المجموعة الشبابية بمركز الفجر الثقافي تختتم مسابقة أفضل إلقاء شعري
رام الله - دنيا الوطن
نظمت المجموعة الشبابية في مركز الفجر الثقافي بقرية الكوم اليوم اللقاء الأخير من المسابقة الثقافية لأفضل إلقاء شعري للفئة العمرية (10-17 سنة) من أبناء تجمع قروي الكوم، وذلك تتويجا لستة أسابيع من المنافسات الدورية بين المتسابقين، حيث تقدم للمسابقة 48 متنافسا ذكورا وإناثا، اختارت لجنة التحكيم منهم أفضل 9 متنافسين، وخضع هؤلاء التسعة لتصفيات أسبوعية بخروج متنافسين اثنين كل أسبوع إلى أن وصل اللقاء الأخير هذا اليوم 3 متنافسات من مدرسة بنات الكوم الثانوية.
وكانت لجنة التحكيم التي تكونت من الأساتذة: عطية الرجوب، وأمجد جبران، وإياد الرجوب، قد استمعت هذا اليوم إلى المشاركات الثلاث في إلقاء قصيدتين لكل منهن، إحداهما حددتها لهن اللجنة الأسبوع الماضي والأخرى كانت من اختيار المشاركة نفسها، وخلصت اللجنة إلى إعلان نتيجة المسابقة فجاءت كما يلي:
المرتبة الأولى: ملاك نضال يوسف العواودة (الصف التاسع).
المرتبة الثانية: إسراء عبد الحميد عبد العزيز الرجوب (الصف الحادي عشر).
المرتبة الثالثة: سونيا ياسر يوسف العواودة (الصف السادس)
كما أعلن رئيس المركز الأستاذ عطية الرجوب أن المركز وبالتشاور مع المجموعة الشبابية قد ارتأى أن يكون توزيع الجوائز على الفائزات في الاحتفال السنوي الجماهيري الذي ينظمه مركز الفجر الثقافي في صيف كل عام، معربا عن أمله في مواصلة الموهوبين في هذا المجال دربهم ومبديا استعداد المركز لتقديم كل مساعدة يطلبها هؤلاء منه.
بدوره قال عضو اللجنة الأستاذ امجد جبران إنه تفاجأ بمستوى الإلقاء العالي جدا لدى المتنافسات، إضافة إلى اللغة القوية لديهن بنحوها وصرفها، وحضور الشخصية البارز لدرجة الإبهار، وكذلك الحس الموسيقى رغم صغر سن المتنافسات، وهذا ما قال إنه لمسه أيضا عند عدد من المتنافسين الذين خرجوا من المنافسة في أسابيع سابقة، حيث لم يكن خروجهم لسوء أداء منهم، بل هكذا هي قواعد المسابقة في التصفيات.
أما عضو اللجنة الأستاذ إياد الرجوب فقال إنه لمن دواعي الفخر في تجمع قروي الكوم أن يتقدم 48 مشاركا للمنافسة في هذه المسابقة في ظل عزوف الجيل الجديد بشكل عام عن الشعر والأدب اللذين أصبحا تجارة كاسدة هذه الأيام، وما كان لافتا خلال هذه المسابقة بأسابيعها العديدة أن هناك طاقات ومواهب إبداعية موجودة بين ظهرانينا ولكنها كانت بحاجة لمن يكتشفها وينميها، وها هي المسابقة قد اكتشفتها، متمنيا من المجموعة الشبابية في المركز أن تواصل تنفيذ مثل هذه النشاطات التي تساهم في توجيه أبنائنا نحو المفيد واللائق، بدلا من تركهم ينجرون وراء اهتمامات لا تناسب مجتمعنا.
في حين قالت منسقة المجموعة الشبابية في المركز الأستاذة ثروت العواودة إن المجموعة بكامل عضواتها الـ10 سعيدة جدا بنجاح هذه المسابقة واختتامها دون أي عوائق أو منغصات، وأعربت باسم المجموعة عن بالغ تقديرها للمتنافسين الذين كانوا يتقبلون نقد وملاحظات وتوجيهات لجنة التحكيم بكل سرور وروح رياضية، ولم تُسجل أي حالة اعتراض على أي نتيجة خلال كافة لقاءات المسابقة، وهذا إن نم عن شيء فإنما ينم عن كفاءة اللجنة في التحكيم الذي تُشكر جدا عليه، إضافة إلى قناعة المتسابقين بمواطن ضعفهم التي كانت اللجنة تشير إليها، مختتمة حديثها بتقديم التهنئة للفائزات على تبوئهن المراتب الثلاث الأولى بعد جهد ومتابعة وقلق استمرت لعدة أسابيع.
يذكر أن لجنة التحكيم ضمت في اللقاء الأول إضافة للمذكورين كلا من الأستاذين محمد عامر الحروب، وهند الطميزي، غير أن ظروفهما الخاصة وارتباطاتهما بأنشطة أخرى لم تسمح لهما بمواصلة التحكيم في اللقاءات اللاحقة.
