المركز العربي للتطوير الزراعي يفتتح مشروع "نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين بدعم من NPA
رام الله - دنيا الوطن
افتتح المركز العربي للتطوير الزراعي مشروع "نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين" في قطاع غزة.
وبدأ المشروع الذي جاء استكمالاً للمشروع المستمر منذ عدة أعوام ، بتنظيم أول أيام تدريب المزارعين حول حقوق المزارعين وبناء قدراتهم في جمعية ضياء الغد في منطقة الفراحين بخانيونس اليوم.
وحضر حفل الافتتاح، محسن أبو رمضان مدير المركز في قطاع غزة، و عيسى سابا مدير معهد كنعان التربوي النمائي، وعدد من المزارعين الرياديين المشاركين في المشروع.
و يهدف مشروع "نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين" الذي جاء بتمويل من جمعية المساعدات الشعبية النرويجية NPA ، إلى بناء قدرات مزارعين رياديين وتنفيذ حملات توعية تعالج أولويات واحتياجات المزارعين إلى جانب تنفيذ حملات ضغط ومناصرة، وتوعية في مجال حقوق المزارعين وتنظيم ورش عمل وفعاليات لتفعيل حملات دعم المنتج الوطني.
كما يهدف المشروع إلي تمكين قدرات المزارعين الفلسطينيين في مجال حقوقهم واحتياجاتهم والتوعية في المجالين الحقوقي والقانوني، ومناصرة حقوقهم من خلال حملات الضغط والمناصرة.
وكان المركز العربي للتطوير الزراعي تمكن من تأسيس شبكة محلية لهذا الغرض، وإعداد كوادر قيادية من المزارعين للعمل لصالح أجندة مناصرة احتياجات وحقوق المزارعين، بالوسائل السلمية والديمقراطية، خلال الأعوام الماضية.
ويستمر المشروع حتى نهاية العام الجاري، على أن يشمل تدريب نحو 55 مزارع ومزارعة موزعين علي خمس محافظات في قطاع غزة ليكونوا نواه لتشكيل قاعدة كبيرة من المزارعين الرياديين هي: محافظة غزة، الشمال، الوسطي، خانيونس، ومحافظة رفح، في موضوعات تدريبية جاءت تحت عناوين" إعداد القادة" " تجنيد الأموال" الاتصال والتشبيك" استخدام وسائل التواصل الاجتماعي" وقانون الزراعة.
وسينتهي المشروع بمؤتمر ختامي يلخص فعاليات المشروع وأهم التوصيات والمقترحات لتحسين واقع المزارعين والقطاع الزراعي بشكل عام.
وبدء حفل انطلاق المشروع بكلمة ترحيبية قدمتها منسق المشروع المهندس نزار نصار تحدث فيها حول أهداف المشروع وفعالياته، وحملات المناصرة ولقاءات مع مسئولين وصناع القرار .
من جانبه قدم أبو رمضان مداخلة تحدث فيها حول أهمية ضمان حقوق المزارعين وتحقيق التنمية المبنية على الحقوق، مؤكداً أهمية تشبيك عمل المنظمات الأهلية العاملة في مجال الزراعية وتشكيل شبكة من المزارعين الرياديين الذين سيتلقون التدريب من خلال المشروع وحشد طاقاتهم في إطار سلمي وديمقراطي.
وتحدث أبو رمضان حول طبيعة واقع المشروع الذي يسعى إلى دعم حقوق المزارعين وفقاً لمبدأ التنمية وليس الإغاثة والمساعدات، بما في ذلك الضغط على صناع القرار من أجل زيادة حصة الزراعة في الموازنة العامة وإنشاء صندوق للمزارعين بالإضافة لدعمهم في مجال النضال ضد الاحتلال الذي يواصل الانتهاكات بحقهم.
وأشار أبو رمضان إلى ضرورة العمل لاستنهاض الواقع الزراعي في الأراضي الزراعية الحدودية.
من جانبه قدم سابا مداخلة تحدث فيها حول دور معهد كنعان التربوي والنمائي في تأسيس حركة اجتماعية للمزارعين، والعمل على تمكينهم وإكسابهم مهارات التواصل والمناصرة والضغط للدفاع عن حقوقهم والمطالبة بها أمام صناع القرار.
بدوره ألقى سالم النجار رئيس جمعية "ضياء الغد" كلمة أكد فيها حاجة المزارعين في قطاع غزة للدعم المتواصل والمساندة الحقيقية من قبل المؤسسات الاهلية بهدف رفع صوتهم عالياً ، وصولاً لتحقيق التنمية المبنية على الحقوق وعدم قصور الدعم على تقديم مساعدات عينية ومالية فقط.
