الشاب الزيتي يختزل الهجوم على القطاع في مجسمّات كرتونية
رام الله - دنيا الوطن - عمر فروانة
يقول محمد لـ وطن للأنباء: جسدتُ المعاناة التي مر بها القطاع، بعدما استهدفت آليات الاحتلال جميع مناحي الحياة. لم تستثن الحجر والشجر، الذي بقي شاهدًا على جرائمه بحقنا كفلسطينيين.
ويطلق محمد على هذه المجسمات اسم "مأساة غزة"، كما تمثّل أن "لا مكان آمن في مواجهة الاحتلال كي ينعم فيه الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء الذين لجؤوا لمدارس الإيواء، بعد قصف منازلهم، ثم ملاحقتهم واستهدافهم بدور العبادة التي يقصدونها للصلاة".
ويعيش محمد (19 عامًا) في مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع مع عائلته المكونة من سبعة أفراد. استشهد والده عام 2004، وأُسرَ شقيقه الصغير خلال الهجوم الأخير.
ويمتلك مهارة الرسم التي مثّلت نقطة تحول في حياته ليحيل الرسومات إلى مجسمات، بعد تشجيع ذويه وأصدقائه له.
ولدى محمد بعض المجسمات الأخرى كبرج إيفل وآلة الجيتار الموسيقية. ويأمل أن يتم احتضان فكرته وتبنيها من قبل المؤسسات المعنية، وتساعده في تسويق أعماله.
ويقول إن "مأساة غزة" بمثابة "رسالة إلى العالم حول ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي".
من جهته، قال شقيقه حسن الزيتي (26 عامًا)، الذي يشارك محمد في أفكاره، لـ وطن للأنباء، إنهما ورثا موهبة الرسم عن والدهم".
وكان محمد اشترك مؤخرًا في معرض أقامته له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في إحدى مدارسها، ولاقى ترحيبًا واسعًا من قبل الزوار.
طائرة حربية إسرائيلية تقصف في كل مكان بصواريخها الحارقة وتدمر مسجدًا ومدرسة وبيتًا. مشاهد جسدها الشاب محمد الزيتي بورق الكرتون، بعد معايشته الواقع المرير نتيجة الهجوم الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة.
يقول محمد لـ وطن للأنباء: جسدتُ المعاناة التي مر بها القطاع، بعدما استهدفت آليات الاحتلال جميع مناحي الحياة. لم تستثن الحجر والشجر، الذي بقي شاهدًا على جرائمه بحقنا كفلسطينيين.
ويطلق محمد على هذه المجسمات اسم "مأساة غزة"، كما تمثّل أن "لا مكان آمن في مواجهة الاحتلال كي ينعم فيه الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء الذين لجؤوا لمدارس الإيواء، بعد قصف منازلهم، ثم ملاحقتهم واستهدافهم بدور العبادة التي يقصدونها للصلاة".
ويعيش محمد (19 عامًا) في مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع مع عائلته المكونة من سبعة أفراد. استشهد والده عام 2004، وأُسرَ شقيقه الصغير خلال الهجوم الأخير.
ويمتلك مهارة الرسم التي مثّلت نقطة تحول في حياته ليحيل الرسومات إلى مجسمات، بعد تشجيع ذويه وأصدقائه له.
ولدى محمد بعض المجسمات الأخرى كبرج إيفل وآلة الجيتار الموسيقية. ويأمل أن يتم احتضان فكرته وتبنيها من قبل المؤسسات المعنية، وتساعده في تسويق أعماله.
ويقول إن "مأساة غزة" بمثابة "رسالة إلى العالم حول ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي".
من جهته، قال شقيقه حسن الزيتي (26 عامًا)، الذي يشارك محمد في أفكاره، لـ وطن للأنباء، إنهما ورثا موهبة الرسم عن والدهم".
وكان محمد اشترك مؤخرًا في معرض أقامته له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في إحدى مدارسها، ولاقى ترحيبًا واسعًا من قبل الزوار.

التعليقات