الكلية الجامعة تنظم مهرجان فلسطين للطفولة و التربية بعنوان "بسمة لا تغيب"
رام الله - دنيا الوطن
للعام الخامس عشر على التوالي، تواصل الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية رسم البسمة على شفاه أطفال فلسطين عامة وأطفال قطاع غزة، وذلك بتنظيم مهرجان فلسطين للطفولة والتربية – بسمة لا تغيب، والذي يعتبر العرس الطفولي الأكبر تنظيما في ذكرى يوم الطفل الفلسطيني، حيث يأتي المهرجان هذا العام تحت رعاية كريمة من الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، والندوة العالمية للشباب الإسلامي.
وانطلقت الاحتفال بحضور كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية للعلوم التطبيقية، السيد علي النزلي عضو مجلس الأمناء، الدكتورة هيفاء الأغا معالي وزير شئون المرأة، الدكتور زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم، السيد مصطفى البحيصي مدير مكتب الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عمار القدرة مدير مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب في هيئة الإغاثة الإسلامية حول العالم، والسيد محمد محرم مدير برنامج رعاية الطفولة في الإغاثة الإسلامية، إضافة إلى نواب الرئيس ورئيس فرع الكلية بخانيونس، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات الطفولة، والمئات من أطفال الرياض والمدارس.
ومع انطلاق وقائع الاحتفال، رحب الدكتور محمد كلخ رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان ورئيس قسم العلوم التربوية بالحضور، وقال: خمسة عشر عاما من الوفاء لأطفال فلسطين، هؤلاء الأطفال الذين هم فلذات أكبادنا وأمل أمتنا ومستقبلها المشرق وغدها الزاهر، وأضاف: رؤيتنا في قسم العلوم التربوية أن نبي جيلا واعيا، وأن نصل لأطفالنا في كل مكان لنقدم لهم من حبنا شعلة تنير لهم طريق الريادة والقيادة وطريق العلم الخلاقة، حيث تأتي هذه الفعالية المركزية التي تمثل سلسلة من الإبداعات اللامتناهية على مدارس أسبوع من التعليم والتثقيف والمرح واللعب.
من جانبه أفاد الأستاذ الدكتور رفعت رستم: يسعدنا في ذكرى يوم الطفل الفلسطيني أن نعلن عن إطلاق هذه الفعالية المميزة التي ننظمها للعام الخامس عشر على التوالي لرسم البسمة على شفاه أطفالنا في ظل ما يكابدونه من ظروف قاسية وأليمة بفعل الحصار والعدوان المتكرر، وأضاف: إننا في هذا اليوم البهيج إذ نلتقي بأحبتنا الأطفال وذويهم والقائمين على رياض الأطفال، ليسرنا أن نعلن عن انطلاق جائزة الكلية الجامعية للطفولة بين رياض الأطفال في قطاع غزة، تحت مظلة مركز الطفولة التابع لقسم العلوم التربوية، سنبدأها هذا العام وستكون سنوية لأفضل روضة متميزة.
من ناحيته وجه السيد مصطفى البحيصي منسق الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة تحية إلى أطفال فلسطين وأطفال قطاع غزة وإلى كل من يعمل في مجال الطفولة، وعبر عن سعادته بحضور هذا العرس الطفولي الكبير الذي تنظمه الكلية الجامعية والتي نعتز ونتشرف بالعمل معها في هذا المشروع حيث البسمة لا تغيب، كما ندعو الجميع في هذه المناسبة إلى الاهتمام بالطفل الذي هو بسمة الحاضر وأمل المستقبل وقائد الغد المشرق، موجها تحية لأطفال غزة الذين تحدوا كل الصعاب والحصار والعدوان ليرسموا لنا البسمة وطريق الأمل والتفاؤل.
وخلال مشاركتها أكدت معالي الدكتورة هيفاء الأغا أنها ليسعدها أن تكون اليوم في رحاب الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، التي أثبتت وتثبت دوما جدارتها وكفاءتها في شق طريقها بحزم وثبات وقوة لتتصدر شقيقاتها من الكليات الأخرى، بل واستطاعت أن تتبوأ مكانة مرموقة بينهم، ما يدلل على مدى جدية ووعي القائمين عليها وعزيمتهم وإبداعاتهم وانتماءهم إلى تراب هذا الوطن، معبرة في ذات السياق عن سعادتها أن تكون اليوم مع أعز وأجمل شريحة إلى قلوبنا جميعا، ذوات البسمة الصافية والقلب النظيف، أطفال فلسطين في يومهم المميز.
