إصدار هوليوودي جديد لتنظيم الدولة عن معارك صلاح الدين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
بثت مؤسسة "الاعتصام" الإعلامية التابعة لتنظيم الدولة إصدارا مرئيا من داخل محافظة صلاح الدين وسط العراق، يظهر تفوق مقاتلي التنظيم على مليشيات الحشد الشعبي الشيعية، فيما لم يتم التأكد إن كان التسجيل مصورا في مدينة تكريت أم في مناطق أخرى في المحافظة.
وقال أحد قيادات التنظيم مخاطبا جنوده: "يا أسود الدعوة والتوحيد، ها هي إيران اليوم قد ألقت لكم بفلذات أكبادها، فالله الله بما نحب، وإياكم والوهن والراحة، فإنما النصر صبر ساعة".
أحد مقاتلي التنظيم ويدعى "أبو طلحة الفرنسي" أوصى جنود "دولة الإسلام بالصبر والثبات والمضي في طريق الحق"، ودعا "أبو طلحة" قبل ذهابه لتفجير نفسه في معاقل "الحشد الشعبي"، دعا المسلمين في فرنسا ممن تعذر عليهم القدوم إلى "دولة الخلافة" بقتل اليهود و"المرتدين"، قائلا إنهم يتواجدون بكثرة في فرنسا.
وختم الفرنسي قبل امتطائه مركبته التي نفذ فيها: "وأقول للرافضة، بإذن الله جئناكم بالذبح والمفخخات"، وكرر: "بإذن الله عز وجل الذبح والمفخخات".
انتحاري آخر يدعى "أبو عمر القطري" أوصى أبناء بلده القطريين بالهجرة إلى "دولة الإسلام" قائلا إن بلادهم هي بلاد "الطواغيت بلاد الكفر، فلا عذر لكم بالقعود"، وأضاف: "رسالة إلى أهلي خاصة كيف يطيب لكم العيش وحكامكم يسيرون الطائرات لقتل الموحدين".
وتمكن "أبو عمر القطري" من التوغل إلى مسافات بعيدة داخل معسكرات مليشيات الحشد الشعبي والجيش العراقي، قبل أن يفجر نفسه في المركبة التي فخخت بأطنان من المتفجرات، حيث غطت نيرات ودخان التفجير الأفق بالكامل.
وبكلمات تحريضية قبل الانطلاق للمعركة، قال أحد الشرعيين في التنظيم للمقاتلين: "غدا نثأر لـ "لا إله إلا الله"، غدا جهزوا أنفسكم وعلقوا قلوبكم بالإيمان والتقوى، اجتمع العالم بأسره علينا لقتالنا، العالم لم يجتمع لقتال حزب اللات، وكتائب أبو الفضل الأنجاس لأنهم يذودون عن اليهود".
ونظم الشرعي أبياتا من الشعر ألقاها على المقاتلين المتأهبين لقتال "الروافض" وفق قولهم، حيث قال: "لقيناكم بآساد جياع.. ترى لحم العدا أشهى طعام"، وأضاف: "غدا نأكلهم، غدا نغزوهم بإذن الله".
وبعد العمليتين الانتحاريتين، وكلمات الشرعيين التحريضية بدأت المعركة بهجوم مكثف من مقاتلي التنظيم استخدموا خلاله كافة أنواع الأسلحة والصواريخ أمطروا بها معسكرات "الحشد الشعبي"، مما ساعد مجموعة من تنظيم الدولة على التوغل سيرا على الأقدام داخل مواقع "الحشد"، حيث كتب مخرج الإصدار: "الذين يقاتلون في سبيل الله يقتحمون".
وبعد اقتحامهم ووصولهم إلى مقرات الطرف الآخر، فر مقاتلو مليشيات الحشد الشعبي خلف كثبان رملية مما دعى مخرج الإصدار أيضا لكتابة تعليق: "والذين يقاتلون في سبيل الطاغوت يفرون".
وبشكل مشابه للإصدارات السابقة، عرضت "الاعتصام" مشاهد مروعة لجثث قتلى مليشيات الحشد الشعبي الذين أصيب جلهم برصاصات أسلحة ثقيلة في منطقة الرأس والوجه، مما أدى لتفتت أجزاء كبيرة من أجسادهم، إضافة إلى بث مشاهد من الغنائم التي حصل عليها التنظيم واحتوت على صناديق كبيرة من الذخيرة.
وأظهرت لقطات بعض العبارات "الشيعية" مثل "يا علي مدد" داخل سيارة تعود لمكافحة الإرهاب غنمها تنظيم الدولة بعد المعارك، وسط تقدمه إلى داخل المدينة، وقتله لأحد عناصر الشرطة العراقية في منزله.
واحتوى إصدار "صد الصفويين في صلاح الدين" الذي امتد لأكثر من 20 دقيقة، كلمة لقيادي في كتيبة الاقتحامات التي تتكون من مقاتلين أكراد، حيث أكد أن أفراد الكتيبة عازمون على قتال "الكفار والمرتدين الروافض"، وفق قوله.
وفي نهاية الإصدار قام مقاتلو التنظيم بذبح أربعة أشخاص قالوا إنهم من الموالين لـ"الروافض المرتدين"، حيث هدد أحد قيادي التنظيم بأن أي شخص متعاطف مع الجيش العراقي، ومليشيات الحشد الشعبي سيواجه نفس المصير.
وتوعد أحد قيادات التنظيم السعودية ودول الغرب بقرب وصول "جنود دولة الخلافة وتحرير مكة وروما"، قائلا إن سياسة التنظيم لا تكتفي بتحرير بغداد وبقية المدن العراقية والسورية فقط، وفق قوله.
