معرض الوسائل التعليمية ومنتجات الطفولة.. المحطة الأبرز لزوار الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية

معرض الوسائل التعليمية ومنتجات الطفولة.. المحطة الأبرز لزوار الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية
رام الله - دنيا الوطن
حالة من الحيوية والتفاعل والمتعة تعيشها الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في اليوم الثاني من فعاليات مهرجان فلسطين للطفولة والتربية الخامس عشر - بسمة لا تغيب، والذي ينظمه قسم العلوم التربوية في ذكرى يوم الطفل الفلسطيني، بتمويل كريم من الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة والندوة العالمية للشباب الإسلامي، في عرس طفولي هو الأكبر تنظيما وحشدا على مستوى فلسطين في هذه الذكرى المميزة من حياة شعبنا الفلسطيني وأطفاله.

فمع إشراقة نهار هذا اليوم الرائع، بدأت قوافل الأطفال تتوافد على الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في مشهد بهيج يدخل السعادة إلى قلوب القائمين والمنظمين للمهرجان، ويحقق رسالة المهرجان القائمة على استهداف الأطفال الغزيين في يومهم ورسم البسمة المميزة على شفاههم، حيث توجه كل وفد إلى الجناح الذي يلبي رغباته وميوله، فكانت المحطة الأبرز لزوار الكلية من الأطفال وكبار السن هي معرض الوسائل التعليمية ومنتجات الطفولة، والذي يضم نخبة من إبداعات طالبات قسم العلوم التربوية.

وفي هذا الإطار أوضحت السيدة سناء كاك المشرفة على معرض الوسائل التعليمية ومنتجات الطفولة أن المعرض لهذا العام حاز على وإقبال واسع للأفراد والمؤسسات والهيئات الرسمية والأهلية، وفي مقدمتها المؤسسات الراعية للطفولة والمدارس ورياض الأطفال، والذين ينتظرون في كل عام إقامة هذا المعرض لاقتناء محتوياته المتميزة من اللوحات التعليمية والوسائل الثقافية والأعمال الفنية المتنوعة والألعاب المناسبة للأطفال.

وأكدت كاك أن قسم العلوم التربوية وعبر طالباته يعمل في كل عام على استلهام أفكار جديدة في إعداد وصناعة الوسائل التربوية والتعليمية والتثقفية التي يجب أن تحوز على إعجاب الطفل، وبالتالي يتعلق بها ويستفيد منها في مرحلة التعلم ويتقن المهارات المتعلقة بها، حيث تتناول حروف اللغة العربية وحروف اللغة الإنجليزية والأرقام والأعداد والعمليات الحسابية، وبعض المهن والحرف والألوان وأسماء بعض الحيوانات والبلدان والفواكه والخضراوات، فضلا عن الألعاب التي تحقق الفائدة في أجواء من المرح والسعادة.

من جانبها أعربت السيدة منال أبو قمر مديرة إحدى المدارس الزائرة للمعرض عن بالغ سعادتها بهذا الإنجاز الرائع الذي يخدم الطلبة والأطفال، إضافة إلى المربين والمدرسين الذين يحتاجون إلى انتهاج أساليب جديدة تحقق الفائدة والتشويق والمتعة لدى الأطفال خاصة في المراحل الأساسية الأولى، مؤكدة أن مدرستها استغلت المعرض واستفادت من منتجاته بشكل مثالي لما يخدم الطلبة، معتبرة الكلية الجامعية الحاضنة الأساسية في كل عام لأطفال فلسطين في يومهم المميز.

الطفل فضل كراز ابن التسعة أعوام أصر على المشاركة في فعاليات المهرجان وحضور جناح معرض الوسائل التعليمية بصحبة أمه، والتي أكدت أن مهرجان فلسطين للطفولة والتربية يصنع أجواء ممتعة تدخل البهجة والسعادة لقلوب الأطفال، وتخفف عنهم من ضغوط الحياة التي يعيشونها بفعل الحصار والنقص الكبير في الاحتياجات الأساسية، إلى جانب الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي، مشيدة بجهود كافة القائمين على إنجاز هذا الحدث السنوي البارز.

وأثناء تجوله بين أروقة المعرض، كانت ضحكات الطفل كراز تسمع بين الفينة والأخرى بشكل ملحوظ، وذلك بعد مشاهدته للألعاب الممتعة والمجسمات المعبرة ومختلف محتويات المعرض، وقال على حد تعبيره: لقد رأيت هنا أشياء جميلة تجعلنا في قمة السعادة والفرح مثل بقية أطفال العالم، وأتمنى أن يتمكن بقية أطفال غزة من الحضور للمشاركة في هذا المهرجان الجميل والممتع، كما أتمنى أن نعيش دوما في أمن وأمان واستقرار.

جدير ذكره أن اليوم الثاني للمهرجان اشتمل على انطلاق المسابقات الفنية لأطفال الرياض في العروض والإنشاد والأداء المسرحي، إلى جانب أعمال مدينة الأحلام تتحقق للأطفال ومدينة الألعاب، في انتظار انطلاق فعاليات المهرجان يوم الثلاثاء بفرع الكلية الجامعية بخانيونس، والذي يستهدف أطفال المحافظات الجنوبية.

التعليقات