حكايات واسرار قرية الاطفال للأيتام بقطاع غزة .. هل يُمكن أن نستبدل الأم الأصلية بالبديلة ؟؟
رفح-خاص دنيا الوطن- نيّرة النحّال
يعاني الاطفال الايتام في المجتمع الفلسطيني من ظروف صعبة بسب فقدان رعاية الاب وحنان الام وخاصه بعد العدوان الاخير علي قطاع غزه الذي ادي الي زياده في عدد الشهداء مما ادي الي ارتفاع في عدد الايتام ,
لكل مكان حكايات واسرار ,"قريه الاطفال" مليئة بالألم والجرح ومليئة بالحب والسعادة فتم تأسيسها في محافظه رفح بهدف رعاية الاطفال الايتام مؤسسة "هيرمان جماينر" التي تهدف لإنشاء عائلات تحتضن الاطفال الايتام المحتاجين وتساعدهم في بناء حياتهم وليرسموا مستقبلهم وحمايه الاطفال من التشرد والضائع ليكون هذا البيت لمن لا بيت لها وسقف لمن لا سقف لها، تحتوي هذا القرية على روضه ومدرسة وبيوت للأطفال وبيوت لشباب وشابات .
دنيا الوطن طرق الأبواب لتكشف أبهى وأجمل ملامح الحياة التي تتجسد خلف الأسوار المحيطة بغرف القرية التي تحمل بين ثناياها أسرار وحكايات.
قريه الاطفال "sos"
,وبالإشارة الى بداية تأسيس القرية ,اكد مدير القرية الأستاذ سامي عجور ان منظمة حمايه الاطفال sos هي منظمه دولية أسست في النمسا تعمل من خلال 500 فرد وبتمويل من جميع دول العالم عن طريق كفالات سواء اجانب او العالم العربي ومن داخل غزة وفلسطين.
وأوضح أن القرية المقامة في محافظة يعيش فيها واحد وسبعون طفل وسته وثلاثين شابا وفتاة بالإضافة الى أنها تحتوي على روضة ومدرسة ابتدائية وبرنامج لتعزيز العائلات يشارك فيه اكتر من الف طفل علي مستوي قطاع غزه.
ونوه الى أن شروط القبول في القرية يتمثل في فقدان الاهتمام الأسري سواءاً أن يكون الطفل يتم الأب أو يتم الأم او كليهما او ان يكون يتم اجتماعي "الطلاق والفقر والسجن" و لهم حق الألاوية يتم تسجيلهم .
وقدم عجور شرحا وافيا عن القرية ,لافتا الى أنها تتكون من عشرة منازل ، يعيش في كل منهما (6-8) أطفال وتشرف على تربيتهم أم بديلة غير بيولوجية لغاية سن (14 عامًا) ومن ثم يتم تأهيلهم لنقلهم إلى سكن الشباب والشابات".يقوم بالاهتمام بهؤلاء الاطفال اكثر من 30 موظف.
وأضاف: بالرغم من وجود القرية في محافظة رفح إلا أنها تستقبل الأطفال من جميع المحافظات ليس بمحافظه واحده.
حقوق الاطفال :
يتمتع اطفال القرية كثير من الحقوق سياسة حماية طفولة تعطي لطفل حق بالتعبير عن نفسة وحق في السؤال عن كل الشيء وحقه في تحديد مستقبله يشارك في وضع خطة لمستقبله , بالإضافة الى حقهم في المطالبة بحقوقهم .
"عجور" أوضح لـ"دنيا الوطن" أن القرية يوجد بها مستشار قانوي لحماية حقوق الاطفال بناء علي سياسه حقوقهم الطفولية وفقا لسياسة المؤسسة، وان يبقي الأطفال في القرية لغاية 13سنه ,وبعد13 سنه يتم نقل الطفل الي الشبيبة وهذا المرحلة الثانية من التربية موزعة من خلال المجتمع الخارجي ويتم تأجير لهم الشقق .
وأضاف: يوجد قائد للشباب وقائدة للفتيات الشابات ويكونا بمثابة مسئولين عنهم يضل عندهم من عمر 14ل 18يعلمهم كيفية الدمج بالمجتمع وكيف يعتمد علي نفسة وتكون عنده الشخصية المستقلة وبعد 18 سنه يتم استثمارهم في أي شخص من العائلة الممتدة ولحد اقصي23 سنه .
