الدار البيضاء تحتضن مؤتمرا علميا حول النوع بالمغرب
رام الله - دنيا الوطن
تحتضن كلية الآداب بعين الشق وفي سابقة أولى من نوعها يومي16و17 أبريل الجاري ملتقى حول أوضاع البحث المتعلقة بالنوع بالمغرب. وتأتي هذه الفعالية ثمرة تعاون بين وحدة "النوع الثقافة والمجتمع" بكلية الآداب بعين الشق، ومنظمة اليونسكو ومعهد الدراسات والتنمية. ويهدف اليوم الدراسي إلى الوقوف عند تطور الابحاث والدراسات المتعلقة بالنوع من خلال حضور عدد من الفاعلين المهتمين بالموضوع.
وحسب بلاغ صادر عن الجهة المنظمة من المرتقب أن يجيب الفاعلون عن أسئلة من قبيل ماهي المنجزات الحاصلة ؟ ما هي الحاجيات والتعثرات؟ وماهي معوقات استمرارية المؤسسات والبنيات البحثية المرتبطة بدراسة النوع؟
ووضع المنظمون لليوم الدراسي أهدافا من قبيل إعادة إحياء الديناميكية البحثية حول الموضوع من خلال التحسيس بأهميته سواء للجامعات او لمنظمات المجتمع المدني وهو ما يمكن ان ينعكس إيجابا بصفة عامة.
ويشكل حضور اليونسكو ودعمها للمبادرة مؤشرا على إيلائها الأهمية القصوى لثقافة المساواة من خلال تعميق المعرفة بمجالات العلوم الإنسانية والحقوق الإنسانية.ويضيف البلاغ أن التأسيس للعمل المشترك بين الفاعلين يمثل فرصة لتبادل الخبرات والتجارب سواء العملية او النظرية التي يمكن أن تسهم في المرافقة العلمية للتغييرات الاجتماعية وفي دعم الممارسات الاجتماعية الناشئة.
ويأتي هذا اليوم الدراسي تأتي في إطارالأنشطة العلمية التي ينظمها ماستر " النوع المجتمع و الثقافة" بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بعين الشق، حيث سبق للوحدة أن نظمت عددا من اللقاءات التي تشكلن فرصة لالتقاء عدد من الباحثين من مختلف التخصصات لإماطة اللثام عن وضعية البحث العلمي المهتم بقضايا النوع.
تحتضن كلية الآداب بعين الشق وفي سابقة أولى من نوعها يومي16و17 أبريل الجاري ملتقى حول أوضاع البحث المتعلقة بالنوع بالمغرب. وتأتي هذه الفعالية ثمرة تعاون بين وحدة "النوع الثقافة والمجتمع" بكلية الآداب بعين الشق، ومنظمة اليونسكو ومعهد الدراسات والتنمية. ويهدف اليوم الدراسي إلى الوقوف عند تطور الابحاث والدراسات المتعلقة بالنوع من خلال حضور عدد من الفاعلين المهتمين بالموضوع.
وحسب بلاغ صادر عن الجهة المنظمة من المرتقب أن يجيب الفاعلون عن أسئلة من قبيل ماهي المنجزات الحاصلة ؟ ما هي الحاجيات والتعثرات؟ وماهي معوقات استمرارية المؤسسات والبنيات البحثية المرتبطة بدراسة النوع؟
ووضع المنظمون لليوم الدراسي أهدافا من قبيل إعادة إحياء الديناميكية البحثية حول الموضوع من خلال التحسيس بأهميته سواء للجامعات او لمنظمات المجتمع المدني وهو ما يمكن ان ينعكس إيجابا بصفة عامة.
ويشكل حضور اليونسكو ودعمها للمبادرة مؤشرا على إيلائها الأهمية القصوى لثقافة المساواة من خلال تعميق المعرفة بمجالات العلوم الإنسانية والحقوق الإنسانية.ويضيف البلاغ أن التأسيس للعمل المشترك بين الفاعلين يمثل فرصة لتبادل الخبرات والتجارب سواء العملية او النظرية التي يمكن أن تسهم في المرافقة العلمية للتغييرات الاجتماعية وفي دعم الممارسات الاجتماعية الناشئة.
ويأتي هذا اليوم الدراسي تأتي في إطارالأنشطة العلمية التي ينظمها ماستر " النوع المجتمع و الثقافة" بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بعين الشق، حيث سبق للوحدة أن نظمت عددا من اللقاءات التي تشكلن فرصة لالتقاء عدد من الباحثين من مختلف التخصصات لإماطة اللثام عن وضعية البحث العلمي المهتم بقضايا النوع.

التعليقات