بثت مؤسسة "الاعتصام" الإعلامية التابعة لتنظيم الدولة إصدارا مرئيا من داخل محافظة صلاح الدين وسط العراق، يظهر تفوق مقاتلي التنظيم على مليشيات الحشد الشعبي الشيعية، فيما لم يتم التأكد إن كان التسجيل مصورا في مدينة تكريت أم في مناطق أخرى في المحافظة.
وقال أحد قيادات التنظيم مخاطبا جنوده: "يا أسود الدعوة والتوحيد، ها هي إيران اليوم قد ألقت لكم بفلذات أكبادها، فالله الله بما نحب، وإياكم والوهن والراحة، فإنما النصر صبر ساعة".
أحد مقاتلي التنظيم ويدعى "أبو طلحة الفرنسي" أوصى جنود "دولة الإسلام بالصبر والثبات والمضي في طريق الحق"، ودعا "أبو طلحة" قبل ذهابه لتفجير نفسه في معاقل "الحشد الشعبي"، دعا المسلمين في فرنسا ممن تعذر عليهم القدوم إلى "دولة الخلافة" بقتل اليهود و"المرتدين"، قائلا إنهم يتواجدون بكثرة في فرنسا.
وختم الفرنسي قبل امتطائه مركبته التي نفذ فيها: "وأقول للرافضة، بإذن الله جئناكم بالذبح والمفخخات"، وكرر: "بإذن الله عز وجل الذبح والمفخخات".
انتحاري آخر يدعى "أبو عمر القطري" أوصى أبناء بلده القطريين بالهجرة إلى "دولة الإسلام" قائلا إن بلادهم هي بلاد "الطواغيت بلاد الكفر، فلا عذر لكم بالقعود"، وأضاف: "رسالة إلى أهلي خاصة كيف يطيب لكم العيش وحكامكم يسيرون الطائرات لقتل الموحدين".
وتمكن "أبو عمر القطري" من التوغل إلى مسافات بعيدة داخل معسكرات مليشيات الحشد الشعبي والجيش العراقي، قبل أن يفجر نفسه في المركبة التي فخخت بأطنان من المتفجرات، حيث غطت نيرات ودخان التفجير الأفق بالكامل.
وبكلمات تحريضية قبل الانطلاق للمعركة، قال أحد الشرعيين في التنظيم للمقاتلين: "غدا نثأر لـ "لا إله إلا الله"، غدا جهزوا أنفسكم وعلقوا قلوبكم بالإيمان والتقوى، اجتمع العالم بأسره علينا لقتالنا، العالم لم يجتمع لقتال حزب اللات، وكتائب أبو الفضل الأنجاس لأنهم يذودون عن اليهود".
ونظم الشرعي أبياتا من الشعر ألقاها على المقاتلين المتأهبين لقتال "الروافض" وفق قولهم، حيث قال: "لقيناكم بآساد جياع.. ترى لحم العدا أشهى طعام"، وأضاف: "غدا نأكلهم، غدا نغزوهم بإذن الله".
وبعد العمليتين الانتحاريتين، وكلمات الشرعيين التحريضية بدأت المعركة بهجوم مكثف من مقاتلي التنظيم استخدموا خلاله كافة أنواع الأسلحة والصواريخ أمطروا بها معسكرات "الحشد الشعبي"، مما ساعد مجموعة من تنظيم الدولة على التوغل سيرا على الأقدام داخل مواقع "الحشد"، حيث كتب مخرج الإصدار: "الذين يقاتلون في سبيل الله يقتحمون".
وبعد اقتحامهم ووصولهم إلى مقرات الطرف الآخر، فر مقاتلو مليشيات الحشد الشعبي خلف كثبان رملية مما دعى مخرج الإصدار أيضا لكتابة تعليق: "والذين يقاتلون في سبيل الطاغوت يفرون".
وبشكل مشابه للإصدارات السابقة، عرضت "الاعتصام" مشاهد مروعة لجثث قتلى مليشيات الحشد الشعبي الذين أصيب جلهم برصاصات أسلحة ثقيلة في منطقة الرأس والوجه، مما أدى لتفتت أجزاء كبيرة من أجسادهم، إضافة إلى بث مشاهد من الغنائم التي حصل عليها التنظيم واحتوت على صناديق كبيرة من الذخيرة.
وأظهرت لقطات بعض العبارات "الشيعية" مثل "يا علي مدد" داخل سيارة تعود لمكافحة الإرهاب غنمها تنظيم الدولة بعد المعارك، وسط تقدمه إلى داخل المدينة، وقتله لأحد عناصر الشرطة العراقية في منزله.
واحتوى إصدار "صد الصفويين في صلاح الدين" الذي امتد لأكثر من 20 دقيقة، كلمة لقيادي في كتيبة الاقتحامات التي تتكون من مقاتلين أكراد، حيث أكد أن أفراد الكتيبة عازمون على قتال "الكفار والمرتدين الروافض"، وفق قوله.
وفي نهاية الإصدار قام مقاتلو التنظيم بذبح أربعة أشخاص قالوا إنهم من الموالين لـ"الروافض المرتدين"، حيث هدد أحد قيادي التنظيم بأن أي شخص متعاطف مع الجيش العراقي، ومليشيات الحشد الشعبي سيواجه نفس المصير.
وتوعد أحد قيادات التنظيم السعودية ودول الغرب بقرب وصول "جنود دولة الخلافة وتحرير مكة وروما"، قائلا إن سياسة التنظيم لا تكتفي بتحرير بغداد وبقية المدن العراقية والسورية فقط، وفق قوله.
دنيا الوطن حاولت البحث عن الفيديو ولكن يبدو أن ادارة يوتيوب حذفته بحجة أنه منافي للخصوصة

التعليقات