علاقة الأيتام بالمجتمع
وحول تمويل ومصادر دخل القرية ,اكدت مديرة المدرسة "وصال عدوان" علي ان ممول القرية قائم على اساس جمع التبرعات من المهتمين لفئه الاطفال الايتام او الاطفال فاقدي الرعاية الاسرية والمهمشين اجتماعيا
واشارت في تصريح لـ"دنيا الوطن" الي ان المدرسة اجتماعية بحثة غير ربحية مرخصة من وزاره التربية والتعليم وتنطبق عليها جميع شروط المدارس الحكومية والوكالة .
وأضافت: طلاب المدرسة عباره عن طلاب من اطفال القرية واطفال المجتمع المحلي حيث يتم دمج اطفال sos" " مع المجتمع ليشعروا بالمساواة ويكونوا قادرين علي مواجهة المجتمع الخارجي بعد انتهاء مرحلة الابتدائية خاصة ان المدرسة من الصف الاول حتي السادس
و أشارت الي ان الزي المدرسي يتم حساب ضمن الرسوم المدرسية والتي تبلغ الف شيكل سنويا شامله الزي المدرسي والكتب المدرسية اما بالنسبة القرطاسية في حال توفرت دعم من أي مؤسسة يتم توزيعها علي الطلاب ما عدا ذلك يقوم طلاب الصعوبات
ونوهت "عدوان" الى أنهم يولون إهتماما خاصا مع الطلاب الذين يعانون من تأخر في التعلم من خلال خطة تربوية مع معلمة خاصة حيث يتم دمجهم في صفوف خاصة ومن ثم يعد التغلب علي المشاكل لديهم يتم اعادة دمجهم بالصفوف.
الام البديلة وتربية الأطفال
وعن دور الأم البديلة قالت إحدى من يقمن بهذا الدور لـدنيا الوطن: " انا موجوده بالقرية منذ سنتين ونص مملكتي علي حسب قولها عندي 7اطفال منهم اثنين ثلاث سنين واثنين اوله اعدادي وطفله صف السادس وطفله صف الثامن خرج من عندها ثلاث شباب وشابات.
واكدت علي ان الحياه طبيعة مثل أي بيت عادي ,استيقظ كل صباح لأقوم بتجهيز الفطور وأعمل على جاهزية الاولاد للمدرسة ومن ثم العمل علي ترتيب البيت وتجهز طعام الغدا وإنتظار عودة الاطفال من المدارس ومن ثم بعد ذلك يتم حل الواجبات وفي فتره العصر يكون هناك الانشطة داخل القرية مع منشط القرية بتكون مجموعات كره قدم ودبكه الشعبية والالعاب وفي فتره الامتحانات بيكون نشاطات قليله.
لحظات الصعبة
وعن الصعوبات التي تواجهها الأم البديلة , اوضحت السيدة التي تقوم بدور الأم البديلة في القرية انها تواجه اصعب بعد بلوغ الطفل لسن 14 سنه ,حيث ينتقل الي بيت الشباب او الشابات ,مشيرة الى أنها تشعر بفقدان قطعة منها .
وأضافت: الأجمل أنهم يبقون علي تواصل معي ويزورونني باستمرار وخاصه بالمناسبات والاعياد ويوم الام .
وفي سياق حديثها لدنيا الوطن اكدت الام البديلة ان الاطفال علي دراية كامله بانها ليست امهم الحقيقة بل انها تقدم الرعاية للأطفال من ناحية أسرية وتعمل على توفير الأجواء العائلية لهم وتقديم الرعاية الاجتماعية والصحية والحياتية وتعليمهم مبادئ الاعتماد على النفس .
تجربة فتاة
خلال جولة دنيا الوطن في القرية التقت مراسلتنا بإحدى الفتيات التي تعيش في القرية ,واستمعت الى نبذة مختصرة عن حياتها ,مشيرة الى أن الفتاة اليت رفضت إدارة القرية ذكر إسمها بالتقرير قالت لدنيا الوطن: "اعيش في القرية منذ 12سنه اشعر بالسعادة في القرية ,أنا اكثر بنت متكلمة في القرية بحب اتعلم من غيري حاجات انا ما بعرفها "حب استطلاع" ,اذا واجهتني مشكلة ممكن احلها واذا ما قدرت أتوجه لقادتي وفي حال اذا ما استطاع قادتي حلها نتوجه للمدير ".
وأضافت: "امي الحقيقية على قيد الحياة وتتواصل معي وتطمئن عليا لولا الظروف ما خلتني اعيش في القرية" .
وتابعت: "أرغب بالدراسة في الجامعة ,واكون مجتهدة بالدراسة لأكون قدوة لكل طلاب القرية".
