حزب الفضيلة الاسلامي ينعى الفقيد المرحوم السيد محمد بحر العلوم
اتقدم باسمي ونيابة عن اخواتي واخواني في المكتب السياسي وعموم جماهير حزب الفضيلة الاسلامي باصدق التعازي الى المرجعية الرشيدة والاوساط العلمية والدينية في النجف الاشرف والى عائلة الفقيد العلامة الدكتور السيد محمد بحر العلوم الذي وافته المنية صباح هذا اليوم مختتما مسيرة حياته العلمية والجهادية والسياسية.
ينحدر العلامة الفقيد من اسرة علمية شريفة حسبا ونسبا انجبت رجالا تركوا بصمات واضحة في تاريخ الحوزة العلمية وسطروا اسفارا خالدة في مسيرة الجهاد ومقارعة الظلم والطغيان وهو احد مؤسسي الحركة الاسلامية المباركة في العراق.
تصدى السيد الراحل للانقلاب البعثي منذ استيلائه على السلطة عام ١٩٦٨ فحكم عليه بالاعدام مما اضطره لمغادرة العراق ليبتدئ مسيرة المعارضة السياسية في الخارج حتى سقوط نظام البعث الصدامي حيث عاد الى البلاد ليشارك في تأسيس وبناء النظام السياسي الجديد لاسيما بعد اختياره كاحد اعضاء مجلس الحكم الذي تولى ادارة شؤون العراق لحين تشكيل الحكومة المؤقتة.
لقد فقد العراق بفقد السيد بحر العلوم علما من اعلام الحوزة العلمية وقائدا عرف بوسطيته واعتداله وتغليبه لغة الحوار فضلا عن تمتعه بعلاقات متوازنة وواسعة في الداخل والخارج.
نسأله تعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويمن على ذويه ومحبيه بالصبر والسلوان وان يحشره مع اجداده الطاهرين.
هاشم الهاشمي
١7 ج٢ ١٤٣٦ هـ
ينحدر العلامة الفقيد من اسرة علمية شريفة حسبا ونسبا انجبت رجالا تركوا بصمات واضحة في تاريخ الحوزة العلمية وسطروا اسفارا خالدة في مسيرة الجهاد ومقارعة الظلم والطغيان وهو احد مؤسسي الحركة الاسلامية المباركة في العراق.
تصدى السيد الراحل للانقلاب البعثي منذ استيلائه على السلطة عام ١٩٦٨ فحكم عليه بالاعدام مما اضطره لمغادرة العراق ليبتدئ مسيرة المعارضة السياسية في الخارج حتى سقوط نظام البعث الصدامي حيث عاد الى البلاد ليشارك في تأسيس وبناء النظام السياسي الجديد لاسيما بعد اختياره كاحد اعضاء مجلس الحكم الذي تولى ادارة شؤون العراق لحين تشكيل الحكومة المؤقتة.
لقد فقد العراق بفقد السيد بحر العلوم علما من اعلام الحوزة العلمية وقائدا عرف بوسطيته واعتداله وتغليبه لغة الحوار فضلا عن تمتعه بعلاقات متوازنة وواسعة في الداخل والخارج.
نسأله تعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويمن على ذويه ومحبيه بالصبر والسلوان وان يحشره مع اجداده الطاهرين.
هاشم الهاشمي
١7 ج٢ ١٤٣٦ هـ

التعليقات