حضور عربي ونصراوي باهت باحتفالات عيد البشارة

رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من مجلس الطائفة الآورثذكسيّة في الناصرة وبحضور البطريريك ثيوفيلوس وبعض رجال الدين اليونان بالآساس وعدد من السرايا الكشفيّة الآورثذكسيّة، أُقيم اليوم السابع من نيسان الإحتفال بعيد البشارة، عيد الناصرة، في باحة كنيسة البشارة للروم الآورثذكس.

الملفت للنظر في الإحتفال المذكور قلّة عدد المشاركين من نصراويين وعرب حيثُ لم يتعدّى عددهم العشرات بالآضافة لعدد من المصلين الآجانب الذين يحضرون سنويا في هذه المناسبة، كما لم يشارك في الإحتفال غالبيّة أعضاء الهيئة التمثيليّة للطائفة الآورثذكسية في الناصرة، الداعيّة للمناسبة، وتغيّبت معظم الهيئات ومؤسسات الطائفة قطريا ومعظم رجال الدين العرب وذلك خلافا لسنوات سابقة حيث شارك المئات بل الآلاف من المصلين والمحتفلين بالعيد ومؤسسات الطائفة ورجال الدين سواء من الناصرة أو المدن والقرى القريبة منها والبعيدة ولم تتسع باحة الكنيسة والمنطقة المحيطة بها لأعداد المصلّين والمحتفلين بالعيد..

أتى هذا العيد وهذه المناسبة السنّة في ظل حملة مقاطعة المناسبات التي يحضرها البطريرك وإستمراراً لحملة " غير مستحق " التي يقوم بها الشباب الوطني الأورثذكسي في كل من الآردن وفلسطين ومناطق ال- 48 إحتجاجا على ممارسات البطريرك اليوناني من التفريط بالآملاك الوطنيّة الأورثذكسيّة وتسريبها للآستيطان وأحتجاجاً على حرمان الكهنة العرب الآورثذكس وعدم رسامة كهنة عرب والتسلط اليوناني الإستعماري على مقدرات العرب الآورثذكس في كل من فلسطين التاريخيّة والآردن.

في هذه المناسبة، كما كل المناسبات في السنة الأخيرة، حيثما حضر البطريرك ثيوفيلوس تمّت مواجهته من قبل الشباب العربي الأورثذكسي برفع شعارات وهتافات " غير مستحق " .ويذكر ان مجموعة من الشباب العربي الآورثذكسي النصراوي قد أصدرت قبل العيد بياناً حذرت فيه من إستقبال ثيوفيلوس وطالبت مجلس الطائفة الآورثذكسيّة الغاء دعوته لحضور الإحتفال لأنّ وجوده يُنَغّص الإحتفالات بالعيد، عيد مدينة البشارة، ولكنّ المجلس لم يتراجع عن دعوته تلك وأصرّ عليها وفضّل حضور البطريرك ثيوفيلوس على حضور أبناء الطائفة.أهل الوطن والكنيسة.