وواصلت: "عندي كثير مواهب في الغناء والمسرح والدبكة وبتمني تحقق كل أمنيات اطفال القرية واذا قدرت احقق هدفي واكون مرشدة اجتماعية ,سوف أعمل على سعادة كل الاطفال وسأوصل صوتي لكل العالم وبعرف الناس اعتذبت وأتألم بس انا محدش يوصل للألم والوجع اللي انا فيه بقدر افهم كل الناس بس الناس ما قدروا يفهموني نفسي احقق امنياتي واساعد الناس وما اشوف الدموع في عيونهم ".
طقوس قبول الطفل بالقرية
وحول طقوس قبول الطفل بالقرية ,اكدت سمر زعرب لـ "دنيا الوطن" ابعد أن يقدم طلب الي الشؤون الاجتماعية ,عقد جلسه لمعرفه الطفل عند أي ام ممكن ان يكون موجود ,وتقوم القرية بتزويد الأم البديلة بمعلومات كاملة عن حاله الطفل ,وأيضا يتم زياره الطفل بمنزله الحقيقي اذا كانت أمه الحقيقية على قيد الحياة وأن تكون الأم البديلة من اجل حدوث علاقه بين الطفل والام قبل قبولها .
وأضافت "زعرب" بعد ذلك يأتي الطفل يوم الي القرية قبل الالتحاق بالقرية كجزء من تهيئته ويتم استقباله بحفله صغيرة بالبيت الجديد ويتعرف علي اخواته مع الأسرة التي يتم اختيارها له وبحسب سنه واحتياجاته .
وتابعت: قبل ان يأتي الطفل تقول الام لا بنائها بأن أخ جديد سينضم لهم وتعرفهم علي الاسم والعمر فقط و لا يتم التدخل في خلفية وجود الطفل الأساسية وسبب إنضمامه للقرية.
صعوبات
اوضحت زعرب علي ان أهم الصعوبات التي توجه الطفل تكمن في تغير البيئة الجديده ,لافتة الى انه يوجد نظام معين قائم على موعد النوم والمذاكرة والا لعاب .
وفي حال وجود الأهل أكدت زعرب أن القرية تسمح بزيارة الأهالي مرة في الاسبوع ,منوهة الى أن كل ثلاث اسابيع يحصل الأهالي على موافقة من الشؤون الاجتماعية.






يعاني الاطفال الايتام في المجتمع الفلسطيني من ظروف صعبة بسب فقدان رعاية الاب وحنان الام وخاصه بعد العدوان الاخير علي قطاع غزه الذي ادي الي زياده في عدد الشهداء مما ادي الي ارتفاع في عدد الايتام ,
لكل مكان حكايات واسرار ,"قريه الاطفال" مليئة بالألم والجرح ومليئة بالحب والسعادة فتم تأسيسها في محافظه رفح بهدف رعاية الاطفال الايتام مؤسسة "هيرمان جماينر" التي تهدف لإنشاء عائلات تحتضن الاطفال الايتام المحتاجين وتساعدهم في بناء حياتهم وليرسموا مستقبلهم وحمايه الاطفال من التشرد والضائع ليكون هذا البيت لمن لا بيت لها وسقف لمن لا سقف لها، تحتوي هذا القرية على روضه ومدرسة وبيوت للأطفال وبيوت لشباب وشابات .
دنيا الوطن طرق الأبواب لتكشف أبهى وأجمل ملامح الحياة التي تتجسد خلف الأسوار المحيطة بغرف القرية التي تحمل بين ثناياها أسرار وحكايات.
قريه الاطفال "sos"
,وبالإشارة الى بداية تأسيس القرية ,اكد مدير القرية الأستاذ سامي عجور ان منظمة حمايه الاطفال sos هي منظمه دولية أسست في النمسا تعمل من خلال 500 فرد وبتمويل من جميع دول العالم عن طريق كفالات سواء اجانب او العالم العربي ومن داخل غزة وفلسطين.
وأوضح أن القرية المقامة في محافظة يعيش فيها واحد وسبعون طفل وسته وثلاثين شابا وفتاة بالإضافة الى أنها تحتوي على روضة ومدرسة ابتدائية وبرنامج لتعزيز العائلات يشارك فيه اكتر من الف طفل علي مستوي قطاع غزه.
ونوه الى أن شروط القبول في القرية يتمثل في فقدان الاهتمام الأسري سواءاً أن يكون الطفل يتم الأب أو يتم الأم او كليهما او ان يكون يتم اجتماعي "الطلاق والفقر والسجن" و لهم حق الألاوية يتم تسجيلهم .
