"الصابرين": أزمة اليرموك تتطلب موقفاً فصائلياً موحداً لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين

رام الله - دنيا الوطن
شهد مخيم اليرموك الذي يعتبر عاصمة الشتات الفلسطيني، وبما يمتلك من رمزيةٍ خاصة، هجمة غير مسبوقة من الجماعات الإرهابية على اختلاف مسمياتها، في محاولة للـزج بالفلسطينيين، واقحامهم في أتون الحرب الدائرة في سوريا. لقد أمعنت هذه الجماعات الإرهابية في اللاجئين الفلسطينيين قتلاً وذبحاً وأسراً وتشريداً في جرائم بشعة تستهدف الوجود الفلسطيني في المخيم، بما يكشف الوجهة الحقيقية لهذه الجماعات المجرمة التي تستهدف كل ما ينتمي للأمة في خدمة واضحة لأعداء الأمة المركزيين وبصورة خاصة الكيان الصهيوني.

إننا في حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" إزاء اقتحام المخيم نؤكد على ما يلي:

أولاً: نستنكر اقتحام الجماعات المجرمة للمخيم، كما نزف الشهداء الأبرار الذين ارتقوا نتيجة هذا العدوان، ونسأل الله الشفاء للجرحى، وأن يربط على قلوب اللاجئين الذين يواجهون المحنة.

ثانياً: إن اللاجئين الفلسطينيين هم ضيوف في دول الجوار تم تشريدهم بفعل ألة الإرهاب الصهيوني، وإن محاولات اقحام اللاجئين الفلسطينيين في الحرب الدائرة، وجعل المخيم بؤرة صراع هو أمر يضر بالوجود الفلسطيني، ويفتح الباب أمام أعداء الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم العدو الصهيوني لاستهداف الوجود الفلسطيني في الشتات.

ثالثاً: ندعو الجميع لبذل قصارى جهدهم والوقوف عند مسؤولياتهم لوقف نزيف الدم الفلسطيني وتحييد المخيم لمنع المزيد من المعاناة.

رابعاً: نطالب الفصائل والقوى الفلسطينية بموقف فصائلي موحد يرتقى إلى حجم المعاناة التي يكابدها أهل المخيم، والسعى الحثيث لوقف معاناة اللاجئين وتقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين.

التعليقات