إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني " أشد " يستقبل شبيبة اليسار الالماني في بيروت

إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني " أشد " يستقبل شبيبة اليسار الالماني في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
استقبل اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (اشد) في لبنان بمكتبه في مدينة بيروت وفداً قيادياً من شبيبة اليسار الالماني ضم كلا سكرتيرة المنظمة جولي ويسترهايد وكورنا لاند مسؤولة العلاقات الخارجية ، وحضر اللقاء من جانب (اشد) الرفاق يوسف احمد رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان والرفاق ربيع قطب، اماني الجزار، محمد لحسين اعضاء قيادة الاتحاد.

وعرض وفد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" للواقع الذي يعيشه الشباب الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي مخيمات الشتات، حيث يدفع الشعب الفلسطيني وشبابه اثمانا باهظة، مرة باعتبارهم شبابا يتطلعون الى المستقبل ويواجهون مصاعب الحياة اليومية الاقتصادية خاصة المفروضة عليهم بحكم تداعيات الصراع مع الاحتلال، ومرة باعتبارهم يشكلون القسم الاكبر من الشعب الفلسطيني التي ما زال يواصل نضاله من اجل استرجاع حريته واستقلاله كبقية شعوب الارض وتحقيق حلمه بالعودة الى دياره التي هجر منها عام 48.

وتوجه الوفد بالتحية لجميع المناضلين في جميع دول العالم الذين يواجهون بنضالهم اليومي تبعات وانعكاسات سياسات الراسمالية المتوحشة وسياسات العولمة التي لم تجن البشرية منها الا الدمار والحروب المتنقلة بين مختلف قارات العالم، مؤكداً "ان نضالاتنا ضد سياسات الامبريالية نابعة من خلفية ادراكنا لطبيعة الصراع مع الاسرئيليين  الذين ما زالوا يمارسون عدوانهم اليومي بحق شعبنا الفلسطيني قتلا وتدميرا واعتقالا وتدميرا لكل مقومات الحياة".

واكد ا(اشد) على دور الشباب الفلسطيني في الحياة السياسية ونضاله المتواصل في مواجهة الاحتلال الى جانب تمسك الشباب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين بحقهم بالعودة الى ديارهم ورفضهم لكافة مشاريع التهجير والتوطين مهما طالت سنوات اللجوء والشتات.

ودعا الوفد الشبيبة اليسارية الالمانية لمزيد من الجهد والدور الداعم لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ونقل معاناة الشعب الفلسطيني الى الشباب الاوروبي وخاصة قضية الاسرى الفلسطينيين والممارسات العدوانية الاسرائيلية وحملات الاستيطان المتواصلة في مختلف مناطق الضفة والقدس.

ومن جهته فقد اكد وفد الشبيبة اليسارية الالمانية حرصه على تعزيز وتطوير العلاقة مع اتحاد الشباب بما يخدم الاهداف المشتركة التي نناضل من اجلها. وضرورة توحيد جهود الشباب على مستوى العالم من اجل رسم سياسة شبابية ورؤية برنامجية تفعل من دور الشباب في مواجهة المخاطر التي يتعرض لها من قبل الامبريالية العالمية والنظام العالمي الجديد.

وشدد الوفد على وقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وحقه في استعادة حقوقه الوطنية ،ورفضه لكل الممارسات الاسرائيلية وسياسة الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري الذي يسجن الفلسطينيون داخل قراهم ومنازلهم.

كما اكد الوفد على دعمه لما تقوم به العديد من البرلمانات الاوروبية من تصويت واعتراف بالدولة الفلسطينية.

التعليقات