وقدم عجور شرحا وافيا عن القرية ,لافتا الى أنها تتكون من عشرة منازل ، يعيش في كل منهما (6-8) أطفال وتشرف على تربيتهم أم بديلة غير بيولوجية لغاية سن (14 عامًا) ومن ثم يتم تأهيلهم لنقلهم إلى سكن الشباب والشابات".يقوم بالاهتمام بهؤلاء الاطفال اكثر من 30 موظف.
وأضاف: بالرغم من وجود القرية في محافظة رفح إلا أنها تستقبل الأطفال من جميع المحافظات ليس بمحافظه واحده.
حقوق الاطفال :
يتمتع اطفال القرية كثير من الحقوق سياسة حماية طفولة تعطي لطفل حق بالتعبير عن نفسة وحق في السؤال عن كل الشيء وحقه في تحديد مستقبله يشارك في وضع خطة لمستقبله , بالإضافة الى حقهم في المطالبة بحقوقهم .
"عجور" أوضح لـ"دنيا الوطن" أن القرية يوجد بها مستشار قانوي لحماية حقوق الاطفال بناء علي سياسه حقوقهم الطفولية وفقا لسياسة المؤسسة، وان يبقي الأطفال في القرية لغاية 13سنه ,وبعد13 سنه يتم نقل الطفل الي الشبيبة وهذا المرحلة الثانية من التربية موزعة من خلال المجتمع الخارجي ويتم تأجير لهم الشقق .
وأضاف: يوجد قائد للشباب وقائدة للفتيات الشابات ويكونا بمثابة مسئولين عنهم يضل عندهم من عمر 14ل 18يعلمهم كيفية الدمج بالمجتمع وكيف يعتمد علي نفسة وتكون عنده الشخصية المستقلة وبعد 18 سنه يتم استثمارهم في أي شخص من العائلة الممتدة ولحد اقصي23 سنه .
علاقة الأيتام بالمجتمع
وحول تمويل ومصادر دخل القرية ,اكدت مديرة المدرسة "وصال عدوان" علي ان ممول القرية قائم على اساس جمع التبرعات من المهتمين لفئه الاطفال الايتام او الاطفال فاقدي الرعاية الاسرية والمهمشين اجتماعيا
واشارت في تصريح لـ"دنيا الوطن" الي ان المدرسة اجتماعية بحثة غير ربحية مرخصة من وزاره التربية والتعليم وتنطبق عليها جميع شروط المدارس الحكومية والوكالة .
وأضافت: طلاب المدرسة عباره عن طلاب من اطفال القرية واطفال المجتمع المحلي حيث يتم دمج اطفال sos" " مع المجتمع ليشعروا بالمساواة ويكونوا قادرين علي مواجهة المجتمع الخارجي بعد انتهاء مرحلة الابتدائية خاصة ان المدرسة من الصف الاول حتي السادس
و أشارت الي ان الزي المدرسي يتم حساب ضمن الرسوم المدرسية والتي تبلغ الف شيكل سنويا شامله الزي المدرسي والكتب المدرسية اما بالنسبة القرطاسية في حال توفرت دعم من أي مؤسسة يتم توزيعها علي الطلاب ما عدا ذلك يقوم طلاب الصعوبات
ونوهت "عدوان" الى أنهم يولون إهتماما خاصا مع الطلاب الذين يعانون من تأخر في التعلم من خلال خطة تربوية مع معلمة خاصة حيث يتم دمجهم في صفوف خاصة ومن ثم يعد التغلب علي المشاكل لديهم يتم اعادة دمجهم بالصفوف.
الام البديلة وتربية الأطفال
وعن دور الأم البديلة قالت إحدى من يقمن بهذا الدور لـدنيا الوطن: " انا موجوده بالقرية منذ سنتين ونص مملكتي علي حسب قولها عندي 7اطفال منهم اثنين ثلاث سنين واثنين اوله اعدادي وطفله صف السادس وطفله صف الثامن خرج من عندها ثلاث شباب وشابات.
واكدت علي ان الحياه طبيعة مثل أي بيت عادي ,استيقظ كل صباح لأقوم بتجهيز الفطور وأعمل على جاهزية الاولاد للمدرسة ومن ثم العمل علي ترتيب البيت وتجهز طعام الغدا وإنتظار عودة الاطفال من المدارس ومن ثم بعد ذلك يتم حل الواجبات وفي فتره العصر يكون هناك الانشطة داخل القرية مع منشط القرية بتكون مجموعات كره قدم ودبكه الشعبية والالعاب وفي فتره الامتحانات بيكون نشاطات قليله.
