فيصل : اليرموك قضية كل الفلسطينيين ويدعو الى خلية أزمة مختصة وصندوق اغاثة عاجل

فيصل : اليرموك قضية كل الفلسطينيين ويدعو الى خلية أزمة مختصة وصندوق اغاثة عاجل
رام الله - دنيا الوطن
دعما لمخيم اليرموك، اقام إتحاد لجان حق العودة في لبنان لقاءا تضامنيا مع مخيم اليرموك في قاعة الشهيد القائد ابو عدنان قيس في مخيم مار الياس بحضور عدد من ممثلي الفصائل والهيئات والمؤسسات الاجتماعية واعضاء المنظمة..

بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني تحدث رئيس المنظمة علي المحمود بكلمة استهلالية دعا فيها الى تضافر جهود جميع الهيئات الفلسطينية السياسية والاجتماعية من اجل اغاثة ابناء شعبنا داخل المخيم وتوفير الحماية اللازمة لهم..

كما تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل قائلا: أن قضية مخيم اليرموك هي قضية كل الشعب الفلسطيني انطلاقا من اهمية ومكانة المخيم السياسية والقانونية، فاليرموك ليس مجرد مخيم فقط، بل هو محور العمل الوطني الفلسطيني في سوريا وعنوان حق العودة. وبالتالي فان ما يتعرض له المخيم منذ اكثر من سنتين يؤثر حكما في مسار العمل النضالي لعموم الحالة الفلسطينية في سوريا، ما يعني ضرورة التعاطي مع هذه المشكلة باعتبارها مشكلة سياسية في المقام الاول.

وتابع قائلا: أن مخيم اليرموك يعيش ازمة انسانية حقيقية تهدد حياة العشرات من الذين لا زالوا متواجدين داخل المخيم، بسبب عدم قدرة الاونروا والمؤسسات الانسانية على مد مساعداتها الى داخل المخيم خاصة بعد نفاذ مخرون الادوية والغذاء.. وهو ما يتطلب كأولوية ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته لجهة توفير المساعدات لسكان المخيم، وندعو جميع الاطراف الدولية الى الضغط على المسلحين لادخال المساعدات واخراج الجرحى..

واضاف فيصل قائلا: إن منظمة التحرير الفلسطينية معنية بذل كل الجهود اللازمة لإسناد صمود أبناء شعبنا في سوريا كأولوية مطلقة وبكل الوسائل المتاحة وبما يحفظ مكانة مخيم اليرموك وحياديته كعنوان لقضية اللاجئين، وحقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، وعودة المخيمات مناطق أمن وأمان، خالية من السلاح والمسلحين، ورجوع سكانها إليها.

لذلك ندعو القيادة الفلسطينية الى العمل سريعا لتشكيل خلية أزمة في اللجنة التنفيذية ذات امتدادات في سوريا تتولى إدارة كل تفاصيل العمل الوطني بالتعاون مع القيادات المحلية، وتعمل على متابعة كل ما يحدث في المخيم، وتوفر كل أشكال الدعم المالي والعيني لعشرات آلاف النازحين، والعمل مع الجهات المعنية من أجل سحب المسلحين من مخيم اليرموك وعدم التعرض لحياة اللاجئين، وإزالة العوائق وتذليل العقبات التي تحول دون عودة سكانها إليها.

وعلى اهمية كل الجهود والاتصالات المبذولة لايجاد حل نهائي لمخيم اليرموك، مطلوب من قيادة منظمة التحرير العمل من أجل تأسيس صندوق وطني لإغاثة النازحين، ودعوة ومطالبة الدول العربية والجهات المانحة تمويله، كموضوع قائم بذاته. كما ندعو الاونروا الى تغيير نمط تعاطيها مع مشكلة المخيم وبقية المخيمات لجهة بذل كل الجهود الممكنة لضمان دخول المساعدات بشكل دوري وتطوير مساعداتها لتصبح شهرية، بحيث تشكل مورداً ثابتاً لمعيشة النازحين الفلسطينيين في سوريا، وكذلك الذين غادروا إلى لبنان..

وختم فيصل قائلا: ان الفلسطينيين في سوريا ليسوا جزءا من الصراع وعلى جميع الاطراف احترام خياراتهم الوطنية لأن بوصلتهم كانت وستبقى باتجاه فلسطين رغم كل المحاولات الهادفة الى زجهم في آتون الازمة، وسيبقى الحل الجذري بعودة جميع المخيمات في سوريا مناطق أمن وأمان خالية من السلاح والمسلحين. وأن تعود المخيمات لأبنائها يتابعون فيها حياتهم ونضالهم من أجل العودة إلى الديار والممتلكات وبناء دولتهم الفلسطينية المستقلة.

التعليقات