مدير الكرة بغزة الرياضي: الانتكاسة التي أصابت الفريق لا مبرر لها ووفرنا كل الإمكانيات اللازمة له

مدير الكرة بغزة الرياضي: الانتكاسة التي أصابت الفريق لا مبرر لها ووفرنا كل الإمكانيات اللازمة له
رام الله - دنيا الوطن
عبر الكابتن عطا الله أبو عاصي مدير الكرة في نادي غزة الرياضي عن استيائه الشديد من لاعبي الفريق الأول بكرة القدم بالنادي  بعد سلسلة الهزائم التي تلقاها مع انطلاق مرحلة الإياب من بطولة دوري جوال غزة الممتاز.

 وقال أبو عاصي في تصريح صحفي عقب خسارة فريقه أمام خدمات خان يونس في منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة” ليس هناك سبب واضح للتراجع في المباريات الأخيرة،وقد وفرنا كل الإمكانيات اللازمة للاعبين قبل انطلاق البطولة”، وربما لقب بطل الشتاء لعنة أصابت اللاعبين”.وكان الفريق قد تلقى الفريق 4 هزائم مع انطلاق مرحلة الإياب من أندية خان يونس والصداقة وتعادل وحيد أمام خدمات رفح.

 وأضاف أبو عاصي أن الفريق الحالي لا يمت بصلة لما قدمه في مباريات الدور الأول التي تربع خلالها على صدارة الترتيب إلا أن العميد فاجئ محبيه بالظهور المخيب في الأسابيع الخمس الماضية أبعدته رسمياً عن المنافسة على بطولة الدوري.

 وتمنى أبو عاصي أن ينجح العميد في تدارك الأمر في الأسابيع المقبلة وتحقيق الفوز في المباريات.

 وكان أبو عاصي قد تولى قيادة الفريق بعد أن قدم الكابتن عماد هاشم المدير الفني السابق قدم استقالته الأسبوع الماضي عقب الهزيمة أمام شباب خان يونس.ويحتل الفريق المركز الخامس برصيد 23 نقطة ويتلقى في الأسبوع السابع عشر مع فريق الهلال.

وكان فريق غزة الرياضي تصدر البطولة في ختام مرحلة الذهاب وتفوّق على عدة فرق وقدم أداء مميزا بقيادة نجمه الأسمر سليمان العبيد،إلا انه تعرض لانتكاسة كبيرة في مرحلة الإياب جعلته يحتل المركز الخامس برصيد 23 نقطة ولم يحرز أي فوز منذ انطلاق مرحلة الإياب، ولم يحقق سوى نقطة وحيدة من تعادله مع خدمات رفح وتعرض للهزيمة في أربعة لقاءات. وهذا يكشف مدى الاسترخاء الذي حلّ بالفريق بعد "تتويجه" بلقب "بطل الشتاء" وأجواء الاحتفالات الكبيرة المبالغ و اعتقاد لاعبيه بأن البطولة قد دانت لهم بعد حملهم لكأس "بطل الشتاء"،متناسين أن هناك مرحلة إياب بأحد عشر مباراة.

ووفق المتابعين للشأن الكروي بغزة فان غزة الرياضي لم يتعرض وحده لهذه الانتكاسة،بل طالت فرق خدمات رفح,والصداقة واتحاد خان يونس في المواسم الثلاثة الماضية، فبعد أن "توجت" هذه الفرق باحتفالية ضخمة بهذا اللقب المزعوم كل على حدة، تعرضوا لانتكاسة كبيرة في الدور الثاني مما حرمهم من اللقب الذي كانوا أبرز المرشحين لنيله.

وطالبوا بان يظل "بطل الشتاء" لقبا معنويا، لأنه عمليا لا يوجد في السجلات الرسمية الرياضية هذا المسمى، بل هو لقب إعلامي لا أكثر تطلقه الصحافة العالمية على الفرق التي تنهي مرحلة الذهاب متصدرة، ويتوقف الموضوع عند هذا الحد دون أية توابع احتفالية.

كما أن سلبياته باتت أكثر من ايجابياته وهو ما تبين بشكل واضح في المواسم الأخيرة، لذا يجب إلغاء الاحتفال بهذا اللقب "الوهمي" وأن يتوقف عند حدود الإعلام الرياضي فقط لا غير.


التعليقات