الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة تقاطع برنامج عطلة للجميع
رام الله - دنيا الوطن
على إثر اجتماع المكتب الوطني للجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة المنضوي تحت لواء النقابة الشعبية للمأجورين، يوم السبت 04 أبريل 2015، بمقر المركزية بالرباط، و بعد نقاش عميق للوضعية داخل قطاع الشباب و الرياضة و بعد تتبع حثيت لواقع التدبير الإداري لمختلف الملفات و الأنشطة الكبرى للقطاع، و استحضارا للدور المحوري الذي يجب أن تلعبه النقابات كشريك اجتماعي لدق ناقوس الخطر و أمام هذا الوضع المتوارث من فترات سابقة و الذي استمر إلى يومنا هذا على نهج عدم إرادة تغييره أو تصويبه، قامت الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة بتسجيل التالي:
v احتدام الصراع بين مسؤولي الإدارة، مما يربك تدبيرها على حساب النهوض بالمرفق العمومي؛
v هيمنة شركاء اجتماعيين على تدبير أنشطة و برامج و محطات محورية وطنية و استغلال المرفق العمومي لمصالح خاصة و ضيقة في صمت مريب للإدارة؛
v العشوائية و الارتجالية في تدبير برامج الوزارة و أنشطتها الكبرى دون التخطيط لها بالشكل اللازم، و نستحضر في هذا الشأن البرنامج الوطني للتخييم - عطلة للجميع - على الخصوص؛
v تدخل المفتشية العامة لرصد خروقات بينة في العديد من النيابات ( ملف أكادير نموذجا )؛
v التضييق على مناضلي الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة من طرف بعض المسؤولين.
فوعيا منا بضرورة التنبيه لإنقاذ القطاع من هذا الوضع الكارثي نطالب بما يلي:
Ø التدخل العاجل للسيد وزير الشباب و الرياضة لإيقاف هذا النزيف و تصويب تسيير المرفق العمومي بما يخدم المصلحة العامة و يقطع مع الريع النقابي؛
Ø تشكيل لجنة رفيعة المستوى لتفعيل الملاحظات الواردة بتقريري المجلس الأعلى للحسابات 2007 و 2012 و تقرير المفتشية العامة للمالية حيث تم تسجيل خروقات في التدبير و التسيير على المستويين المركزي و المحلي؛
Ø إعلان المفتشية العامة عن التقارير التي أنجزتها حول هذه الخروقات و محاسبة المتورطين حسب المساطر القانونية المعمول بها؛
Ø التنديد بالمضايقات التي يتعرض لها مناضلو الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة من طرف بعض المسؤولين.
واحتجاجا على طريقة تدبير برنامج «عطلة للجميع» و ما شابه و يشوبه من خروقات سواء في تدبير التداريب أو المخيمات، تعلن الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة مقاطعتها لبرنامج الدورة الربيعية للبرنامج الوطني «عطلة للجميع» لسنة 2015.
و دامت الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة حرة و مناضلة.
على إثر اجتماع المكتب الوطني للجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة المنضوي تحت لواء النقابة الشعبية للمأجورين، يوم السبت 04 أبريل 2015، بمقر المركزية بالرباط، و بعد نقاش عميق للوضعية داخل قطاع الشباب و الرياضة و بعد تتبع حثيت لواقع التدبير الإداري لمختلف الملفات و الأنشطة الكبرى للقطاع، و استحضارا للدور المحوري الذي يجب أن تلعبه النقابات كشريك اجتماعي لدق ناقوس الخطر و أمام هذا الوضع المتوارث من فترات سابقة و الذي استمر إلى يومنا هذا على نهج عدم إرادة تغييره أو تصويبه، قامت الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة بتسجيل التالي:
v احتدام الصراع بين مسؤولي الإدارة، مما يربك تدبيرها على حساب النهوض بالمرفق العمومي؛
v هيمنة شركاء اجتماعيين على تدبير أنشطة و برامج و محطات محورية وطنية و استغلال المرفق العمومي لمصالح خاصة و ضيقة في صمت مريب للإدارة؛
v العشوائية و الارتجالية في تدبير برامج الوزارة و أنشطتها الكبرى دون التخطيط لها بالشكل اللازم، و نستحضر في هذا الشأن البرنامج الوطني للتخييم - عطلة للجميع - على الخصوص؛
v تدخل المفتشية العامة لرصد خروقات بينة في العديد من النيابات ( ملف أكادير نموذجا )؛
v التضييق على مناضلي الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة من طرف بعض المسؤولين.
فوعيا منا بضرورة التنبيه لإنقاذ القطاع من هذا الوضع الكارثي نطالب بما يلي:
Ø التدخل العاجل للسيد وزير الشباب و الرياضة لإيقاف هذا النزيف و تصويب تسيير المرفق العمومي بما يخدم المصلحة العامة و يقطع مع الريع النقابي؛
Ø تشكيل لجنة رفيعة المستوى لتفعيل الملاحظات الواردة بتقريري المجلس الأعلى للحسابات 2007 و 2012 و تقرير المفتشية العامة للمالية حيث تم تسجيل خروقات في التدبير و التسيير على المستويين المركزي و المحلي؛
Ø إعلان المفتشية العامة عن التقارير التي أنجزتها حول هذه الخروقات و محاسبة المتورطين حسب المساطر القانونية المعمول بها؛
Ø التنديد بالمضايقات التي يتعرض لها مناضلو الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة من طرف بعض المسؤولين.
واحتجاجا على طريقة تدبير برنامج «عطلة للجميع» و ما شابه و يشوبه من خروقات سواء في تدبير التداريب أو المخيمات، تعلن الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة مقاطعتها لبرنامج الدورة الربيعية للبرنامج الوطني «عطلة للجميع» لسنة 2015.
و دامت الجامعة الشعبية لقطاع الشباب و الرياضة حرة و مناضلة.

التعليقات