لحظات الصعبة
وعن الصعوبات التي تواجهها الأم البديلة , اوضحت السيدة التي تقوم بدور الأم البديلة في القرية انها تواجه اصعب بعد بلوغ الطفل لسن 14 سنه ,حيث ينتقل الي بيت الشباب او الشابات ,مشيرة الى أنها تشعر بفقدان قطعة منها .
وأضافت: الأجمل أنهم يبقون علي تواصل معي ويزورونني باستمرار وخاصه بالمناسبات والاعياد ويوم الام .
وفي سياق حديثها لدنيا الوطن اكدت الام البديلة ان الاطفال علي دراية كامله بانها ليست امهم الحقيقة بل انها تقدم الرعاية للأطفال من ناحية أسرية وتعمل على توفير الأجواء العائلية لهم وتقديم الرعاية الاجتماعية والصحية والحياتية وتعليمهم مبادئ الاعتماد على النفس .
تجربة فتاة
خلال جولة دنيا الوطن في القرية التقت مراسلتنا بإحدى الفتيات التي تعيش في القرية ,واستمعت الى نبذة مختصرة عن حياتها ,مشيرة الى أن الفتاة اليت رفضت إدارة القرية ذكر إسمها بالتقرير قالت لدنيا الوطن: "اعيش في القرية منذ 12سنه اشعر بالسعادة في القرية ,أنا اكثر بنت متكلمة في القرية بحب اتعلم من غيري حاجات انا ما بعرفها "حب استطلاع" ,اذا واجهتني مشكلة ممكن احلها واذا ما قدرت أتوجه لقادتي وفي حال اذا ما استطاع قادتي حلها نتوجه للمدير ".
وأضافت: "امي الحقيقية على قيد الحياة وتتواصل معي وتطمئن عليا لولا الظروف ما خلتني اعيش في القرية" .
وتابعت: "أرغب بالدراسة في الجامعة ,واكون مجتهدة بالدراسة لأكون قدوة لكل طلاب القرية".
وواصلت: "عندي كثير مواهب في الغناء والمسرح والدبكة وبتمني تحقق كل أمنيات اطفال القرية واذا قدرت احقق هدفي واكون مرشدة اجتماعية ,سوف أعمل على سعادة كل الاطفال وسأوصل صوتي لكل العالم وبعرف الناس اعتذبت وأتألم بس انا محدش يوصل للألم والوجع اللي انا فيه بقدر افهم كل الناس بس الناس ما قدروا يفهموني نفسي احقق امنياتي واساعد الناس وما اشوف الدموع في عيونهم ".
طقوس قبول الطفل بالقرية
وحول طقوس قبول الطفل بالقرية ,اكدت سمر زعرب لـ "دنيا الوطن" ابعد أن يقدم طلب الي الشؤون الاجتماعية ,عقد جلسه لمعرفه الطفل عند أي ام ممكن ان يكون موجود ,وتقوم القرية بتزويد الأم البديلة بمعلومات كاملة عن حاله الطفل ,وأيضا يتم زياره الطفل بمنزله الحقيقي اذا كانت أمه الحقيقية على قيد الحياة وأن تكون الأم البديلة من اجل حدوث علاقه بين الطفل والام قبل قبولها .
وأضافت "زعرب" بعد ذلك يأتي الطفل يوم الي القرية قبل الالتحاق بالقرية كجزء من تهيئته ويتم استقباله بحفله صغيرة بالبيت الجديد ويتعرف علي اخواته مع الأسرة التي يتم اختيارها له وبحسب سنه واحتياجاته .
وتابعت: قبل ان يأتي الطفل تقول الام لا بنائها بأن أخ جديد سينضم لهم وتعرفهم علي الاسم والعمر فقط و لا يتم التدخل في خلفية وجود الطفل الأساسية وسبب إنضمامه للقرية.
صعوبات
اوضحت زعرب علي ان أهم الصعوبات التي توجه الطفل تكمن في تغير البيئة الجديده ,لافتة الى انه يوجد نظام معين قائم على موعد النوم والمذاكرة والا لعاب .
وفي حال وجود الأهل أكدت زعرب أن القرية تسمح بزيارة الأهالي مرة في الاسبوع ,منوهة الى أن كل ثلاث اسابيع يحصل الأهالي على موافقة من الشؤون الاجتماعية.







التعليقات