وزارة الصحة توضح والعائلة تتحدث لـ"دنيا الوطن"… وفاة طفلي مستشفى سلفيت تثير جدلا واسعاً !

وزارة الصحة توضح والعائلة تتحدث لـ"دنيا الوطن"… وفاة طفلي مستشفى سلفيت تثير جدلا واسعاً !
رام الله - دنيا الوطن - رحمة خالد
أثارت حالتا الوفاة التي حدثت لطفلين إحدهما من جنين والآخر من محافظة سلفيت صباح اليوم الثلاثاء جدلا بين الأوساط الطبية وذوي الطفلين خلال اجراء عملية جراحية لعلاج الشفة الأرنبية والتي اجراها وفد طبي اسباني من جمعية اغاثة اطفال فلسطين (PCRF) في مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي.

وزارة الصحة الفلسطينية بممثليها د.عمر النصر مدير العلاقات العامة و د. بسام صبح ووفد من الفريق الطبي الاسباني بممثله د. كامل مطر وماريا الأقرع مدير وحدة التعاون الدولي لوزارة الصحة عقدوا مساء اليوم الثلاثاء مؤتمرا صحافيا بمدينة نابلس لتوضيح تفاصيل الوفاة التي حدثت للطفلين.

 وقال د. النصر خلال المؤتمر الصحفي " أن الوزاة شكلت لجنة تقصي للحقائق بالتنسيق مع النيابة العامة والعدل الطبي وتمت إحالة الأطفال إلى التشريح الطبي وسيتم إطلاع الأهل على النتائج حال صدورها غدا ".

وأضاف النصر " إن الفريق الطبي توقف عن العمل لحين صدور قرار اللجنة ". 

من جانبه ذكر د. كامل صبح "إن الأطفال يعانون من تشوه خلقي صعب وتشوهات بالفك من الدرجة العالية وأخطار مثل هذه العمليات الجراحية عالية جدا ". 

ومن الجدير ذكره أن الطفل أيهم نصري من سلفيت كان يعاني من فتحة في القلب وفتحتين في الحلق مما أدى الى ضعف تنفسه أثناء العملية والتي استغرق اجراؤها سبع ساعات مما اضطر الاطباء الى اجراء صعقات كهربائية وإرساله الى مستشفى رفيديا في نابلس بسبب سوء وضعه الصحي . 

وأكد صبح أن الطفل الثاني وهو علي الحروب خرج من العملية بوضع صحي سليم بعد استئصال كتلة من كليته اليسرى واستئصال كتل من قناة البول وتم التأكد من وضعه مابين الساعه الثامنة وحتى التاسعه مساءا حيث كان في وضع جيد . 

وأشار صبح خلال المؤتمر الصحفي الى أن الفتحات الموجودة في القلب ليست مانعا لإجراء عمليات جراحية .

 وأكد صبح " إن ذوي الأطفال على علم كامل بخطورة الوضع الصحي لأطفالهم وقامو بالتوقيع على إجراء العملية ونحن لا نجري أي عملية دون موافقة الأهل عليها ". 

"دنيا الوطن" تابعة قضية الطفلية وتواصلت مع السيدة دانا الهندي أحد أقرباء الطفل أيهم نصري والتي بدورها كشفت " لم نوقع على إجراء العملية لأنها اجريت في دور لطفل اخر من الخليل لم يحضر للمستشفى ".

وأضافت في حديث لمراسلة "دنيا الوطن" لم نكن نعلم بخطورة الوضع الصحي لأيهم وحين نقل بالاسعاف الى مستشفى رفيديا لم يسمح لنا بمرافقته او حتى الاطلاع على حالته ". 

وأشارت الهندي الى أن المستشفى أجرى لأيهم عملية إغلاق الفتحات في حلقه خلال عملية واحدة وهو ما حذر منه طبيب تمت استشارته عن حالة أيهم ما بعد وﻻدته حيث ذكر لهم ان كل فتحة تعالج على حدة مع وجود فارق زمني بينهما ".

ويشار الى أن وزارة الصحة ومن خلال الأساسيات التي تعمل بها، تقوم باستقطاب وفودا طبية أجنبية من خلال وحدة التعاون الدولي، والتي تقدر بحوالي 100 وفد سنويا، 80% منهم عن طريق جمعية إغاثة أطفال فلسطين، التي لها أياد بيضاء على أبناء الشعب الفلسطيني؛ من خلال تقديم الخدمات العلاجية للأطفال، أو من ناحية تقديم المواد والأجهزة، أو المساهمة بإنشاء بعض المراكز الطبية.

التعليقات