وفي ذات السياق بين الدكتور زياد ثابت أن الطفل الفلسطيني في هذا اليوم يأبى إلا أن يحتفي بيومه رغم الظروف القاسية التي يمر بها هذا الشعب وهذا الطفل في ظل حصار مستمر منذ 8 سنوات وعدوان متكرر على أرضنا وشعبنا، والذي كان آخره صيف
العام الماضي الذي خلف عشرات المئات من الشهداء، بينهم المئات من الأطفال الذين قضوا ما بين شهداء وأصحاب جراحات وعاهات دائمة في ظل صمت عربي ودولي رهيب، مؤكدا على ضرورة وقوف المجتمع الحر أمام مسئولياته إزاء ما يتعرض إليه شعبنا من انتهاكات على يد الاحتلال المجرم الذي لا يتورع أن يستهدف كل ما يمس الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وتخلل حفل الافتتاح مجموعة متميزة من العروض الفنية التي أبدعها أطفال رياض فرح ومرح ومسك والمجمع والمبدع الصغير وبراعم القدس وتل الزعتر، والذين تزينوا بأزيائهم المميزة ذات الألوان الطفولية الجميلة، إلى جانب مشاركة إنشاديه للطفلة أنسام أحمد الفائزة في لقب صاحبة الحنجرة الذهبية التي نظمتها الكلية الجامعية العام الماضي، ثم انطلق الحضور بعد اختام حفل الافتتاح إلى افتتاح جناح مدينة الأحلام تتحقق ومعرض الوسائل التربوية الذي يضم نخبة من إبداعات طالبات قسم العلوم التربوية، إضافة إلى معرض الألعاب.
يشار إلى أنه قبل حفل الافتتاح تم إطلاق المسيرة الكبرى لأطفال غزة والتي تألفت من أطفال الرياض والمدارس الذين رفعوا شعارات تطالب بحقوقهم في العيش بحرية وكرامة وأمن وأمان ونيل كافة حقوقهم التي كفلها لهم القانون الدولي مثل التنقل والحصول على التعليم والسفر لتلقي العلاج بعيدا عن أجواء الحصار والإغلاق والعدوان أسوة ببقية أطفال العالم.




للعام الخامس عشر على التوالي، تواصل الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية رسم البسمة على شفاه أطفال فلسطين عامة وأطفال قطاع غزة، وذلك بتنظيم مهرجان فلسطين للطفولة والتربية – بسمة لا تغيب، والذي يعتبر العرس الطفولي الأكبر تنظيما في ذكرى يوم الطفل الفلسطيني، حيث يأتي المهرجان هذا العام تحت رعاية كريمة من الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، والندوة العالمية للشباب الإسلامي.
وانطلقت الاحتفال بحضور كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية للعلوم التطبيقية، السيد علي النزلي عضو مجلس الأمناء، الدكتورة هيفاء الأغا معالي وزير شئون المرأة، الدكتور زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم، السيد مصطفى البحيصي مدير مكتب الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عمار القدرة مدير مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب في هيئة الإغاثة الإسلامية حول العالم، والسيد محمد محرم مدير برنامج رعاية الطفولة في الإغاثة الإسلامية، إضافة إلى نواب الرئيس ورئيس فرع الكلية بخانيونس، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات الطفولة، والمئات من أطفال الرياض والمدارس.
ومع انطلاق وقائع الاحتفال، رحب الدكتور محمد كلخ رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان ورئيس قسم العلوم التربوية بالحضور، وقال: خمسة عشر عاما من الوفاء لأطفال فلسطين، هؤلاء الأطفال الذين هم فلذات أكبادنا وأمل أمتنا ومستقبلها المشرق وغدها الزاهر، وأضاف: رؤيتنا في قسم العلوم التربوية أن نبي جيلا واعيا، وأن نصل لأطفالنا في كل مكان لنقدم لهم من حبنا شعلة تنير لهم طريق الريادة والقيادة وطريق العلم الخلاقة، حيث تأتي هذه الفعالية المركزية التي تمثل سلسلة من الإبداعات اللامتناهية على مدارس أسبوع من التعليم والتثقيف والمرح واللعب.