افتتح المركز العربي للتطوير الزراعي مشروع "نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين" في قطاع غزة.
وبدأ المشروع الذي جاء استكمالاً للمشروع المستمر منذ عدة أعوام ، بتنظيم أول أيام تدريب المزارعين حول حقوق المزارعين وبناء قدراتهم في جمعية ضياء الغد في منطقة الفراحين بخانيونس اليوم.
وحضر حفل الافتتاح، محسن أبو رمضان مدير المركز في قطاع غزة، و عيسى سابا مدير معهد كنعان التربوي النمائي، وعدد من المزارعين الرياديين المشاركين في المشروع.
و يهدف مشروع "نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين" الذي جاء بتمويل من جمعية المساعدات الشعبية النرويجية NPA ، إلى بناء قدرات مزارعين رياديين وتنفيذ حملات توعية تعالج أولويات واحتياجات المزارعين إلى جانب تنفيذ حملات ضغط ومناصرة، وتوعية في مجال حقوق المزارعين وتنظيم ورش عمل وفعاليات لتفعيل حملات دعم المنتج الوطني.
كما يهدف المشروع إلي تمكين قدرات المزارعين الفلسطينيين في مجال حقوقهم واحتياجاتهم والتوعية في المجالين الحقوقي والقانوني، ومناصرة حقوقهم من خلال حملات الضغط والمناصرة.
وكان المركز العربي للتطوير الزراعي تمكن من تأسيس شبكة محلية لهذا الغرض، وإعداد كوادر قيادية من المزارعين للعمل لصالح أجندة مناصرة احتياجات وحقوق المزارعين، بالوسائل السلمية والديمقراطية، خلال الأعوام الماضية.
ويستمر المشروع حتى نهاية العام الجاري، على أن يشمل تدريب نحو 55 مزارع ومزارعة موزعين علي خمس محافظات في قطاع غزة ليكونوا نواه لتشكيل قاعدة كبيرة من المزارعين الرياديين هي: محافظة غزة، الشمال، الوسطي، خانيونس، ومحافظة رفح، في موضوعات تدريبية جاءت تحت عناوين" إعداد القادة" " تجنيد الأموال" الاتصال والتشبيك" استخدام وسائل التواصل الاجتماعي" وقانون الزراعة.
وسينتهي المشروع بمؤتمر ختامي يلخص فعاليات المشروع وأهم التوصيات والمقترحات لتحسين واقع المزارعين والقطاع الزراعي بشكل عام.
وبدء حفل انطلاق المشروع بكلمة ترحيبية قدمتها منسق المشروع المهندس نزار نصار تحدث فيها حول أهداف المشروع وفعالياته، وحملات المناصرة ولقاءات مع مسئولين وصناع القرار .
من جانبه قدم أبو رمضان مداخلة تحدث فيها حول أهمية ضمان حقوق المزارعين وتحقيق التنمية المبنية على الحقوق، مؤكداً أهمية تشبيك عمل المنظمات الأهلية العاملة في مجال الزراعية وتشكيل شبكة من المزارعين الرياديين الذين سيتلقون التدريب من خلال المشروع وحشد طاقاتهم في إطار سلمي وديمقراطي.
وتحدث أبو رمضان حول طبيعة واقع المشروع الذي يسعى إلى دعم حقوق المزارعين وفقاً لمبدأ التنمية وليس الإغاثة والمساعدات، بما في ذلك الضغط على صناع القرار من أجل زيادة حصة الزراعة في الموازنة العامة وإنشاء صندوق للمزارعين بالإضافة لدعمهم في مجال النضال ضد الاحتلال الذي يواصل الانتهاكات بحقهم.
وأشار أبو رمضان إلى ضرورة العمل لاستنهاض الواقع الزراعي في الأراضي الزراعية الحدودية.
من جانبه قدم سابا مداخلة تحدث فيها حول دور معهد كنعان التربوي والنمائي في تأسيس حركة اجتماعية للمزارعين، والعمل على تمكينهم وإكسابهم مهارات التواصل والمناصرة والضغط للدفاع عن حقوقهم والمطالبة بها أمام صناع القرار.
بدوره ألقى سالم النجار رئيس جمعية "ضياء الغد" كلمة أكد فيها حاجة المزارعين في قطاع غزة للدعم المتواصل والمساندة الحقيقية من قبل المؤسسات الاهلية بهدف رفع صوتهم عالياً ، وصولاً لتحقيق التنمية المبنية على الحقوق وعدم قصور الدعم على تقديم مساعدات عينية ومالية فقط.

التعليقات