجتماعية لهم وتوفير أجواء المرح والترفيه، واستهدف المشروع أكثر من 9 مدارس شارك فيها ما يزيد عن 75 متطوع.
وتضمنت الفعاليات عدد من الأنشطة تمثلت في الألعاب الرياضية مثل العاب الجمباز وكرة القدم وتمارين الصباح وتمرير الكرة والبولينج، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية كشد الحبل والتعلق والحجلة وقرع الجرس الملعق وتعبئة المياه ورمي الأكياس في الدلاء وكذلك الرسم على الوجوه وغيرها من الأنشطة التي وفرت أجواء المرح والترفيه.
وقامت الجمعية بشراء بعض الألعاب الرياضية لطلاب المدارس بالإضافة إلى توزيع هدايا رمزية مصنوعة يدوياً من قبل المتطوعين، وعقد محاضرات توعوية حول أهمية ممارسة الرياضة وفوائد الإهتمام في النظام الغذائي وخاصة وجبة الإفطار لما لها من أثر إيجابي على الصحة الجسدية والنفسية.
وفي هذا السياق أكدت المحاضرة في الجامعة العربية الامريكية والمشرفة على نشاط الطلبة الذي هو جزء من مشاريع مساق التربية الرياضية سبأ جرار على أهمية هذا النوع من المشاريع لما له من قيمة في تحسين الحالة النفسية والإجتماعية للطلبة، من خلال العمل على التفريغ الإنفعالي عن طريق الأنشطة الرياضية والترفيهية.
وأشارت جرار أن الحملة يشارك فيها متطوعون من كافة المحافظات بهدف إتاحة الفرصة لطلاب المدارس في التفاعل الإجتماعي مع أقرانهم من أجل التطوير والإرتقاء في مواهبهم وقدراتهم وغرس روح المحبة والتعاون الجماعي، مضيفة أن الجمعية تسعى إلى استهداف كافة فئات المجتمع من خلال المشاريع والفعاليات المتنوعة.
ومن جانبه أوضح أمين سر الجمعية محمد مقبل أن هذه الأنشطة أدخلت الفرحة في قلوب طلاب المدارس وساهمت في تغير الحالة النفسية لهم، نظراً لما يعانيه أطفال فلسطين من كبت للمشاعر في ظل عدم وجود برامج واضحة تخفف عنهم.
وأضاف مقبل أن الجمعية تفتح أبوابها أمام جميع المتطوعين وأهل الخير للمساهمة في دعم مشاريعها لضمان وصولها لأكبر قطاعات ممكنة من الفئات المستهدفة وتحقيق كافة أهدافها في تقديم المساعدة.
وأكدت مسؤولة الأنشطة في الجمعية حنين عبادي عن استمرار هذه الفعاليات والعمل على اشراك أكبر قدر ممكن من المدارس للمساهمة في إدخال الفرحة للطلاب والعمل على تعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وأعربت عبادي عن شكرها لمنسقي المشروع في المدارس، تسنيم محمود ومجد عاطف ومحمد المهنا وفراس أبو فرحة وقيس جلغوم ومحمد شخشير وسماح حمامدة.
يذكر أن الجمعية قامت بالعديد من الفعاليات والأنشطة والتي من أهمها دعم غزة واستهداف الفئة المهمشة من أطفال منطقة الاغوار وحملة " صلي على النبي " و البرد الدافئ لأطفال المدارس.
قتيبة خطيب - نفذت جمعية مارثون الخير ومتطوعون من طلاب الجامعة العربية الأمريكية بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم مجموعة من الفعاليات لتلاميذ المدراس في محافظتي جنين وطوكرم ضمن مشروع تحسين الصحة النفسية والاجتماعية لهم وتوفير أجواء المرح والترفيه، واستهدف المشروع أكثر من 9 مدارس شارك فيها ما يزيد عن 75 متطوع.
وتضمنت الفعاليات عدد من الأنشطة تمثلت في الألعاب الرياضية مثل العاب الجمباز وكرة القدم وتمارين الصباح وتمرير الكرة والبولينج، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية كشد الحبل والتعلق والحجلة وقرع الجرس الملعق وتعبئة المياه ورمي الأكياس في الدلاء وكذلك الرسم على الوجوه وغيرها من الأنشطة التي وفرت أجواء المرح والترفيه.
وقامت الجمعية بشراء بعض الألعاب الرياضية لطلاب المدارس بالإضافة إلى توزيع هدايا رمزية مصنوعة يدوياً من قبل المتطوعين، وعقد محاضرات توعوية حول أهمية ممارسة الرياضة وفوائد الإهتمام في النظام الغذائي وخاصة وجبة الإفطار لما لها من أثر إيجابي على الصحة الجسدية والنفسية.
وفي هذا السياق أكدت المحاضرة في الجامعة العربية الامريكية والمشرفة على نشاط الطلبة الذي هو جزء من مشاريع مساق التربية الرياضية سبأ جرار على أهمية هذا النوع من المشاريع لما له من قيمة في تحسين الحالة النفسية والإجتماعية للطلبة، من خلال العمل على التفريغ الإنفعالي عن طريق الأنشطة الرياضية والترفيهية.
وأشارت جرار أن الحملة يشارك فيها متطوعون من كافة المحافظات بهدف إتاحة الفرصة لطلاب المدارس في التفاعل الإجتماعي مع أقرانهم من أجل التطوير والإرتقاء في مواهبهم وقدراتهم وغرس روح المحبة والتعاون الجماعي، مضيفة أن الجمعية تسعى إلى استهداف كافة فئات المجتمع من خلال المشاريع والفعاليات المتنوعة.
ومن جانبه أوضح أمين سر الجمعية محمد مقبل أن هذه الأنشطة أدخلت الفرحة في قلوب طلاب المدارس وساهمت في تغير الحالة النفسية لهم، نظراً لما يعانيه أطفال فلسطين من كبت للمشاعر في ظل عدم وجود برامج واضحة تخفف عنهم.
وأضاف مقبل أن الجمعية تفتح أبوابها أمام جميع المتطوعين وأهل الخير للمساهمة في دعم مشاريعها لضمان وصولها لأكبر قطاعات ممكنة من الفئات المستهدفة وتحقيق كافة أهدافها في تقديم المساعدة.
وأكدت مسؤولة الأنشطة في الجمعية حنين عبادي عن استمرار هذه الفعاليات والعمل على اشراك أكبر قدر ممكن من المدارس للمساهمة في إدخال الفرحة للطلاب والعمل على تعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وأعربت عبادي عن شكرها لمنسقي المشروع في المدارس، تسنيم محمود ومجد عاطف ومحمد المهنا وفراس أبو فرحة وقيس جلغوم ومحمد شخشير وسماح حمامدة.
يذكر أن الجمعية قامت بالعديد من الفعاليات والأنشطة والتي من أهمها دعم غزة واستهداف الفئة المهمشة من أطفال منطقة الاغوار وحملة " صلي على النبي " و البرد الدافئ لأطفال المدارس.

التعليقات