نظمت المجموعة الشبابية في مركز الفجر الثقافي بقرية الكوم اليوم اللقاء الأخير من المسابقة الثقافية لأفضل إلقاء شعري للفئة العمرية (10-17 سنة) من أبناء تجمع قروي الكوم، وذلك تتويجا لستة أسابيع من المنافسات الدورية بين المتسابقين، حيث تقدم للمسابقة 48 متنافسا ذكورا وإناثا، اختارت لجنة التحكيم منهم أفضل 9 متنافسين، وخضع هؤلاء التسعة لتصفيات أسبوعية بخروج متنافسين اثنين كل أسبوع إلى أن وصل اللقاء الأخير هذا اليوم 3 متنافسات من مدرسة بنات الكوم الثانوية.
وكانت لجنة التحكيم التي تكونت من الأساتذة: عطية الرجوب، وأمجد جبران، وإياد الرجوب، قد استمعت هذا اليوم إلى المشاركات الثلاث في إلقاء قصيدتين لكل منهن، إحداهما حددتها لهن اللجنة الأسبوع الماضي والأخرى كانت من اختيار المشاركة نفسها، وخلصت اللجنة إلى إعلان نتيجة المسابقة فجاءت كما يلي:
المرتبة الأولى: ملاك نضال يوسف العواودة (الصف التاسع).
المرتبة الثانية: إسراء عبد الحميد عبد العزيز الرجوب (الصف الحادي عشر).
المرتبة الثالثة: سونيا ياسر يوسف العواودة (الصف السادس)
كما أعلن رئيس المركز الأستاذ عطية الرجوب أن المركز وبالتشاور مع المجموعة الشبابية قد ارتأى أن يكون توزيع الجوائز على الفائزات في الاحتفال السنوي الجماهيري الذي ينظمه مركز الفجر الثقافي في صيف كل عام، معربا عن أمله في مواصلة الموهوبين في هذا المجال دربهم ومبديا استعداد المركز لتقديم كل مساعدة يطلبها هؤلاء منه.
بدوره قال عضو اللجنة الأستاذ امجد جبران إنه تفاجأ بمستوى الإلقاء العالي جدا لدى المتنافسات، إضافة إلى اللغة القوية لديهن بنحوها وصرفها، وحضور الشخصية البارز لدرجة الإبهار، وكذلك الحس الموسيقى رغم صغر سن المتنافسات، وهذا ما قال إنه لمسه أيضا عند عدد من المتنافسين الذين خرجوا من المنافسة في أسابيع سابقة، حيث لم يكن خروجهم لسوء أداء منهم، بل هكذا هي قواعد المسابقة في التصفيات.
أما عضو اللجنة الأستاذ إياد الرجوب فقال إنه لمن دواعي الفخر في تجمع قروي الكوم أن يتقدم 48 مشاركا للمنافسة في هذه المسابقة في ظل عزوف الجيل الجديد بشكل عام عن الشعر والأدب اللذين أصبحا تجارة كاسدة هذه الأيام، وما كان لافتا خلال هذه المسابقة بأسابيعها العديدة أن هناك طاقات ومواهب إبداعية موجودة بين ظهرانينا ولكنها كانت بحاجة لمن يكتشفها وينميها، وها هي المسابقة قد اكتشفتها، متمنيا من المجموعة الشبابية في المركز أن تواصل تنفيذ مثل هذه النشاطات التي تساهم في توجيه أبنائنا نحو المفيد واللائق، بدلا من تركهم ينجرون وراء اهتمامات لا تناسب مجتمعنا.
في حين قالت منسقة المجموعة الشبابية في المركز الأستاذة ثروت العواودة إن المجموعة بكامل عضواتها الـ10 سعيدة جدا بنجاح هذه المسابقة واختتامها دون أي عوائق أو منغصات، وأعربت باسم المجموعة عن بالغ تقديرها للمتنافسين الذين كانوا يتقبلون نقد وملاحظات وتوجيهات لجنة التحكيم بكل سرور وروح رياضية، ولم تُسجل أي حالة اعتراض على أي نتيجة خلال كافة لقاءات المسابقة، وهذا إن نم عن شيء فإنما ينم عن كفاءة اللجنة في التحكيم الذي تُشكر جدا عليه، إضافة إلى قناعة المتسابقين بمواطن ضعفهم التي كانت اللجنة تشير إليها، مختتمة حديثها بتقديم التهنئة للفائزات على تبوئهن المراتب الثلاث الأولى بعد جهد ومتابعة وقلق استمرت لعدة أسابيع.
يذكر أن لجنة التحكيم ضمت في اللقاء الأول إضافة للمذكورين كلا من الأستاذين محمد عامر الحروب، وهند الطميزي، غير أن ظروفهما الخاصة وارتباطاتهما بأنشطة أخرى لم تسمح لهما بمواصلة التحكيم في اللقاءات اللاحقة.


التعليقات