من جانبه أفاد الأستاذ الدكتور رفعت رستم: يسعدنا في ذكرى يوم الطفل الفلسطيني أن نعلن عن إطلاق هذه الفعالية المميزة التي ننظمها للعام الخامس عشر على التوالي لرسم البسمة على شفاه أطفالنا في ظل ما يكابدونه من ظروف قاسية وأليمة بفعل الحصار والعدوان المتكرر، وأضاف: إننا في هذا اليوم البهيج إذ نلتقي بأحبتنا الأطفال وذويهم والقائمين على رياض الأطفال، ليسرنا أن نعلن عن انطلاق جائزة الكلية الجامعية للطفولة بين رياض الأطفال في قطاع غزة، تحت مظلة مركز الطفولة التابع لقسم العلوم التربوية، سنبدأها هذا العام وستكون سنوية لأفضل روضة متميزة.
من ناحيته وجه السيد مصطفى البحيصي منسق الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة تحية إلى أطفال فلسطين وأطفال قطاع غزة وإلى كل من يعمل في مجال الطفولة، وعبر عن سعادته بحضور هذا العرس الطفولي الكبير الذي تنظمه الكلية الجامعية والتي نعتز ونتشرف بالعمل معها في هذا المشروع حيث البسمة لا تغيب، كما ندعو الجميع في هذه المناسبة إلى الاهتمام بالطفل الذي هو بسمة الحاضر وأمل المستقبل وقائد الغد المشرق، موجها تحية لأطفال غزة الذين تحدوا كل الصعاب والحصار والعدوان ليرسموا لنا البسمة وطريق الأمل والتفاؤل.
وخلال مشاركتها أكدت معالي الدكتورة هيفاء الأغا أنها ليسعدها أن تكون اليوم في رحاب الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، التي أثبتت وتثبت دوما جدارتها وكفاءتها في شق طريقها بحزم وثبات وقوة لتتصدر شقيقاتها من الكليات الأخرى، بل واستطاعت أن تتبوأ مكانة مرموقة بينهم، ما يدلل على مدى جدية ووعي القائمين عليها وعزيمتهم وإبداعاتهم وانتماءهم إلى تراب هذا الوطن، معبرة في ذات السياق عن سعادتها أن تكون اليوم مع أعز وأجمل شريحة إلى قلوبنا جميعا، ذوات البسمة الصافية والقلب النظيف، أطفال فلسطين في يومهم المميز.
وفي ذات السياق بين الدكتور زياد ثابت أن الطفل الفلسطيني في هذا اليوم يأبى إلا أن يحتفي بيومه رغم الظروف القاسية التي يمر بها هذا الشعب وهذا الطفل في ظل حصار مستمر منذ 8 سنوات وعدوان متكرر على أرضنا وشعبنا، والذي كان آخره صيف
العام الماضي الذي خلف عشرات المئات من الشهداء، بينهم المئات من الأطفال الذين قضوا ما بين شهداء وأصحاب جراحات وعاهات دائمة في ظل صمت عربي ودولي رهيب، مؤكدا على ضرورة وقوف المجتمع الحر أمام مسئولياته إزاء ما يتعرض إليه شعبنا من انتهاكات على يد الاحتلال المجرم الذي لا يتورع أن يستهدف كل ما يمس الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وتخلل حفل الافتتاح مجموعة متميزة من العروض الفنية التي أبدعها أطفال رياض فرح ومرح ومسك والمجمع والمبدع الصغير وبراعم القدس وتل الزعتر، والذين تزينوا بأزيائهم المميزة ذات الألوان الطفولية الجميلة، إلى جانب مشاركة إنشاديه للطفلة أنسام أحمد الفائزة في لقب صاحبة الحنجرة الذهبية التي نظمتها الكلية الجامعية العام الماضي، ثم انطلق الحضور بعد اختام حفل الافتتاح إلى افتتاح جناح مدينة الأحلام تتحقق ومعرض الوسائل التربوية الذي يضم نخبة من إبداعات طالبات قسم العلوم التربوية، إضافة إلى معرض الألعاب.
يشار إلى أنه قبل حفل الافتتاح تم إطلاق المسيرة الكبرى لأطفال غزة والتي تألفت من أطفال الرياض والمدارس الذين رفعوا شعارات تطالب بحقوقهم في العيش بحرية وكرامة وأمن وأمان ونيل كافة حقوقهم التي كفلها لهم القانون الدولي مثل التنقل والحصول على التعليم والسفر لتلقي العلاج بعيدا عن أجواء الحصار والإغلاق والعدوان أسوة ببقية أطفال العالم.






التعليقات